2018/07/25 | 1 | 2173
شيخ المؤرخين. و القراءة.
و إذا قلنا. شغف. فهو. شغف حقيقي. بما تعنيه الكلمة. فعندما تكون في مقتبل شبابك. و تكون مداخيلك. محدودة و حياتك يلزمها. الكثير من الأولويات. و أنت مضطر لمغادرة وطنك الجميل و التنقل بعائلتك لعدة دول و تقيم في تلك الدول سنينا تسلخ منها شطرا غير يسير. من عمرك و في ذات الوقت. تقتطع. من وقت راحتك. من عمل مضن. هو خياطة البشوت. كما تقتطع من قوت. عيالك و أسرتك فهذا يسمى. حالة. شغف حقيقي.
و في الحقيقة كان الكتاب. نقطة التركيز. في اهتمامات الشيخ حتى خارج المنزل. فلا. يكاد تقع عيناه على كتاب إلا التقطه. و تصفحه. و. يكاد يعطيك ملخصا له. و نظرا. لتتبعه المستمر. لا يكاد. يصدر. كتاب سيما. في. تاريخ الخليج او أدبه إلا و يكون. قد علم. به أو سمع عنه و سعى للحصول عليه. .
و كثيرا. ما يفاجأ. بعض زواره أنه يعلم عن صدور. هذا الكتاب أو ذاك قبل وروده او وصوله للبلد و قد،حدث ذلك مع بعض الأصدقاء كالاستاذ الباحث احمد العيثان الذي تفاجأ بوصول. كتابه التوثيقي. الضخم. ( ماضي القارة و حاضرها ) للشيخ قبل أن يصله. هو. و هو المؤلف !
بالأضافة طبعا أنه. مرجع للسؤال عن الطبعات القديمة فقد يسأل. سائل. عن كتاب مفقود أو قديم أو متعدد الطبعات. فيسترسل الشيخ في الإجابة فيقول. هذا الكتاب. طبع. مثلا. في المطبعة الفلانية في السنة كذا. أو. في و تعددت طبعاته. و قد تجده. عند،فلان. الوراق. في بغداد. او بيروت. مثلا.
كما أن الكتب و عشقها. قد. شدت و متنت. علاقته. بالكثير من الوراقين و المكتبات في الأحساء و خارجها كذلك أصدقاء كالمرحوم العم الحاج عبدالامير بن الشيخ حسين الفيلي. رحمهما الله. فقد. كانت الكتب. تتبادل بينهما. باستمرار. و كان بني عمومتي و أصدقائي. المسافرون بين الحسا و الكويت يحملون تلك الكتب. التي تتبادل بينهما.
بالاضافة طبعا. لمجموعة من الاصدقاء الآخرين كالاستاذ محمد بن عبدالله الغزال و المهندس عبدالله الشايب و صديقه الوفي الوجيه الشيخ عبدالعزيز بن محمد الموسى و غيرهم الكثير خلا ما كان يتشرف به المولفون من تقديم نتاجاتهم له. رحمه الله و ما يرده من الجهات الثقافية الرسمية.
و لأن الكتاب كان اهتمامه الاول. حضرا و سفرا فقد كانت كلمة ( مكتبة.) اكثر ما يلفت نظره في الأسواق التي يمر عليها اثناء السفر..و يذكر ابن أخيه الأخ الاستاذ. محمد الرمضان بو كميل. أني كنت اقود سيارتي مسرعا في البحرين فأمرني عمي بالتوقف للنزول. لمكتبة فتعجبت كيف لمح لوحة المكتبة رغم سرعتي في،تلك اللحظة !!
فرحمه الله. رحمة. واسعة و الحقه بالصالحين .
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
تعليقات
بومحمد البحراني
2018-07-27شكرا لك ايها الاستاذ الوفي. نعم, فقدنا الرجل والذي تمثلت فيه الانسانية بجميع معانيها. رحمك الله ابا حسن.