2025/10/07 | 0 | 657
أحسن النية
النية محلها القلب , إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ,,,
نحن غالباً ما نبني فهمنا على الظاهر من الأعمال فنأخذ من العمل ظاهره , وهذا يرجع إلى أساب كثيرة , منها الثقة الزائدة بالأخرين , وتوقع الصدق منهم , وحسن النية فيهم , ومع كل هذه الأمور فنحن نغفل عن الحقائق التي تخفيها القلوب التي في الصدور , ونجهل حقيقة النية الصادقة , وربما بعض السلوك من الأفعال يضر بالأخرين بقصد أو بغير قصد , وهنا نقطة حديثنا ,,,
فمن يحدد القصد من عدم القصد ؟ أليست النيات في القلوب ؟
الإنسان بطبيعته البشرية خلقه الله عز وجل وأعطاه المشاعر والأحاسيس والتمييز بين الحق والباطل والصدق والكذب الصادر من ذاته ومن داخل قلبه , فهو الوحيد الذي عنده اليقين الكامل بمعنى ونية كل تصرف وسلوك بدر منه للناس وما مصداقية هذا السلوك .
ونحن إنما نستشعر هذا السلوك وهذه النية بإمكانياتنا المحدودة التي قد تصيب وقد تخطئ ونبنيها في الغالب على الإيجابيات لا السلبيات والصدق لا الكذب , وذلك لعلمنا بعاقبة النيات السيئة والكذب الباطل .
فكل تصرف من الإنسان له دلالة , حتى نظرته لها دلالة هو يعلمها ويعلم القصد والمغزى منها , فهذه الإيماءات والنظرات قد يتقبلها الطرف الأخر ويفهمها لأنها تكون واضحة الدلالة على حسب الموقف ومعرفتي بالشخص , وقد تكون غامضة فلا نفهمها بالطريقة الصحية فنفسرها تفسيراً خاطئاً , وتختلف بعض السلوكيات والتصرفات من شخص لأخر ومن رجل وامرأة , فلو تمعنا النظر قليلاً لرأينا الرجل في الغالب يفسر نظرة المرأة اليه بالإعجاب وأنها معجبة فيه , والعكس عند النساء فهي تفسر نظرة الرجل إليها بالاستغراب , إلى ماذا ينظر هذا الرجل ولم يحدق بي ؟
وقفة تأمل :
جميل أن نحسن الظن بالأخرين والأجمل أن تكون نيات الناس طيبة وصادقة , لا نتسرع بالحكم عليهم ولا نفهم سلوكياتهم بمزاجنا , لنأخذ الأمور بحسن النية وبالأخلاق الرفيعة فإنها تغير المضامين وتبدل السلوك والنيات من السلبيات للإيجابيات , وربما تخلق وترسم ابتسامة في قلب ووجه إنسان حاول أن يسيء النية فتبدلت بالأخلاق لحسن النية .
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا