2018/07/15 | 0 | 1927
شيخ المؤرخين. مواقف و ذكريات
في ذات الوقت الذي امتاز به شيخ المؤرخين بهذه الحالة الصافية من الترابية و التواضع العلمي. فهو يستخدم لسعاته العلمية عند الحاجة. و من. ذلك. أنه. كان في أحد المجالس الشهيرة في الأحساء و همس في أذنه. صاحب المجلس و هو صديق مقرب. له. أن هناك. شخصا. ( حثا ). سيقدم. للمجلس. فإن كنت. مستعدا. للمكوث. أو يمكنك الانصراف. دون حرج عليك. و لما سال. شيخ المؤرخين. عن القادم. فقيل له. أنه. فلان. و هو أحد الدعاة الفضائيين.كما يحلو للمثقفين. نعتهم. و هو بالتأكيد. شخص معروف بنظرته المؤدلجة لشركائه في الوطن. و التي كان رب المجلس. يتحرج منها. لكن. ظروف الوجاهة تتطلب. استقبال الجميع. و المهم. أن شيخ المؤرخين. تحفز للبقاء. لمشاهده. ذلك الداعي. المشهور الذي يخرج في الفضائيات و اجاب رحمه الله إذا كان حثا. فانا. طري ! ساجلس لاستفيد.
و ما هي إلا. دقائق حتى جاء الداعية و يتبعه جمع من مريديه. جلهم. من صغار الشباب. و قبض الداعية على زمام المجلس. و صار يتحدث. و الجمع. كان على عادة الحضور هم. نخبة المجتمع الاحسائي و فيهم. الاساتذة الجامعيون و كبار المثقفين و نخبة من الاعيان. و. كان جل حديثه. حكايات. من كتب الكشاكيل التراثية. و لان. موضعه. كان قريبا. من شيخ المؤرخين. فكان شيخ المؤرخين. يستطيع التعليق بشكل. مسموع. فجاء. بحكاية. فقال الشيخ هذي حدثت. للغضبان بن القبعثرى تجدها في. ثمرات الاوراق لابن حجة الحموي. ثم. استرسل. الداعية. إلى قصة أخرى فعلق شيخ المؤرخين. أن هذي القصة ستجدها. في كتاب البيان و التبيين للجاحظ. في نهايته ! ثم. اورد. الداعية قصة اخرى فعلق. الشيخ. هذي. ستجدها في حياة الحيوان للدميري في موضع. كذا ! و هنا. لاحظ الحضور قلق الداعية و احمرار أوداجه و عبثه المستمر. بقيطان بشته. طبعا. كل هذا. وسط. ذهول مريديه من ذلك الشيخ الكبير المبتسم. دائما و الذي،يعلق بطريقة هادئة لها مفعول الذبح بسكينة باردة للهالة التي رسمها. هؤلاء المريدين. عن. نجمهم الفضائي. التي فقأها الشيخ بتعليقاته الواعية.
لقد كان الشيخ يريد أن يوصل. رسالة لهذا الداعية. أنه قادم. للأحساء حاضرة العلم و الأدب و قد قصدت. لمجلس هو من مجالس. العلم و الأدب فيهم من ارباب اللحى التي ابيضت و الظهور التي تقوست و هي منكبة. على الكتب. فكان ينبغي عليك. أن تقدم اللائق. لا. أن يستعرض بحكايات من كتب الكشاكيل. قرأها. أغلب الحضور. أيام مراهقتهم !.
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا