2009/12/24 | 0 | 861
خداع المؤرخين لمحو قضية أهل البيت عليهم السلام
وعندما نأتي لعلاقة التاريخ الإسلامي وأهل البيت، نذكر مراحل التاريخ الإسلامي التي تنقل فيها حتى نبين العلاقة العكسية له مع أهل البيت. وله أربعة مراحل:
المرحلة الأولى: منع التدوين والمكافأة على ذلك. ومثاله : أن أول حبس أسس في المدينة المنورة سجن فيه ثلاثة من المحدثين.
المرحلة الثانية: مرحلة الموسوعة التاريخية العسكرية. حيث قامت بأمر عسكري. وهي مرحلة حرب تظليليه وتاريخية ضد أهل البيت. ومثاله : ما جاء في تاريخ ابن عساكر 3/222 وابن أبي حديد في شرح النهج 1/116 حيث ينقلان ( أن أمير الشام كتبا إلى سائر عماله في الأمصار على أثر أمر قد سبق منه في أن يجمعوا فضائل ثالث الخلفاء وأن يدعو الناس بالتحدث بذلك حتى امتلأت بالقراطيس وفشت في كل ناحية، ويكمل : ألا فاكتبوا للناس واذكروا بفضائل سائر أتباع رسول الله خلا وحشا وعدا علي بن أبي طالب، ويكمل: وانظروا أي منقبة يتحدث بها المسلمون عن أبي تراب فأتنوني بمثلها ونقيضاً لها في غيره ). ويعلقان بأن ذكر ذلك شيد على المنابر وأمر به تعليم الصغار والنساء بقرار رسمي. حيث أرادوا سحب المتخلفين للمقدمة ولكن هيهات فلم يستفيدوا من هذه المرحلة.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة المساواة بين المتقدم والمتخلف. والغرض من هذه المرحلة أمران.
الأول: مساواة علي عليه السلام بغيره.
الثاني: أفساد التاريخ من أجل تظليل العقائد.
المرحلة الرابعة: وهي تحمل شواهد.
الشاهد الأول: تسمية أهل البيت أبنائهم بأسماء غير أسمائهم. وهي دليل لعدم أمانة التاريخ ليس إلا.(فقيل أن علي بن أبي طالب سما أحد أبنائه باسم الخليفة الثانية، ونجدها عند أبي داوود في رجاله 140 وعند الشيخ الطوسي في رجاله صفحة 96. يقول عمرو بن أبي طالب. أين ذهب (حرف الواو).
ومن مصادر أهل السنة كتاب جامع التحصيل في أحكام المراسيل لأبي سعيد العلائي 703: يسند رواية فيقول عمرو بن علي بن أبي طالب.
ونشير إلى أن اسم عمرو هو اسم جد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسمي (هاشم) لأنه كان يثرد الطعام للحجيج. ويحرف الاسم من أجل لصق اسم حرب لأبن من أبناء علي بن أبي طالب عليه السلام في روايات مكذوبة.
الشاهد الثاني: حديث المصاهره ونبين منها.
خطبة علي أبنت أبي جهل على نفسه وفي أيام فاطمة، فيكون قد أغضب فاطمة، وأن الرسول ندد بعلي فوق المنبر وهدده بأخذ فاطمة منه.هذه الرواية راويها يتفق مع راوي من قال بأن الخليفة الثاني أراد مصاهرة علي والراوي لها ما بين قاتل لعمار بن ياسر ومولى لأبن الزبير ومولى للخليفة الثاني..
وأن الحسن ابن الحسن بن علي أراد خطبة ابنة احدهم فقال له لا أجد نسباً ولا صهراً ولا قرابة خيراً من صهركم ونسبكم لكن مراح أعطيك ابنتي لأن رسول الله قال في حق جدتك فاطمة (يبغضها ما يبغضني يبسطها ما يبسطني) وان أعطيتك ابنتي وأنت زوج لابنتها فسيغضبها ذلك.
الثالث: مصاهرة سكينة لمصعب ابن زبير . ولنا فيها وقفه ليلة الحادى عشر.
فأرادوا بكل ذلك طمس علي عليه السلام ولكن هيهات هيهات فعلي موجود في أقواله وسيرته ومواقفه وبطولاته وأبنائه .
جديد الموقع
- 2026-04-15 من التلاوة إلى التعافي… مبادرة نوعية داخل إرادة الدمام
- 2026-04-15 مو محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات "وجهة الورود" ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة
- 2026-04-13 عقد قران الشاب : محمد علي حسين العبدالنبي تهانينا
- 2026-04-13 العلا.. رحلة في جوهر التاريخ وسحر الطبيعة السعودية
- 2026-04-12 قبسات من حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
- 2026-04-12 وسائل التواصل بين الإيجاب والسلب
- 2026-04-12 ا توجد طريقة ترطيب عامة صالحة للجميع لمنع تكوّن حصى الكلى أو تكرار الإصابة بها، بحسب دراسة من هي الأكبر من نوعها
- 2026-04-12 عقد قران الدكتور محمد جواد العبيد تهانينا
- 2026-04-10 أفراح الهدلق والبخيتان تهانينا
- 2026-04-10 (أليست هي الجملة الشعرية ؟)