2018/07/31 | 0 | 1962
حكايا البطيّان سوالف ومثلها أمثال-
كعادة المبدعين رأى البؤس والشقاء ونال اللظى والمضاضة من أهله وذويه ومن حوله من محبيه،ونتيجة حساسية المبدع المفرطة ،انزوى وأخذ معزل اختياري ووضع صندوق كبير أغلق على كل ما يتقاطع مع من يعرفه ووقف.
وضع مسافة بينه وبين كل من حوله وبدأ يفكر خارج الصندوق وحاول أن يرسم خططاً جديدة إيجابية في نظره ومفيده.
كان قاصا ً جميلا ً في إبداعه وارتأى أن يختار له حياة يسوقها لذاته كالتي يصوغها في حكاياته، وما كان له إلا أن قرر الزواج من قاصة مثله.
تقدم ودخل القفص وككل البدايات "كلٍ يجمل صورته في البداية"ولا أجمل من خدعة يصدقها واهم وتتحقق حين تكون الصورة براقة وسعيدة.
وهنا كان بين الوقفات فاصل هد صرح كل المسارات وأعادت "ناجي"للصندوق من جديد.
ناجي: يا "عقيلة" ما قلت لك :لا تكتبين قصصنا حتى ولو كانت رمزيه ترى الناس تفهم.
عقيلة: شفيك أنت ما تشوف إلا نفسك ومو واثق باللي يصير منا وتصدق بس الناس مالنا فـ الناس.
ناجي: شناسه ترى الشباب جاوني ربعي ذيلي وقالوا لي هذا المجموعة القصصية الجديدة لزوجتك نشرت غسيلكم!!.
عقيلة: إنا لله…
ذهب ناجي لدعوة عقد قران لأحد أفراد أسرته بجمع من الجيران وبعض الأصدقاء والمعارف.
بعد عشاء ملكة تلك الدعوة قام "أحمد" أخ "ناجي" بتقديم ريموت التلفاز وقال له: شوف القناة الفلانية بسرعه قلب القنوات!!!
قام "ناجي"بذلك.
وجد ما تبقى من لقاء ثقافي يتحدث عن مجموعة زوجته القصصية الجديدة ودار النقاش على نص ( *زوج ينظر بأذنه* ).
كانت زوجته على الخط المباشر وتجيب عن الأسئلة الموجهه من المذيع ، وجميع من بالمجلس في تركيز عالٍ جدا ً في ظل كل استشعارات الخجل والحرج عصفت على ملامح "ناجي".
انتهى اللقاء وطرأ سؤال عفوي من أحد الجالسين : ها ناجي من اللي يشوف بعيونه تعرفه؟.
حمل ناجي نفسه وذهب للبيت وتحدث مع زوجته عن تحذيره المستمر لها كي لا تومئ لما بينهم في كتاباتها فالناس تعرف الأمور.
تصارع الزوجان ارتفع صوتهما خرج من الغرفة التي حدث بها الخلاف وفوجئ بوالده على الباب.
تبادلا النظرات ،نظرة "ناجي"حرج لما وقع من حديث دار بينه وبين زوجته ، نظرة الأب غير راضية وبعد لحظات من تلك النظرات…
الأب : ماعندنا حريم ينقلون للناس سوالف البيوت والبيوت أسرار طلقها ما نبيها.
"ناجي": تمتم وبعد توجيه نفسي محتدم مع والده ذهب لزوجته وطلقها.
وبهذا عاد لصندوقه الكبير الذي أغلقه وبادت مساراته وخياراته فاشلة انهت علاقة ظنها ناجحة.
جديد الموقع
- 2026-06-01 ( سيد الفكر والقوافي ) اصدار جديد
- 2026-06-01 احْنَا جِيرَانُهُ - صَادِقُ الْعِتْرَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
- 2026-06-01 مع عروجٍ أريب .. ما أقصر عمره
- 2026-06-01 "سلسلةٌ وألفيةُ" سيرةٍ .. سيفية وكاظمية
- 2026-06-01 *اعتذار متأخر*
- 2026-05-31 اختتام مسرحية (جنون بشر) على مسرح ثقافة وفنون الأحساء
- 2026-05-31 معايدة أسرة العيسى.. لقاء عائلي يجسد قيم الوفاء وصلة الرحم في الهفوف
- 2026-05-31 ما الغاية من الأحلام؟
- 2026-05-31 افراح الخميس والمحمد بالاحساء في قاعة كتارا
- 2026-05-30 الدكتور هيثم شاولي: نجاح حج هذا العام يعكس تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن