2026/01/01 | 0 | 275
المعرض الثالث لمنتجي الماعز القزم في الأحساء حضور مميز
تصوير عبدالله البجحان
يمثل المعرض الثالث لمنتجي الماعز القزم في الأحساء خطوة هامة نحو تعزيز وحماية هذا السلالة الصغيرة القيّمة. وبفضل موقعه الاستراتيجي الذي يسهل المشاركة، لا يقتصر المعرض على كونه منصة لعرض الخصائص المميزة للماعز القزم فحسب، بل يُعد أيضًا مركزًا للأغراض التعليمية والتواصل مع الجهات المعنية بتربية الحيوانات، وحماية البيئة، والتنمية الريفية. ويؤكد حضور شخصيات بارزة، من بينهم أعضاء في وزارة البيئة وشخصيات مهمة من الرياض والخرج والقصيم والقطيف وسيهات والخرج والمدينة المنورة، على أهمية المعرض في تعزيز التعاون بين المناطق ونشر الوعي.
ويُكرس معرض الماعز القزم الثالث بشكل أساسي لإبراز الخصائص الفريدة لهذه السلالة، وتعزيز الزراعة المستدامة، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على هذا النوع الصغير من الماشية. ولا يقتصر الحدث على مجرد عرض هذه السلالة، بل يمثل التزامًا استراتيجيًا بتثقيف السكان المحليين والجمهور العام حول دور الماعز القزم في الاستقرار الاقتصادي والبيئي. من المتوقع أن يضم الحضور ممثلين عن وزارة البيئة لتسليط الضوء على أهمية التنوع البيولوجي وتربية الحيوانات المستدامة، بالإضافة إلى شخصيات بارزة أسهمت في الزراعة وحماية البيئة. أُقيم المعرض في منتجع (ديرتي) ببلدة البطالية، وهو موقع مركزي يسهل الوصول إليه، ويضم العديد من المرافق والخدمات. مما أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على مختلف جوانب تخصصاتهم. تضمن الحدث فعالية متنوعة جذبت الزوار، بدءًا من مراسم الافتتاح الرسمية وصولًا إلى المناقشات والحوارات، مما وفر بيئة مثالية للتعلم والتعاون. لم يقتصر حضور هؤلاء المشاركين البارزين على تعزيز مكانة الحدث فحسب، بل أظهر أيضًا دعمهم للمبادرات الحكومية والإقليمية الرامية إلى الحفاظ على سلالات الماعز القزم.
يُعدّ تسهيل تبادل المعرفة بين مربي الماعز أمرًا بالغ الأهمية لتحسين الإنتاجية واستدامة القطاع. فهو يُشكل أساسًا لحوار مستمر، حيث يُمكن للمزارعين مناقشة القضايا وتبادل الخبرات والاحتفاء بنجاحاتهم.
يُعدّ توحيد جهود مُربّي الماعز وهواة تربيتها من خلال منصة مُخصصة تُشجع على تبادل الخبرات وتطوير القدرات ومعالجة القضايا أمرًا أساسيًا لتقدّم أنظمة إنتاج الماعز. فمن خلال تعزيز قنوات التواصل المفتوحة، يُمكن للمزارعين التعلّم باستمرار من بعضهم البعض والاستفادة من أفضل الممارسات التي تُؤدي إلى زيادة الإنتاجية والاستدامة. كما أن دعم أساليب الزراعة المُبتكرة والفعّالة، التي تجمع بين الربحية والحفاظ على البيئة، لا يُساهم فقط في زيادة الربحية، بل يضمن أيضًا الاستدامة البيئية. بالإضافة إلى ذلك، فإن معالجة القضايا المشتركة من خلال خدمات الإرشاد الزراعي يُعزز التزام المجتمع ويُنشئ نظام دعم قادر على تحقيق أهداف القطاع.
وقد أظهر المعرض أجواءً حيوية ومُفعمة بالحماس، بدت واضحة منذ اللحظة الأولى لوصول المشاركين. وقد ساهم التفاعل النشط بين المشاركين والزوار في خلق شعور مُشترك بالحماس والشغف، مما أثرى تجربة الجميع. وكانت الإضافات اللونية والميزات المُبتكرة من أبرز عوامل الجذب، حيث استقطبت هذه الإضافات اهتمام الحضور وأثارت فضولهم. وقد زاد تنوّع الحضور من حيوية الأجواء، حيث تبادل الزوار والمشاركون من خلفيات ثقافية مُختلفة الأفكار، وتعلّموا من بعضهم البعض، واحتفوا بمواهب بعضهم. أُضيفت أنشطة تفاعلية، كالموسيقى الحية، إلى أجواء الحيوية والمرح، مما حوّل المعرض إلى مركز للإبداع والإلهام. لم يقتصر هذا الجو على إبراز مواهب المشاركين فحسب، بل عزز أيضًا شعورهم بالانتماء والتحفيز والهدف المشترك. وقد زادت شعبية المعرض بشكل كبير بفضل العدد الكبير من المشاركين وتنوع اهتماماتهم. بمشاركة 37 شخصًا، أظهر الحدث مواهب متنوعة في مجالات متعددة. وقد عزز هذا التنوع من شمولية الحدث ورغبته في عرض أشكال مختلفة من الابتكار. كرّس المشاركون من الكويت والمدينة المنورة والرياض والبحرين والقصيم والخرج، بالإضافة إلى منظمي المعرض، وقتهم لتقديم الجوائز، وتعزيز التعاون، ودعم المواهب الشابة. مثّلت مشاركتهم بناء جسور التواصل بين المجتمعات وتعزيز الشراكات والتواصل الثقافي. كان لتفاصيل وترتيب فعاليات الحدث دور حاسم في خلق تجربة تفاعلية وتشاركية لجميع المشاركين. افتُتح المعرض في تمام الساعة 3:00 عصرا .في تمام الساعة الثامنة مساءً، تم اختيار هذا التوقيت تحديدًا لإظهار الاحترافية وجذب الزوار الأوائل الراغبين في استكشاف المعروضات. شمل هؤلاء الزوار أفرادًا من المجتمع المحلي وباحثين، سعى كل منهم إلى استخلاص المعلومات من المعروضات ووصف أجواء الفعالية. حرص المنظمون على جدولة الاحتفال بعد صلاة المساء، مما خلق انتقالًا سلسًا وهادئًا يتماشى مع التقاليد الثقافية والدينية. عزز هذا مفهوم التكاتف والهدف المشترك قبل بدء الفعالية الرئيسية. تضمن تسلسل الفعاليات تدرجًا سلسًا من المعرض إلى الاحتفال، مما أبقى الحضور منشغلين دون أي فجوات أو توقفات قد تُخلّ بالجو العام. أثمر هذا التخطيط الدقيق عن تجربة منظمة وممتعة شجعت على المشاركة الفعالة وأبرزت موضوعات الفعالية
تضمن البرنامج ما يلي:
تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت الأستاذ ناصر الفايز؛ كلمة للأستاذ بدر ناصر البخيتان؛ تلتها كلمات من الكويت والبحرين؛ توزيع دروع وشهادات تقدير على المشاركين؛ وتكريم المشاركين بحضور المهندس ياسين الرمضان وجمعية لثروة الحيوانية بالاحساء ، ممثلة بالأستاذ طالب البقشي.
قدمت شركة الشهاب للأعلاف جوائز سحب للمشاركين. حصل الفائز بالمركز الأول على ٥٠ كيسًا من العلف (من مزرعة الجاسم)، وحصل الفائز بالمركز الثاني على ٤٠ كيسًا من العلف (من مزرعة سيهات)، وحصل الفائز بالمركز الثالث على ٣٠ كيسًا من العلف (من مزرعة الفايز). كما حضرت صيدلية ٩١، التي وفرت الأدوية والفيتامينات والعلاجات للحضور.
يُبرز البيان الختامي للأستاذ بدر البخيتان، الذي أعرب فيه عن تقديره لجميع المشاركين والجهات الراعية للمعرض، القيمة الكبيرة للتقدير. فهذا التقدير ليس مجرد عربون امتنان، بل هو حافز قوي للجهود الجماعية، والمشاركة المجتمعية، واستمرار دعم المبادرات البحثية. وتحظى المعارض التي تُقام في المجتمع بمشاركة واسعة من الأفراد، من منظمين ومشاركين على حد سواء. كما أنها تعتمد على التزام العديد من الأفراد، بمن فيهم الرعاة والداعمون. ومن خلال تعبيره عن امتنانه، يُقر الأستاذ بقيمة دور كل مساهم، مما يُعزز الشعور بالنجاح الجماعي ويُشجع على استمرار التعاون.
جديد الموقع
- 2026-01-01 قراءة في كتاب (الشيخ الأحسائي) 2من2
- 2026-01-01 "زاتكا"تعلن عن صدور قرار وزير المالية بتمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين حتى 30 يونيو 2026م
- 2026-01-01 جامعة جدة تطلق ملتقى البحث والابتكار وتكشف عن إنجازاتها واستراتيجيتها الجديدة نشر أكثر من 10000 بحث علمي
- 2026-01-01 صورة ذاتية (سِلْفي) مع كتاب!
- 2026-01-01 يأخذني الشعر إلى حياة أخرى
- 2025-12-31 *لقاء ثقافي يناقش السرديات الشفهية ومنهجية التوثيق*
- 2025-12-31 القراءة والأنساق الثقافية
- 2025-12-31 الفرق الشعبية في الأحساء بين حفظ التراث وتضييعه
- 2025-12-31 أنشودة الفلاح الأحسائي
- 2025-12-31 *جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل تطلق برنامج القيادة في الرعاية الصحية لمتدربي زمالة طب الأسرة والبورد السعودي*