2015/10/24 | 0 | 1689
ذكرى عاشوراء خالدة لكن الشعائر والطقوس متغيرة قابلة للتطوير
كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين- على إحياء يوم عاشوراء وتذكر الواقعة و البكاء، وبذل المال والعطايا لمن يقرض الشعر في حادثة كربلاء.
وهكذا درج عشاق الحسين، في أرجاء العالم على إحياء عاشوراء بطرق مختلفة تطورت عبر العصور بشكل فطري غالبا، حتى وصلت الينا على الشكل الذي نراه اليوم ، وقد اصطبغت تلك الطقوس العاشورائية بتراث، وعادات، ولغات الأقطار التي نشأت فيها ، ثم شُيدت مبانٍ خاصة تسمى (حسينيات) يجتمع فيها الناس لقراءة سيرة السبط الشهيد عليه السلام عوضا عن الساحات العامة والمساجد.
وبسبب التطور الذي يشهده العالم في الوقت الراهن، أصبح من الضروري البحث عن طرق أكثر ملاءمة لتقريب مأساة كربلاء لأذهان الناس، ومساعدتهم على استشعار المصاب الذي حل بالحسين وآل بيت النبوة.
و باستثناء ما ورد فيه نص، لا يعقل أن تستقر تلك الشعائر والطقوس على شكل معين ثابت، ذلك لأن الإنسان يتطور وبالتالي يطور آلياته في التعبير عن احتفائه بهذه المناسبة وغيرها ، وقد يحدث أن بعض المظاهر لا تلقى استحسان الجميع ، ما يسبب موجة من الجدل والنقاش ، لكن الثابت هو احياء عاشوراء والبكاء على المصاب أما الطرق والمظاهر فهي خاضعة للظروف الموضوعية ولحدود الحلال والحرام، وتتأثر بالذوق العام وطبيعة الأمزجة، فما يمكن القيام به في زمن ما أو مكان ما قد لا يناسب زمن و مكان آخر وما يتقبله
جديد الموقع
- 2026-07-19 قراءة في ديوان الشجرة الطيبة وديوان مصارع الكرام في واقعة الطف
- 2026-07-19 انطلاق أول مهرجان سعودي لمسرح العرائس بالأحساء
- 2026-07-19 جمعية تعلّم للقرآن وعلومه بالأحساء تطلق دورة "معارج" الصيفية الخامسة لحفظ ومراجعة القرآن الكريم
- 2026-07-19 أكثر من 80 مواطن استفادوا من خدمات الأحوال المدنية في خيرية الفضول بالأحساء
- 2026-07-19 عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في المجتمع
- 2026-07-19 وسط مشاركة واسعة .... انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب"
- 2026-07-18 إشراقة أدبية تجمع بين أصالة السودان وعراقة الأحساء: صدور كتاب "رسائل الوداد" للكاتب حسن محمد أحمد
- 2026-07-18 كيف يسلم الشعراء من سهام الإغواء؟
- 2026-07-18 الثقافة والهوية
- 2026-07-18 كيف تكون ممتنًا لشخص، حتى لو لم تره مستحقََا لذلك