2015/10/24 | 0 | 1515
ذكرى عاشوراء خالدة لكن الشعائر والطقوس متغيرة قابلة للتطوير
كجعفر الصادق ومحمد الباقر وعلي زين العابدين- على إحياء يوم عاشوراء وتذكر الواقعة و البكاء، وبذل المال والعطايا لمن يقرض الشعر في حادثة كربلاء.
وهكذا درج عشاق الحسين، في أرجاء العالم على إحياء عاشوراء بطرق مختلفة تطورت عبر العصور بشكل فطري غالبا، حتى وصلت الينا على الشكل الذي نراه اليوم ، وقد اصطبغت تلك الطقوس العاشورائية بتراث، وعادات، ولغات الأقطار التي نشأت فيها ، ثم شُيدت مبانٍ خاصة تسمى (حسينيات) يجتمع فيها الناس لقراءة سيرة السبط الشهيد عليه السلام عوضا عن الساحات العامة والمساجد.
وبسبب التطور الذي يشهده العالم في الوقت الراهن، أصبح من الضروري البحث عن طرق أكثر ملاءمة لتقريب مأساة كربلاء لأذهان الناس، ومساعدتهم على استشعار المصاب الذي حل بالحسين وآل بيت النبوة.
و باستثناء ما ورد فيه نص، لا يعقل أن تستقر تلك الشعائر والطقوس على شكل معين ثابت، ذلك لأن الإنسان يتطور وبالتالي يطور آلياته في التعبير عن احتفائه بهذه المناسبة وغيرها ، وقد يحدث أن بعض المظاهر لا تلقى استحسان الجميع ، ما يسبب موجة من الجدل والنقاش ، لكن الثابت هو احياء عاشوراء والبكاء على المصاب أما الطرق والمظاهر فهي خاضعة للظروف الموضوعية ولحدود الحلال والحرام، وتتأثر بالذوق العام وطبيعة الأمزجة، فما يمكن القيام به في زمن ما أو مكان ما قد لا يناسب زمن و مكان آخر وما يتقبله
جديد الموقع
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن ويؤكد دعم القيادة للابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني