2015/01/03 | 0 | 1258
القيادة الأسرية .. طموح .. وسمات
الناس فيما يطمحون إليه مذاهب ، فبعضهم من يطمع بالقيادة العليا ، وبعضهم من يكتفي بالدنيا منها ، ومنهم من يركن لأن يكون من العامة ... ومنهم الكثير .. الكثير ...
ليس هذا محلَّ الشاهد من الكلام ، إنما نود أن نطرق باب من يُمثِّل دور القيادة في بيته ، وهو فقير بأسسها ، ونُحبُّ أن نسمع جواباً يرضينا ، ولكن أنَّى ذلك للمرء إلَّم يملك سمات القائد ، التي تخوِّله أن يضطلع بهذا المقام ، بكل واجباته ومسؤولياته الجسيمة ، ومن هنا تبدأ حكاية القائد .
أولاً : يجب أن يكون قدوة حسنة لأبنائه في كافة السلوكات ، فلا يستطيع القائد – مثلاً – أن ينهى عن الكذب ، و الكل قد نشأ وهو يسمع ويرى أباه وهو يكذب ، ولا يستطيع أن يأمر بتهذيب اللسان ، وهو غارق في السباب والشتائم ...
ثانياً : يجب أن يتمتع بسلطة تمنحه القدرة والتأثير في حركة أفراد الأسرة ، كيما يستطيع التحكم باستجاباتهم وردود أفعالهم ، فلو كان بلا سلطة ، لم يقدر أن يسيطر على شيء ، فلا تتوقع من السلبي في بيته أن يمنع ابنه من السهر الطويل ، أو أن ينظِّم خروج ابنته ...
ثالثاً : يجب أن يكون مثاراً للإعجاب والتميز ، لأي سبب كان ، بحيث أن يعكس ذلك صورة لامعة في عيون الأبناء ، ولك أن تسمِّي ذلك بما يطلق عليه الآن بـ ِ ( كاريزما ) ، وهذه الشخصية المثيرة هي ما سيهبه سلطة للسيطرة على ردود الأفعال ، وتوجيه السلوك ، وإرشاد المتردد أو المتخبط كيفما يرى ، لاسيما إن كان يتميَّز بمهارات عالية ، واستجابات حسنة لتجارب وخبرات عميقة .
وحتماً هناك سمات قيادية أخرى ، ولكن ما أسلفنا ذكره كان أسّها وأهمّها ، و لو أردنا أن نورد مثالاً لقائد فذٍّ ، قد سطَّر لنا معاني وصفات القيادة الأسرية الناجحة ، لما وجدنا أكفأ .. وأفضل .. وأعظم .. وأخير من محمد بن عبدالله ، نبي هذه الأمة ورسولها ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فحُسن تعامله لبيته جدير بأن يُحتذى به ، ألمْ يكن هو القائل :
" خيركم خيركم و أنا خيركم لأهلي " ؟ ألم يعامل المختار- عليه وعلى آله الصلاة والسلام – أهله وأبناءه بخلق عظيم ؟
" وإنك لعلى خلق عظيم "
فمَنْ شاء أن يكون قائداً ناجحاً فليأخذ بأخلاق أبي القاسم صلى الله عليه وآله وسلم وتعامله منهاجاً يسير عليه في كل شؤونه .
جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"