أقلام وكتابات
2018/10/01 | 0 | 4242
بقالة المرزوق. نكهة هفوفية. معتقة
( احمد البقشي
)
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترهاتكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترها تكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا