2026/10/03 | 0 | 81
صنعة التوثيق التاريخي عند الشيخ موسى الهادي بوخمسين([1])
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
خرج سماحة الشيخ باقر بوخمسين (ت 1413هـ) من هذه الدنيا مصدورًا مكلومًا من واقع تاريخ الأحساء في بُعديه العلمي والأدبي إذا ما قِيس بالحواضر الإسلامية الأخرى؛ وكأن هذه الأرض المعطاء لم يدرج عليها كائنٌ يستحق التأريخ له! وهو العليمُ بما تكتنزه الأحساء من ثروةٍ زاخرة، حتى غدا قبلةً للعلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي حين قصده الأستاذ السيد حسن الأمين أثناء تصنيفه (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية) لتدوين مادةٍ عن (الأحساء)([2]).
أجل، لقد كان تاريخ الأحساء مبعثرًا مشتتًا، مما جعل شيخنا الباقر (قدس سره) يصبّ جام عتبه على التاريخ في مقدمة ديوان الشيخ كاظم المطر (ت 1390هـ - 1970م) صارخًا بمرارة:
"هل أنَّ هذه الرقعة أساءت إلى التاريخ بشيء حتى نُسيت، وجُعلت في سلة المهملات، أو أن الشمس أشرقت عليها من حيث أمرها الله أن تشرق على هذا الكوكب، ولم يُدرَج فيها كائن حيٌّ فَيحق للمؤرخ أن يقول: ما الذي أذكره، وليس فيها سوى الرمال، وسقي الأعاصير؟ وهل أنَّ هذه الرقعة أساءت إلى أعلام التراجم بإساءة ساكنيها معهم، أو أنَّهم لم يَحملوا من المعارف والآداب كما حمله غيرهم، فلم يشاركوا في علم، ولم يُساهموا في أدب، ولم يَقرضوا شعرًا، ولم تَبرز قرائحهم، ولم تسجّل أقلامهم ما أنتجه من شعر، ونثر؟ وما عسى أن أكتب عن أمَّة، صُمّ، بُكْم، عُمي؟"([3]).
لقد رحل شيخنا الباقر عن دنيانا وهو مصدورٌ بهذه الأسئلة الحارقة.. واليوم، نجد الجواب الشافي بملء اليقين: طِبْ نفسًا يا أبا حسن ونَمْ قرير العين؛ فما ضيّعه التاريخ انتزعه أبناء الأحساء بمداد عرقهم ويراعهم. وأحد فرسان هذا الانتزاع باحثُنا المحقق، الناحتُ في الصدور لما أعيته السطور، سماحة الشيخ موسى بن عبد الهادي بوخمسين في سفره الحافل: (أعلام آل أبي خمسين: مواقف وعطاء).
وهنا نقف عند محطتنا الأولى؛ لنقرأ كيف استجاب الوفاء لنداء التاريخ عبر تمايز أنماط التأليف والمنهج عند المؤلف...
تكتسب الكتابة التوثيقية قيمتها العلمية من انضباط أدواتها وقدرة المؤرخ على الموازنة بين عمق التحليل وسعة الأفق؛ لا سيما حين يتصدى لتدوين مآثر بيئته وأسرته، حيث تشتد الحاجة إلى الصرامة الموضوعية درءًا لشبهة العاطفة والانحياز. وحين نتتبع المنجز التوثيقي للشيخ موسى، نجد أنفسنا أمام نمطين رئيسين حكما مسيرته في التدوين:
النمط الأول: البحث التراجِمي العمودي (استقصاء الذوات وتفتيت المفتَّت):
يتجلى بوضوح في مؤلفاته التخصصية المفردة؛ كأبحاثه عن الشيخ ابن أبي جمهور الأحسائي([4])، وعَلَمي أسرته المرجعيين: الشيخ محمد بن حسين بوخمسين (ت 1316هـ)، والشيخ موسى بن عبد الله بوخمسين (ت 1353هـ).
يعتمد المؤلف هنا على الحفر الرأسي المعمق في الشخصية من أبعادها العلمية، والاجتماعية، والمالية، والدينية، بدرجةٍ دقيقة يصدق عليها الوصف بأنها «تُفتت المفتَّت»، مما أثمر تأسيس الموضوعية الصلبة عبر إحاطة الحدث بأسئلة البرهان الستة: (ماذا ولماذا) لبيان الهدف والأهمية، و(كيف) لتوثيق كيفية الوصول إلى المعلومة، و(متى وأين) لضبط الزمان والمكان بدقة، و(مَن) لتعيين الفاعلين وشهود العصر؛ فسدّ بذلك منافذ التخمين ودرءًا لشبهة الانحياز العاطفي، لتتحول السيرة إلى وثيقة تاريخية محكمة.
· النمط الثاني: الاستقراء البانورامي الأفقي (استيعاب الطيف وانتزاع المنظومة القيمية):
أما في كتابه الأخير (أعلام آل أبي خمسين: مواقف وعطاء)، فقد أدرك المؤلف أن منهج (تفتيت المفتَّت) سيعجز عن الإحاطة بقبيلة واسعة الانتشار، كثيفة الأعلام والوجاهات العلمية والاجتماعية والتجارية والفكرية، ولو خاض عموديًّا في كل شخصية لضاقت الأسفار؛ لذا تحول ببراعة المؤرخ الحصيف إلى المسار الأفقي المعتمد على (العينات الممثلة)، ومع هذا التقنين جاء الكتاب في مجلد ضخم ناهز 732 صفحة من القطع الوزيري.
ولم يقف نفع هذا المنهج عند التعريف بالرجال، بل أتاح للقارئ الحصيف استنطاق المنظومة القيمية الكلية للعائلة؛ حيث تتواتر عبر الأجيال خصالٌ مشتركة تُشكّل هوية سلوكية جمعية قوامها: الكرم، ونجدة الضعفاء، والتكاتف، والمبادرة لوجوه الخير، والبذل في الشأن العام، وغيرها من الصفات الايجابية.
غير أن هذا العطاء الأفقي الممتد لم يقف عند حدود التراث القديم، بل يقودنا مباشرةً إلى محطةٍ ثانية نقرأ فيها كيف تلاقت أصالة الماضي بفتوة الحاضر وتنوع معارفه...
إذ لم يكن هذا الحضور مقتصرًا على أروقة الدرس الديني وعلوم الشريعة الغراء، بل كشفت القراءة التحليلية للمشهد المعاصر عن مواكبةٍ مذهلة شملت فروع المعرفة كافة؛ حيث دخل أبناء الأسرة وبناتها في مختلف الحقول التخصصية التي اعتمدتها منظمة اليونسكو في التصنيف الدولي المعياري للتعليم ([5]) (ISCED-F)، من الطب والصيدلة والعلوم الهندسية والتطبيقية، إلى الإدارة، والحقوق، والإنسانيات، وحازوا أرفع الدرجات الأكاديمية ونالوا براءات الاختراع، لتتصل سلسلة الريادة العلمية بين أصالة الماضي وآفاق الحاضر.
وحين نتأمل هذه المسيرة المتجددة عبر القرون، نجد لزامًا علينا أن ننعطف نحو محطتنا الثالثة؛ لنتوقف أمام الرمز الأبرز والينبوع الذي فاضت منه معاني التجديد والإصلاح في هذه الأسرة...
فمن الوفاء لأهل الوفاء، وقبل أن نسلّط الضوء على سيرة الشيخ موسى بوخمسين، أن نستحضر صاحب اليد البيضاء بعد الله تعالى في صناعة هذه القامة؛ أستاذ العصر والمرجع الكبير المقدس الشيخ محمد بن حسين بوخمسين (ت 1316هـ)، ذلك الطود الفقهي الذي امتدت مرجعيته العريضة وزعامته الدينية لتتجاوز حدود الأحساء نحو القطيف، والبحرين، والكويت، والبصرة، والمحمرة، وعموم حواضر الخليج، مع مهابةٍ قضائية واجتماعية فرضت احترامها على القريب والبعيد.
ولم تكن عظمة الشيخ محمد مقتصرةً على اتساع دائرة تقليده ونفوذه، بل تجلت في عبقريته الاستشرافية وبُعد نظره في صناعة القيادات والتمهيد المؤسسي لمرجعية من بعده؛ إذ لم يكن مشروعه مجرد رعاية فردية عابرة، بل كان أشبه ببرنامج ابتعاثٍ علمي لبناء قاعدة اجتهادية صلبة ترعى شؤون البلاد:
· فقد وجّه نجليه إلى النجف الأشرف للتحصيل العلمي التخصصي: فابتعث نجله الشيخ طاهر بوخمسين، الذي خاض غمار البحث الاستدلالي حتى تخرج فقيهًا مجازًا بالاجتهاد من أستاذ عصره المحقق الآخوند الخراساني (صاحب كفاية الأصول) ([6]) بشهادة كتاب (معارف الرجال) للشيخ محمد حرز الدين النجفي([7])، وقد حظي نتاجه الفقهي الرصين بالتحقيق ونُشرت رسالته في «صلاة الجماعة» بتحقيق فضيلة سماحة الشيخ سلمان بن مبارك الجميعة([8]) ضمن أبحاث(مجلة ريادة للدراسات الإسلامية) الصادرة في الحوزة العلمية بالأحساء.
· كما ابتعث نجله الشيخ عبد الحميد بوخمسين للغاية ذاتها في طلب العلوم الشرعية والفقهية كسائر إخوته وأقرانه؛ غير أن الشيخ عبد الحميد أضاف إلى رصيده الحوزوي شغفًا بيّنًا بعوالم الأدب والشعر ، فجمع بين التحصيل العلمي الرصين والبيان الأدبي الرفيع.
· وتُوِّج هذا البناء الاستراتيجي برعايته الفائقة لابن أخيه وتلميذه الشيخ موسى بن عبد الله بوخمسين (1298 – 21 ربيع الآخر 1353هـ)؛ إذ تفرّس فيه مبكرًا ملامح القيادة والنبوغ، فحثّه على الهجرة للنجف وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وبقي فيها اثنتي عشرة سنة ينهل من المعارف حتى أجيز بالفقاهة والاجتهاد من شيخ الشريعة الاصفهاني، والشيخ حسن مطر الخفاجي([9]).
ولعل أروع شواهد هذا التمكين وأذكاها: استخلاص الشيخ محمد تركة والد الشيخ موسى ليخرج له بحصته البالغة (23 ريالاً) ([10])؛ فقام الشيخ موسى بتنميتها مبكرًا وتأسيس بساتين له، ثم أوكل إدارتها وتعميرها بالتصرف الاستثماري للوجيه الحاج أحمد الياسين بوخمسين (أحد تجار الأسرة الأخيار) ([11]). فعاد الشيخ موسى إلى وطنه بعد غربة التحصيل عالمًا ميسورًا، صاحب يدٍ عليا تعطي ولا تأخذ، يقري الضيوف، ويسد دَين الغريم، ويصلح بين المتخاصمين بماله قبل جاهه، جامعًا بين الاستقلال المالي والرسالية الدينية.
وهنا يحق لنا أن نتأمل في شخصية هذا التلميذ النجيب الذي ربّاه الشيخ محمد على عينه؛ ذلك الطود الأشم الذي كنت أحسبه في صباي —لهيبته وشيبته الوضاءة— شيخًا طاعنًا في السن، فإذا به يختم حياته الحافلة بالعطاء ولم يجاوز الخامسة والخمسين من عمره!
لقد تجلت في الشيخ موسى حقيقة ما روي عن الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء -عليها السلام- عن النبي الأعظم -صلى الله عليه وآله وسلم- في شأن ورثة الأنبياء:
"إن علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدهم في إرشاد عباد الله... أيها الكافلون لأيتام آل محمد، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم"([12]).
ولم تكن كفالته للأمة كفالةً نمطية تقف عند حدود الواجب التقليدي؛ بل نذر نفسه ليكون عاملًا رساليًّا على كافة الصُّعُد، واضعًا نصب عينيه الحديث الشريف الوارد في الكافي الشريف عن أبي عبد الله الصادق -عليه السلام-: قال الله عز وجل : "الخلق عيالي ، فأحبهم إلي ألطفهم بهم وأسعاهم في حوائجهم"([13])؛
واللافت للنظر أن مبادراته التنموية الاستثنائية لم تكن بديلًا عن وظائفه الدينية، بل جاءت في عرض مهامه المرجعية الكبرى وذروة انشغاله بها؛ فبينما كان -قدس سره- ينهض بأعباء مرجعيته بالفتيا، ويؤسس الحوزة العلمية في مدينة الهفوف، التي تخرّج فيها ثلاثون تلميذًا، بحسب إحصاء وترجمة الشيخ موسى بن عبد الهادي بوخمسين المحتفى به([14]) ؛ ما بين فقيهٍ متضلّع، وخطيبٍ حسينيٍّ مفوّه، وأديب لامع، وقائمٍ برعاية شؤون محلته إمامةً وإرشادًا، وبهذا تجاوز حدود الوظيفة الدينية المألوفة إلى ميدان الإحياء الشامل والتنمية المستدامة:
· فعلى صعيد البنية التحتية والمرافق: بادر إلى إنارة أزقة الأحياء المعتمة بالفوانيس تأمينًا للسابلة وتبديدًا لوحشة الطرقات، كما أوقف جزءًا من أملاكه الخاصة ليشق منها دربًا ميسرًا لوصول المصلين إلى مسجد للأسرة في محلة (الفوارس) وهو أصغر مساحة من مسجد بوخمسين الكبير المعروف في المحلة المذكورة.
· وعلى صعيد السقيا والخدمات المعيشية: استشعر حاجة مجتمعه اليومية، فبادر إلى حفر الآبار في فريج (الرقيات) لتوفير الماء العذب للشرب والتنظيف، رافعًا عن الأهالي مشقة الجلب من أماكن نائية.
·وعلى صعيد الأمان والتعافي الاقتصادي: بلغ وعيه التنموي غايته حين أسس إطارًا عمليًّا لإعادة الهيكلة ودعم المتعثرين تجاريًّا؛ فكان يتولى إدارة أموال من أشرف على الإفلاس وتنظيم معاملاته بحكمة وأمانة، حتى يشتد أزره ويتجاوز عثرته ويعود إلى نشاطه التجاري في السوق من جديد.
وإن سيرةً بهذا العمق والفرادة لم تعد مجرد حكايا تُروى في بطون السير، بل تنقلنا موضوعيًّا إلى محطةٍ رابعة نتبين فيها كيف تحول هذا العطاء العملي إلى نظريةٍ علمية تخاطب جيل اليوم...
إذ يتبدى لنا بوضوح أن أصداء عمله المبارك لم تقف عند حدود زمانه الغابر، بل تسللت مبادراته الرائدة لتستقر في بطون الدراسات المعاصرة التي تتناول )علم الاجتماع التبليغي) ([15])؛ حيث كان نشاطه الميداني في إرساء دعائم التنمية المستدامة لمجتمعه من أندر الأمثلة التطبيقية وأروعها، وهو ما دعاني شخصياً إلى جعله شاهدًا حيًّا وأنموذجًا رئيسًا في المرجع الدراسي التخصصي الذي وضعته الحوزة العلمية بالأحساء ليكون مرجعًا لطلابها في مقرر: (علم الاجتماع التبليغي).
وقد تناولتُ في هذا المرجع أبعادًا علمية متكاملة شملت:
1. مجال الوعي بالزمان والسنن الاجتماعية.
2. مجال سوسيولوجيا الأسرة والقرابة.
3. مجال التغير الاجتماعي والظواهر المستجدة.
4. مجال سوسيولوجيا الانحراف والضبط الاجتماعي.
5. مجال سوسيولوجيا الخطاب والتواصل.
وحين بلغتُ في المنهج إلى (مجال الأخلاق الاجتماعية ومسؤولية التغيير) -المعنيّ بتفعيل أدوات الضبط الناعم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحويل المبلّغ إلى محركٍ فاعل للتنمية المستدامة وعمارة الأرض وتدوير الموارد لخدمة الإنسان- لم أجد على منضدة التاريخ المعاصر شاهدًا أسطع ولا أوفى من تجربة المقدس الشيخ موسى بوخمسين -رحمه الله-، هذا من جهة ومن جهة أخرى، لولا منهجيته في (تفتيت المفتت) -السابق ذكرها-، لما توفرت لي مثل هذه المعلومات القيمة.
وإنني أؤكد على الأهمية البالغة لدراسة (علم الاجتماع التبليغي) في حواضرنا لتنوير مدارك الدارسين؛ فالمثال المنتزع من سيرة الشيخ موسى يمثل درسًا عمليًا بليغًا يثبت لطلبة العلوم الدينية أن النزول إلى الميدان، وعمارة الأرض، وتلمس احتياجات الناس الخدمية والمعيشية ليس عملًا لائقًا برجل الدين فحسب، بل هو عين ما تقتضيه المسؤولية الرسالية والمقام العلمي.
ومن وحي هذا الدرس العملي البليغ، نصل إلى محطتنا الخامسة والأخيرة؛ لنستلهم من هذا المنجز رسالةً ومسؤولية نحملها جميعًا تجاه هذا الوطن المعطاء...
فإن كان لي من كلمةٍ قبل الختام، فهي دعوةٌ صادقة تخرج من سويداء القلب، أوجّهها لأهل الفضل والسابقة من بيوتاتنا الأحسائية العريقة وأُسَرِها العلمية الشامخة:
هلمّوا إلى تدوين مآثركم، ونفض الغبار عن وثائق آبائكم ومخطوطات أجدادكم؛ فإن صاحب البيت أدرى بالذي فيه، وهو الأقدر على فكّ رموزه واستنطاق تفاصيله ومكنوناته.
إن هذا السفر يضع أمامنا نموذجًا عمليًا ملهمًا يقول لنا بلسان الحال: إن الأحساء ما زالت تذخر بالكنوز المطمورة في الصدور والخزائن، ولن يوفي هذا البلاد حقها إلا أبناؤها. فلتنبرِ في كل أسرةٍ عصبةٌ من أهل التحقيق والتتبع، يجمعون شتات الأوراق، ويخلدون مسيرة العطاء؛ خدمةً لتاريخ منطقتنا عامة، وإحياءً للذاكرة المشتركة التي صنعها آباؤنا جميعًا يدًا بيد.
المصادر:
كتب ودوريات:
1- بوخمسين: آية الله الشيخ موسى بوخمسين رمز القيادة والمرجعية، (بيروت: دار المحجة البيضاء، 1437هـ-2016م)، الطبعة الأولى.
2- بوخمسين: موسى بن عبدالهادي بوخمسين، (بيروت: دار المحجة البيضاء، 1413هـ - 1993م)، الطبعة الأولى.
3- بوخمسين: موسى بن عبدالهادي بوخمسين، في محراب الشيخ محمد بن الشيخ حسين آل أبي خمسين، (بيروت: مؤسسة العروة الوثقى، 2005م)، الطبعة الأولى.
4-الجميعة: سلمان بن مبارك، رسالة صلاة الجماعة لسماحة الشيخ طاهر ابن المرجع الديني الشيخ محمد بوخمسين، (تحقيق مخطوطة)، ريادة للدراسات الإسلامية، الحوزة العلمية بالاحساء، العدد الرابع، جمادى الأولى1440هـ-2019م.
5-الحر العاملي: محمد بن الحسن، الفصول المهمة في أصول الأئمة، تحقيق وإشراف: محمد بن محمد الحسين القائيني، (قم المقدسة: مؤسسة معارف إسلامي إمام رضا (ع)، 1418هـ)، الطبعة الأولى.
6-الخرس: محمد بن جواد الخرس، الشيخ باقر بوخمسين وأدب المقالة لدى الأستاذ أحمد بن حسن الزيات، لجنة احياء تراث الشيخ باقر بوخمسين، (الدمام: حكايا للنشر والتوزيع، 1442هـ.
7- الخرس: محمد بن جواد، مخطوطات أحسائية (2): الشيخ طاهر بوخمسين، ريادة للدراسات الإسلامية، الحوزة العلمية بالأحساء، العدد الرابع، جمادى الأولى1440هـ-2019م.
8-الخرس: محمد بن جواد، مدخل إلى علم الاجتماع التبليغي، (الأحساء: الحوزة العلمية بالأحساء، 1448هـ - 2026م).
9-الكليني: محمد بن يعقوب، الكافي، تصحيح وتعليق: علي أكبر غفاري، (طهران: دار الكتب الإسلامية، 1363هـ)، الطبعة الخامسة.
10- المطر: الشيخ كاظم بن محمد صالح، قلائد وفرائد، مقدمة الديوان للعلامة الشيخ محمد باقر بوخمسين، تحقيق ونشر: الملا محمد بن صالح المطر، (بيروت: دار البيان العربي، 1991م)، الطبعة الأولى.
11- النجفي: محمد حرز الدين النجفي، معارف الرجال، (قم: مطبعة الولاية، نشر: مكتبة آية الله المرعشي النجفي، 1405هـ).
مواقع الكترونية:
12- منظمة اليونسكو :
([1]) أصل هذه المقالة كلمة ألقيتها في حفل توقيع كتاب (أعلام آل ابي خمسين: مواقف وعطاء) لسماحة الشيخ موسى عبدالهادي بوخمسين، في حسينية بوخمسين (الفواطم) في 19-4-1448هـ الموافق30-9-2026م.
([2]) الخرس: الشيخ باقر بوخمسين وأدب المقالة لدى الأستاذ أحمد حسن الزيات: (صورة من الرسالة الشخصية): ص113.
جديد الموقع
- 2026-10-03 د. " عواجي " يدشن "عيادة عين لطب العيون المتنقلة" بدعم من أوقاف نورة الملاحي (تنفذها جمعية عين لطب العيون )
- 2026-10-03 المملكة الأولى عالميًا في قيمة صادرات التمور بنحو ملياري ريال للعام الرابع على التوالي
- 2026-10-03 *أسبوع الفضاء العالمي 2026: ثورة الصواريخ*
- 2026-10-02 *صاحبة الابتسامة رواية جديدة في المشهد الأحسائي*
- 2026-10-02 قراءة في كتاب الكفاءات الأكاديمية بالمطيرفي
- 2026-10-02 ما الذي تصنعه الشطآن للأنثى؟ (قراءة في شعرية حوراء الهميلي وتشكّل الذات)
- 2026-10-02 افراح الناصر والمحمد سالم بالهفوف
- 2026-10-02 هل الفواكه تفيد مرضى "حمض اليوريك"؟ الإجابة يبلورها الطبيب ضياء حسين
- 2026-10-02 350 متطوعًا.. طاقات وطنية تسند «خليجي 27»
- 2026-10-02 *معرض الصقور والصيد يشهد إقبالًا كثيفًا في يومه الأول.. والزوار يشيدون بتطور الخدمات وتنوع التجارب*