أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 4374
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-11-04 القهوة أثناء الرضاعة الطبيعية: هل هي آمنة؟
- 2026-11-04 القشعمي وعالم الكتب والقراءة
- 2026-11-04 جمعية الريف الرياضية تستعرض أهدافها ومشاريعها أمام رئيس غرفة الشرقية
- 2026-11-04 *ملامح هجرية*
- 2026-11-04 هل الفضيلة غريبةٌ عن الإنسان؟
- 2026-11-03 ثانوية الملك فهد بالهفوف تتربع على قمة التميز المدرسي بالمملكة.. ووسام التميز تتويجا لعطاء تعليمي استثنائي
- 2026-11-03 تَرَانِيمُ الْعُمُرِ
- 2026-11-03 وداعاً / محمد العلي..
- 2026-11-03 82 مدرسة من تعليم جدة تحقق مستوى “التميّز” في نتائج التقويم المدرسي لعام 2026
- 2026-11-03 *في إطار تبادل الخبرات.. مركز بني معن بالأحساء يزور مركز حي الملك فهد*