أقلام وكتابات
2019/05/08 | 0 | 981
بالله عليكم هل هذا صوت أذان الصلاة ؟
( حسن السلطان
)
جعل النبي (ص) من بلال بن رباح المؤذن الرسمي للصلاة في مسجده لجميع الصلوات تقريباً ، حتى صار يدعى بأنه مؤذن رسول الله ، و الرواية تبصم على ذلك « يا بلال أرحنا بالصلاة » ، ولا شك أن هذا الأمر حصل حسب مواصفات معينة ، و منها نوعية الصوت و قوته و تأثيره ، لأن الصوت الجميل في أذان الصلاة و أيضاً في الدعاء و قراءة القرآن ، قد يكون له تأثيراً إيجابياً في جذب الناس للمسجد أو الخشوع ، و العكس تماماً .
بالله عليكم هل هذا صوت أذان الصلاة ؟!
جعل النبي (ص) من بلال بن رباح المؤذن الرسمي للصلاة في مسجده لجميع الصلوات تقريباً ، حتى صار يدعى بأنه مؤذن رسول الله ، و الرواية تبصم على ذلك « يا بلال أرحنا بالصلاة » ، ولا شك أن هذا الأمر حصل حسب مواصفات معينة ، و منها نوعية الصوت و قوته و تأثيره ، لأن الصوت الجميل في أذان الصلاة و أيضاً في الدعاء و قراءة القرآن ، قد يكون له تأثيراً إيجابياً في جذب الناس للمسجد أو الخشوع ، و العكس تماماً .
للأسف مساجدنا و الحسينيات أيضاً لا يوجد هناك أي مجال للأطفال أو الشباب أصحاب الأصوات الجميلة للمشاركة ، و السبب هو الاحتكارية التي قد تكون من أشخاص أصواتهم عادية ، بل وكثير منها نشاز مع كامل الاحترام ، و ربما هذا يعود للمفهوم الخاطئ عن المبادرة لكسب الأجر و الثواب من هذا الطريق ، وهناك سبب آخر وهو الخوف من تجربة الشباب ، و كأننا في مفاعل نووي بسبب أي خطأ سينفجر ، وليس مجرد ميكروفون و أداء صوتي .
يعني بالله أين المنطق أن مساجدنا تعج بالأصوات الغير جيدة في قراءة الأدعية و الأذان ، مع وجود العشرات من أصحاب الأصوات الجميلة الذين لم يترك لهم مجال ، أو يبادر أحد بتقديمهم و تجربتهم ، و أصوات المآذن لا تشجع على الذهاب إلى المسجد و الأدعية لا تشجع على المكوث في المسجد بعد الصلاة ، و مؤخراً نوعاً ما أصبح هناك اهتمام بدعاء كميل ، عبر اختيار شخص صوته جميل ،وهناك مساجد بدأت في التركيز على تطوير المهارات الصوتية وفتح المجال لها .
عموماً و بكل صراحة المسؤولية يتحملها بالدرجة الأولى أئمة المساجد ، فكثير منهم لديه السلطة لوضع حد ، و توعية الناس ، وليس ترك الحبل على القارب ، و كأن تصرف النبي مع بلال هو أمر هامشي وليس له هدف أو قيمة حقيقية .
وهنا أقدم بعض الرسائل المهمة ..
- أخي الشاب قد يهمس الشيطان و يقول أن مبادرتك للأذان و قراءة الدعاء تتعارض مع النية الحسنة ، وهذا غير صحيح ، إذا كنت تجد في نفسك الكفاءة ، فاذهب و بادر و قاتل ، و إذا أخطأت فهو أمر وراد جداً ، فلا تنكسر و لا تنتظر من أحد أن يقدمك لأن هناك عشاق للميكروفون لن يعطوك فرصة .
- الآباء و الأخوة ممن في بيوتهم أطفال و شباب أصواتهم جميلة ، من الواجب عليكم مساعدتهم في إبراز مواهبهم من خلال المبادرة نيابة عنهم ، و مساعدتهم بالجلوس في الصف الأول و الطلب من القائمين على المسجد أو الإمام بمشاركة الابن بقراءة دعاء أو بالأذان .
- الأعزاء أئمة المساجد نجلكم و نحترمكم ، ولكن هذا التقصير مع قدرتكم على التأثير غير مبرر ، و مسؤوليتكم أمام الله سبحانه و تعالى كبيرة و يفترض منكم عمل جلسات خاصة ، و لن أقول دورات لاكتشاف المواهب الصوتية وفتح المجال لها من أذان و قراءة الأدعية ، و قد تكون هذه الأشياء محفز للأطفال للحضور إلى المساجد .
- وكلاء المساجد يجب أن تكون لكم بصمة و تغيير السائد ، و قد (يزعل) شخص أو شخصين ممن تعودوا على الأذان و قراءة الدعاء ، ولكن التغيير يحتاج تضحية فعلية ، و أيضاً هناك مخرج ممتاز ، وهو عمل مجموعة متخصصة للأذان و الأدعية و جدول للمشاركين .بالله عليكم هل هذا صوت أذان الصلاة ؟!
جعل النبي (ص) من بلال بن رباح المؤذن الرسمي للصلاة في مسجده لجميع الصلوات تقريباً ، حتى صار يدعى بأنه مؤذن رسول الله ، و الرواية تبصم على ذلك « يا بلال أرحنا بالصلاة » ، ولا شك أن هذا الأمر حصل حسب مواصفات معينة ، و منها نوعية الصوت و قوته و تأثيره ، لأن الصوت الجميل في أذان الصلاة و أيضاً في الدعاء و قراءة القرآن ، قد يكون له تأثيراً إيجابياً في جذب الناس للمسجد أو الخشوع ، و العكس تماماً .
للأسف مساجدنا و الحسينيات أيضاً لا يوجد هناك أي مجال للأطفال أو الشباب أصحاب الأصوات الجميلة للمشاركة ، و السبب هو الاحتكارية التي قد تكون من أشخاص أصواتهم عادية ، بل وكثير منها نشاز مع كامل الاحترام ، و ربما هذا يعود للمفهوم الخاطئ عن المبادرة لكسب الأجر و الثواب من هذا الطريق ، وهناك سبب آخر وهو الخوف من تجربة الشباب ، و كأننا في مفاعل نووي بسبب أي خطأ سينفجر ، وليس مجرد ميكروفون و أداء صوتي .
يعني بالله أين المنطق أن مساجدنا تعج بالأصوات الغير جيدة في قراءة الأدعية و الأذان ، مع وجود العشرات من أصحاب الأصوات الجميلة الذين لم يترك لهم مجال ، أو يبادر أحد بتقديمهم و تجربتهم ، و أصوات المآذن لا تشجع على الذهاب إلى المسجد و الأدعية لا تشجع على المكوث في المسجد بعد الصلاة ، و مؤخراً نوعاً ما أصبح هناك اهتمام بدعاء كميل ، عبر اختيار شخص صوته جميل ،وهناك مساجد بدأت في التركيز على تطوير المهارات الصوتية وفتح المجال لها .
عموماً و بكل صراحة المسؤولية يتحملها بالدرجة الأولى أئمة المساجد ، فكثير منهم لديه السلطة لوضع حد ، و توعية الناس ، وليس ترك الحبل على القارب ، و كأن تصرف النبي مع بلال هو أمر هامشي وليس له هدف أو قيمة حقيقية .
وهنا أقدم بعض الرسائل المهمة ..
- أخي الشاب قد يهمس الشيطان و يقول أن مبادرتك للأذان و قراءة الدعاء تتعارض مع النية الحسنة ، وهذا غير صحيح ، إذا كنت تجد في نفسك الكفاءة ، فاذهب و بادر و قاتل ، و إذا أخطأت فهو أمر وراد جداً ، فلا تنكسر و لا تنتظر من أحد أن يقدمك لأن هناك عشاق للميكروفون لن يعطوك فرصة .
- الآباء و الأخوة ممن في بيوتهم أطفال و شباب أصواتهم جميلة ، من الواجب عليكم مساعدتهم في إبراز مواهبهم من خلال المبادرة نيابة عنهم ، و مساعدتهم بالجلوس في الصف الأول و الطلب من القائمين على المسجد أو الإمام بمشاركة الابن بقراءة دعاء أو بالأذان .
- الأعزاء أئمة المساجد نجلكم و نحترمكم ، ولكن هذا التقصير مع قدرتكم على التأثير غير مبرر ، و مسؤوليتكم أمام الله سبحانه و تعالى كبيرة و يفترض منكم عمل جلسات خاصة ، و لن أقول دورات لاكتشاف المواهب الصوتية وفتح المجال لها من أذان و قراءة الأدعية ، و قد تكون هذه الأشياء محفز للأطفال للحضور إلى المساجد .
- وكلاء المساجد يجب أن تكون لكم بصمة و تغيير السائد ، و قد (يزعل) شخص أو شخصين ممن تعودوا على الأذان و قراءة الدعاء ، ولكن التغيير يحتاج تضحية فعلية ، و أيضاً هناك مخرج ممتاز ، وهو عمل مجموعة متخصصة للأذان و الأدعية و جدول للمشاركين .
للأسف مساجدنا و الحسينيات أيضاً لا يوجد هناك أي مجال للأطفال أو الشباب أصحاب الأصوات الجميلة للمشاركة ، و السبب هو الاحتكارية التي قد تكون من أشخاص أصواتهم عادية ، بل وكثير منها نشاز مع كامل الاحترام ، و ربما هذا يعود للمفهوم الخاطئ عن المبادرة لكسب الأجر و الثواب من هذا الطريق ، وهناك سبب آخر وهو الخوف من تجربة الشباب ، و كأننا في مفاعل نووي بسبب أي خطأ سينفجر ، وليس مجرد ميكروفون و أداء صوتي .
يعني بالله أين المنطق أن مساجدنا تعج بالأصوات الغير جيدة في قراءة الأدعية و الأذان ، مع وجود العشرات من أصحاب الأصوات الجميلة الذين لم يترك لهم مجال ، أو يبادر أحد بتقديمهم و تجربتهم ، و أصوات المآذن لا تشجع على الذهاب إلى المسجد و الأدعية لا تشجع على المكوث في المسجد بعد الصلاة ، و مؤخراً نوعاً ما أصبح هناك اهتمام بدعاء كميل ، عبر اختيار شخص صوته جميل ،وهناك مساجد بدأت في التركيز على تطوير المهارات الصوتية وفتح المجال لها .
عموماً و بكل صراحة المسؤولية يتحملها بالدرجة الأولى أئمة المساجد ، فكثير منهم لديه السلطة لوضع حد ، و توعية الناس ، وليس ترك الحبل على القارب ، و كأن تصرف النبي مع بلال هو أمر هامشي وليس له هدف أو قيمة حقيقية .
وهنا أقدم بعض الرسائل المهمة ..
- أخي الشاب قد يهمس الشيطان و يقول أن مبادرتك للأذان و قراءة الدعاء تتعارض مع النية الحسنة ، وهذا غير صحيح ، إذا كنت تجد في نفسك الكفاءة ، فاذهب و بادر و قاتل ، و إذا أخطأت فهو أمر وراد جداً ، فلا تنكسر و لا تنتظر من أحد أن يقدمك لأن هناك عشاق للميكروفون لن يعطوك فرصة .
- الآباء و الأخوة ممن في بيوتهم أطفال و شباب أصواتهم جميلة ، من الواجب عليكم مساعدتهم في إبراز مواهبهم من خلال المبادرة نيابة عنهم ، و مساعدتهم بالجلوس في الصف الأول و الطلب من القائمين على المسجد أو الإمام بمشاركة الابن بقراءة دعاء أو بالأذان .
- الأعزاء أئمة المساجد نجلكم و نحترمكم ، ولكن هذا التقصير مع قدرتكم على التأثير غير مبرر ، و مسؤوليتكم أمام الله سبحانه و تعالى كبيرة و يفترض منكم عمل جلسات خاصة ، و لن أقول دورات لاكتشاف المواهب الصوتية وفتح المجال لها من أذان و قراءة الأدعية ، و قد تكون هذه الأشياء محفز للأطفال للحضور إلى المساجد .
- وكلاء المساجد يجب أن تكون لكم بصمة و تغيير السائد ، و قد (يزعل) شخص أو شخصين ممن تعودوا على الأذان و قراءة الدعاء ، ولكن التغيير يحتاج تضحية فعلية ، و أيضاً هناك مخرج ممتاز ، وهو عمل مجموعة متخصصة للأذان و الأدعية و جدول للمشاركين .
جديد الموقع
- 2026-09-08 العطاء في أجمل صوره
- 2026-09-08 السيد أبو عدنان ومنبر الجمعة
- 2026-09-07 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يستقبل الرئيس التنفيذي لجمعية البر بالمنطقة
- 2026-09-07 سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد يرأس الاجتماع ال62 لمجلس إدارة جمعية "بناء" لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية.
- 2026-09-07 *أن تقرأ كافكا في القيصرية*
- 2026-09-07 من الفكرة إلى الإنجاز.. تجربة عبد الجبار بومره في الريادة والاستثمار.
- 2026-09-07 سمو محافظ الأحساء يقلّد مدير سجن المحافظة رتبته الجديدة
- 2026-09-07 «دق الطبل دق» تعيد «بوطبيلة» إلى ذاكرة رمضان في الأحساء
- 2026-09-07 سبيتار يقدّم دليلاً غذائياً للرياضيين الصغار مع العودة إلى المدارس
- 2026-09-06 مؤسسة رضا الوقفية مبادرة صنع بقلمي – النسخة الأولى