أقلام وكتابات
2021/05/18 | 0 | 4248
عاصفة ذات وجهين قصة قصيرة
( عبدالله النصر
)
دخلت المحل الكبير، وهي تصرخ - في كل إتجاه - بأعلى صوتها: هدوء.. هدوء.. هدوء..
شاقة الضجيج الضخم المبعث من الأطفال وذويهم وآلاتهم المختلفة.
وعند كل لفظة كانت تخرج من بين شفتيها المرتجفتين، وملامحها المحمرة، يتعالى صوتها بغرابة، لفتت أنظار الأغلب..
بعضهم وجم.. بعضهم اندهش.. بعضهم سخر، بعضهم ضحك.. وووو
تصفحت وجوههم، بعينين دامعتين مفتوحتين باتساعهما، وأعضائها حائرة، مرتبكة، مرتعشة، ثم قالت بينا تلوح بكلتا يديها: ألم يرَ أحدكم ابنتي (هدوء)؟
جديد الموقع
- 2026-09-14 أفراح العبيد والعلي تهانينا
- 2026-09-13 قراءة في كتاب فسحة المجالس
- 2026-09-13 الواقع والطموح...
- 2026-09-13 سمو محافظ الأحساء يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة الشرقية
- 2026-09-13 تحت رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل تكريم رواد الخبر السادس
- 2026-09-12 افراح الغزال والقرقوش بالهفوف
- 2026-09-12 لتعزيز جاهزية الطلبة والمرشدين لسوق العمل (صُنّاع السياحة ينظّم رحلة ميدانية إلى WTM Riyadh Spotlight 2026 )
- 2026-09-12 من قتل القراءة في بيتنا
- 2026-09-12 افراح الغزال والمقرب بالأحساء
- 2026-09-11 *هل الطبيعة كتاب؟*