2011/10/09 | 0 | 3033
كلمة طيبه
لهجة ألاقتطاع والتهميش لعنصر وطني من جسد البلد وحذفه من خارطة الوطن ولزقه في خارطة دولة أخرى هي تنازل خاسر عن قسم مهم من تركيبة المجتمع وإلقائها بالمجان في حجر مستفيد أخر غير الوطن فليس أهل القطيف متاع أستورد من ما وراء البحار, وجودهم لم يكن طارئا في يوم من ألأيام فهم عماد هذه النهضة وهم من زرع البترول في أنابيب التصدير وساعد في ضخ النمو لهذا البلد ,تهمة الولاء للغير سوف تتحول إلى عامل مساعد يشعر المواطن المحشور فيها بالرغم عنه بأن الوطن يسحب من تحته وأنه يلقى من وطنه بلا اختيار منه أو إرادة ,وشعب أصيل مثل هذا الشعب لن يقبل لوطنه بديلا لا,ولن تفت كلمات الغمز واللمز في عضد شعوره الوثيق بانتمائه ألأكيد لوطنه وأهله, والمشاهد المتتالية تشير إلا أن النظرة ألإقصائيه سوف تنبت أشواك في طريق النهضة وتضفي مرارة في كأس النخب التوافقي المفترض, أمه تشتكي الحيف من تفرقها لا تحتاج إلى أي بارقة من كلام الظنون أو من إيحاءات التفكك المهين , كرامة المواطن من كرامة الوطن وحرق نباتات ووشائج ألانتماء سوف تعري الوطن من زخمه المعطاء حيث تحيد التفاعل البشري في جزء منه لخدمة هذا الوطن وتحول ديموغرافيه الوطن إلى نسيج غير متجانس وتخلق طبقية في صلب ألانتماء ترجع بالتخوين للطرف المقابل بنفس الدرجة والقوة .
سهولة الكلام لا تدل أبدا على حقيقة الواقع فالكلام العابر ليس وضعا ثابتا يقف على مقومات صادقة والمؤمل جميع أطراف الوطن أن تستدعي الحكمة في القول كما في الفعل فالحكمة ضالة المؤمن ومن الحكمة نزع الفتيل لا وإحاطة أي خلاف مهما صغر أو كبر بنمير من برد التراحم والإشفاق والحنو الوطني الخالص,البحث عن الحل وتفكيك التشنج الناجم هو ألأجدى والوطن يستحق أن ترفده الحلول الصادقة والعادلة والمؤمل أن تمسح رؤوس المحتاجين المطالبين لحقوقهم بكف الأبوة الحانية وينتظر المسارعة في حل معاناتهم المعيشية ورفع سوط الصعوبات الحياتية عن كاهلهم المتعب بهموم العيش وضنك الحياة , ومرارة ألإخفاقات المتتالية والتي أخذت الشكل العالمي في اجتياحها لكثير من ألأوطان , لعلها من نتاج أمواج العولمة العاتية مما يستدعي التعاضد والتعاون الوطني الحثيث قطعا لا التنافر والتباغض , معاناة الناس تستدعي التؤدة في إطلاق الكلام {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }إبراهيم24
جديد الموقع
- 2026-04-07 خميل الفنون
- 2026-04-06 سمو محافظ الأحساء يُكرّم تقنية الأحساء للبنين والبنات أبطال البطولة الوطنية VEX U
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية
- 2026-04-05 ديوان المظالم يدعو المستفيدين للمشاركة في تطوير خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية
- 2026-04-05 بطولة المملكة للأندية للبراعم والناشئين تُختتم في القصيم
- 2026-04-05 * أمانة الشرقية تعزز الابتكار الطلابي بشراكة مجتمعية فاعلة في معرض علوم “أطلس العالمية*”
- 2026-04-05 إتاحة ممارسة نشاط "الترانزيت" دون اشتراط ضمان بنكي ودون إصدار لوحات النقل بالعبور للترانزيت الداخلي
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا