2020/04/09 | 0 | 2788
السلام العالمي
منذ آلاف السنين وبعض البشر لازالوا يبحثون
عن حقائق خلق الله السماوات والأرض والكواكب والبشرية والأديان
لازال بعض البشر
يبحثون عن حقيقة الحياة وصدمة الموت..
وبعضهم يبحث عن حقيقة الخير والشر والجنة...
الآن جاءكم الجواب بالقدر والطبيعة....
مستقبلكم مرتبط بأختياركم طريق الخير او
طريق الشر ....
بين الأخلاق أو الخيانة.
بين الصحة أو المرض .
بين الكرة أو الحب .
بين العداوة أو التسامح.
بين الوفاء أو الغدر .
بين البناء أو الهدم .
بين الإيمان أو الإلحاد.
بين الحروب أو السلام.
بين حضارة المشاركة الإنسانية أو حضيرة الرأسمالية الفردية
الآن لاتوجد منطقة وسط للمحايدين و هم من يغادرون الحياة لرحمة الله
بطيبتهم وعفويتهم ولا يمكن أن يستمرون ف الحياد بدون أتخاذ أحد المسارين.....
لأننا نعيش ف غابة للصراع بين الخير والشر واللتي أراد لها القدر ان تكون حياتنا هكذا تستمر ونتحمل.
فأختاروا طريقكم
لتكونوا من الأخيار تتكاتفوا وتتعاونوا أو تكونوا من الأشرار لتتحالفوا سويا...
أنها فرصة ذهبية(للسلام العالمي )
وأنا أختار فريق الأخيار الإنسانية أولا
(الدين لله والوطن للجميع)
الصحة ثانيا
المحبة
التسامح
التعايش
الحوار
التفاوض
النوايا الحسنة
السلام ...
العالم فيه بعض الحكومات والقيادات الإنسانية اللتي تضحي لأجل الأنسان .....
ونحن فخورين بأنسانيتكم العالمية لشعوبكم وما تقدمون من عطاء وأعمال إنسانية للدول .
كما رأينا ملائكة الرحمة من كوادر طبية أطباء وطبيبات وتمريض وإداريين تواجدوا ف الصف الأول لمواجهة التضحيات ...
وهنا نناشد العالم أجمع لينتهز أتحاد العالم ضد عدو واحد وهوا الوباء كرونا ...
ننادي أن يجتمع ملوك ورؤساء العالم ليعلنوا السلام العالمي
وإيقاف كافة الحروب المسلحة والحروب الايديولوجية التضاد والصراع الفكرية المفتوحة بين البشر .
أنه من حقوقنا كبشر ان نعيش بأمن وأمان وسلام كأساس ف هذه الحياة ونتعايش مع كل الشعوب والدول لننهض سويا ونتحمل مسؤولياتنا حكومات وشعوب ومنظمات دولية بفاعلية لا للظلم...
نعم نحن مقدرين بقواتنا البيضاء من كوادر طبية أطباء وطبيبات وتمريض وإداريين تواجدوا لخدمة البشرية أمام هذا الوباء وهناك الكثير من أصحاب العطاء والمساهمة التبرع بالمال والآخر بالجهد والاخر بوقته وهكذا هم
كثير هم
سفراء الإنسانية
•"حـيـاتـنـا تـحـتـاج إلـى أن
نُـسـامـح أن نـڪـتـب رسـائـل الـسّـلام أن نـرتـدي أجـنـحـةً مُلـوّنـة أن نـمتـلـىء بـالـبيـاض أنّ نـڪـونُ أوطـانًـا صـغـيـرة ينـمـو فـيـهـا الـرّبـيـع
جديد الموقع
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
- 2026-04-01 كيف وصف روائي بدقة الهبوط على القمر