2014/11/09 | 0 | 3926
قف معوجّا و تكلم
خلال هذه الأحرف البسيطة سنتحدث ببساطة فلا حاجة لنا لكلمات المعاجم.. هي رسائل قصيرة لأعزائنا المثقفين و المبدعين الأدباء
- عزيزي المثقف، كما قلنا أعلاه، لا حاجة لاستخدام كلمات من المعجم لتدل على أنك مثقف، تحدث ببساطة كي يفهمك الجميع..
- البعض يصهر حنجرته حينما يتحدث ليشعرنا بعمق رومانسيته الأدبية، يا عزيزي، ما هكذا تؤكل الفروالة
- تأكد عزيزي المثقف عزيزي الأديب أن عباس محمود العقاد لم يغرد في تويتر، كما أن محمد مهدي الجواهري لم يسمع طوال حياته بما يسمى انستاجرام
- عزيزي المثقف الراقي، عزيزي الأديب المنصهر رومانسية بطعم النوتيلا، الفيس بوك يهتم بجمع المعلومات الشخصية كوسيلة تواصل اجتماعي أكثر من اهتمامه بملاحظاتك التي يضعها المصمم ضمن أيقونة صغيرة على يسار الصفحة بينما تصنع أنت منها ملحمة تراجيدية..
- للقراء العاديين مثلي..
تراجيديا كلمة انجليزية تكتب هكذا tragedy و تعني مأساة و جمعها مآسي، و أنا مآسي بالضبط 43، لا تنسوا الرقم فأنا بانتظار هداياكم..
- عزيزي المثقف الرائع، كونك مثقفا لا يدعوك للتعرض للآخرين بالسب العلني بحجة ثقافتك، ازدراؤك لتفكير الغير لا يحدد قوة شخصيتك، تذكر قبل نطق كلماتك أن كل إناء بالذي فيه ينضح، فلتختر أي آنية تناسبك..
- عزيزي الأديب المرهف، ليست القهوة التركية ضمن سلسلة أولوياتنا، فلا داعي لأن تزعج رؤوسنا يوميا بفنجانك كي نقرأه، نحن لا نجيد قراءته أيضا لذا لا تطلب منا أن نركز في بقايا " سعابيلك" لنستخرج منها ذات القوام الممشوق و الجديلات الذهبية التي تحولت للون البني فجأة..
- عزيزي المثقف، تحليلك الشخصي للأمور لا يعني بالضرورة أنك الوحيد الذي يستطيع ذلك، اتهام الغير بعدم المعرفة في ظل وجودك يسمى مرضا نفسيا، انتبه لهذه النقطة يا عزيزي
عزيزي الأديب المرهف، تأكد أن الشهرة لن تكون بكثرة المعجبات، كما أنها لن تكون باستعراض الصور أمام الشواطئ و البنايات، كما أن إبراز وردة بين أناملك يجعلك أقرب إلى أن تكون " أديبة" من أن تكون " أديبا"
- و بذكر مفردة " أديب "، فهذه المفردة مرتبطة جدا بالأدب، و الأدب صفة إسلامية حميدة يجب المحافظة عليها، لذا ليس بالضرورة أن تنافس نزارا في نزارياته لأنه أي نزار لم يصل لمرحلة يخجل الأدب من أدبه، كن جريئا لكن بأدب..
- أختم هذه الجولة بنصيحة للأدباء و المثقفين، ليس كل من غرد بحروفه المائة و الأربعين بات أديبا، كما أن من يقرأ يتعلم فلا تنس عزيزي المثقف أنك لم تولد عالما و أنك لا تزال تقرأ لتنمي ثقافتك.. و نحن نتعلم منكما فكونا لنا خير قدوة لنحافظ جميعا على المستوى الرفيع من الأدب و الثقافة كي لا نخلق أجيالا من المهرطقين باسمنا..
جديد الموقع
- 2026-05-08 ( قبسات من سيرة الشيخ الأوحد )
- 2026-05-08 لا تقرأ!
- 2026-05-07 بين برهان العقل وإشراق الروح ملامح التجديد عند الشيخ أحمد الأحسائي
- 2026-05-07 نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
- 2026-05-07 (انصرافٌ لا يَذهبُ في أدنى تأمُّل)
- 2026-05-07 *رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يفتتح معرض الفقه الجنائي بمشاركة جهات تخصصية ويؤكد تكامل المعرفة والتطبيق*
- 2026-05-07 الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 47 من جامعة الملك فيصل تضم أكثر من 10 آلاف خريج وخريجة