2017/04/25 | 0 | 2170
أين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
والناس بجميع دياناتهم ومذاهبهم فيهم الأعلام، من هؤلاء الميرزا حسن الحائري -طيب الله تربته- هذا العالم الجهبذ بأخلاقه وإنسانيته، كان يكرر: (المجتهد لا يقلد فقهياً فقط، وإنما أخلاقياً). فهو بحق مدرسة أخلاقية إنسانية، والسؤال الذي يجدر طرحه: (أين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟). وإجابة للسؤال سنستعرض شذرات من إنسانيته، ونضعها تحت المجهر مع أخلاقياتنا للمقارنة. لنتعرف بعدها، أين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟:
1-﴿وَتعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلاَ َتعَاوَنُوا عَلىَ الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
من إنسانية الميرزا حسن، ما سمعته منه وذكرته في كتابي (من كرامات الأولياء) أن شاه إيران رضا بهلوي، أصدر قانوناً بوجوب رخصة للخطابة. وقد سبب هذا القرار مشكلة كبيرة لمن لا يملك الرخصة، بالخصوص كون الخطباء أبرموا اتفاقيات مع الحسينيات. وعلى هذا جاؤا قرابة عشرة خطباء للميرزا حسن يشتكون الحال. وكان الحل أن يقوم الميرزا حسن كونه يحمل رخصة بالقراءة نيابة عنهم. وبالفعل قام بقراءة المآتم في عشر حسينيات، في يوم واحد لمدة عشر أيام، وهو جهد كبير. وكانت المفاجأة الكبرى أنه أعطى المردود المالي للقراءة للخطباء.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
نعم أين نحن من هذه الأخلاقيات، الميرزا في تعاونه لم ينطلق من نعرات (التقليد) وإنما انطلق من مبدأ إسلامي ﴿وَتعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾. بينما نحن كمجتمع ننشغل بالتعاون ﴿عَلىَ الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ في محاربة بَعضِنَا بعضاً، ونفخر في خطب الجمعة أننا حاربنا وأخرجنا(السابقين). ثم بعد ذلك نتساءل بزهو: (أين السابقون الآن؟) وكأننا أخرجنا الأسرائليين من فلسطين! هذا التعاون الآثم في إخراج (السابقين، والإصرار على إقصاء اللاحقين) أثر على (الفكر الأحسائي) والدليل توقف تأليف الكتب بالمدرسة، وظُهُور كتابات ومقاطع نشرت بمواقع اليوتيوب، وكتب تتعلق بمناقشة فكر الشيخ الأوحد بهدف التوهين، والتدثير. وهذه نتيجة حتمية بتركنا: ﴿وَتعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.
2- هدم جدار الجبانة (مقبرة شرق)
تجذرت حواجز بين المؤمنين وصلت إلى المقابر، فتم بناء جدار يفصل بين قبور الأحسائين وغيرهم في (مقبرة شرق) بالكويت. فالمحرضون في كل زمان ومكان. فأمر الميرزا حسن، في بداية مرجعيته بضرورة إزالة الجدار الفاصل. هذه الرؤية الإنسانية أسهمت في رأب الصدع، وتذويب الخلافات، ووحدة الكلمَة.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
أيها المحرضون إن كُنتُم تدرون بهذه الإنسانية فتلك مُصِيبَة! لأنكم تخالفون منهجية الميرزا! وإن كُنتُم لا تدرون فالمصيبة أعظم! لأنه من لا يعرف سيرة من يتبعهم فلا يحق له إدعاء منهجيتهم فضلاً عن حمايتهم. لكن على كل حال نشهد لمثير التحريض -وفقه الله- قدرته اختراق الأسر بتفوق عن طريق المغرر بهم. وتفوقه في تفتيت الأسر والأرحام، وتقطيع أواصر المحبة والمودة بين الأخ وأخيه، والزوج وزوجه.
وظهرت نتائج التحريض على السطح واضحة ولا أستثني أسرتي (العبدالنبي) فهي كغيرها لحقها مرض التحريض. فأخيراً همش أفراداً من الأسرة، ممن يحسبون على الشيخ جواد الجاسم -رعاه الله- ولم تقدم لهم دعوات زواج لصالح المحرض الأكبر -وفقه الله-. مع العلم أن هذا المحرض لم يحضر الزواج. وربما مستقبلاً يحضر تكذيباً لهذه المقولة كعادته حين نتناول سيرته. ومن المفارقات أن الشيخ جواد الجاسم هو من جاء لتقديم التبريكات تقديراً وإكراماً للأسرة. فأي تشرذم وشظايا حلت بنا؟ لكن كما خلد التاريخ اسم الميرزا حسن هدمه الجدار العازل بالكويت، سيذكر التاريخ اسم (المحرض) في إعادة بناء (جدار الفصل) بين المؤمنين في (الأحساء الخلاقة).
3- "العاقل من جمع الناس إلى عقله"
أخذ الميرزا حسن بمقولة الإمام علي -عليه السلام-. ليستقطب ويجمع العقلاء إلى مجتمعه. وكانت الحسينيات بالكويت التابعة للميرزا جاذبة لأكابر الخطباء كالشيخ أحمد الوائلي، والشيخ عبدالحميد المهاجر، والشيخ مرتضى الشهرودي، وغيرهم. وأمر الميرزا حسن استحداث لجنة (تسجيلات الزهراء) لحفظ المحاضرات للخطباء، وهذه أسبقية للميرزا حسن في فترة غياب الحس الإعلامي، ونأمل من القنوات الفضائية حفظ الحق الأدبي بذكر (تسجيلات الزهراء) في محاضرات الوائلي وغيره ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
وهل تزييغ منابر الجمعة عن مسارها الإسلامي، نهج يرضاه الله؟ وهل إخراج المؤمنين من دائرة الإسلام بنعتهم (المنافقين) بقوة اللجاجة الممنهجة بذريعة (التقليد) هو خلق محمدي؟ وهل خسارة المجتمع ممن تم تهميشهم، وإقصائهم، يتوافق وإنسانية الميرزا حسن؟ الذي دأب طوال عمره اجتذاب المؤمنين، بينما واقعنا تنفير في تنفير! واحتراب في احتراب!
4- "الفخر بالتغاضي، لا بالتقاضي"
عرف عن الميرزا تغاضيه عمن يعاديه، من ذلك عندما جاءه الخطيب (السيد ...) يشكو عدم تمكينه القراءة بالحسينيات. عندها أعطى الميرزا حسن هذا الخطيب مبلغاً من المال لقراءة عشرة أيام، وأمر أن يقرأ بالحسينية الجعفرية. بعدها انفتحت أمامه الحسينيات، التي امتنعت عن قبوله، بحجة عداوته للميرزا.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
نعم أين من يتشدق بالميرزا ليل نهار؟ وهو يخالف أخلاقياته! ويغرر ببعض المؤمنين ويحريضهم لمنع من يراهم يشكلون خطراً عليه، بدخول الحسينيات كما حدث ليلة 4-1-1438هـ. وقد أوكل تنفيذ ومباركة هذه السخيمة لشيخ (جليل) القدر. ولأن هؤلاء المشائخ المحرضين لا رادع لَّهُم، وصل تماديهم وظلمهم بمنع أحد المؤمنين دخول المسجد ليلة الأربعاء 20-7-1438هـ. وقد تأثر هذا المؤمن تأثراً بالغاً، وعبر عن ظلامته بعفوية في مقطع تسجيلي انتشر بسرعة ﴿ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾. فأي أخلاق؟ وأي دين؟ وفي أي شريعة؟يستحوذ هذا (المحرض) على بيوت الله والحسينيات والفضائيات، والوقفيات؟ ويؤسس لأكبر جريمة بحق المجتمع بادخال المساجد والحسينيات والقنوات في صراعاته الشخصية! في أول بادرة خطيرة بأحساء السلام.
5- ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾
كل أماكن العبادة في الأرض لله تعالى. من هذا المنطلق شيد الميرزا حسن خمسة مساجد في الهند لـ (أخوتنا وأنفسنا). ليضرب مثلاً واقعياً للأخوة الإسلامية، بعيداً عن المذهبية الضيقة، فضلاً عن دائرة أشد ضيقاً (المرجعية).
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
وهل يعي من يدعي التمسك بمنهجية الميرزا حسن هذا الدرس؟ ويكف يده ويوقف تحريضاته عن مسجد الإمام الرضا. وحسينية الإمام الرضا -عليه السلام- بالطربيل. وحسينية (الحواج) لصلتهم بالشيخ جواد الجاسم. والكارثة أن هذه التحريضات مستدامة بنفس بغيض، فكلما تم الاتفاق مع أحد الخطباء للقراءة وتحديد الوقت للبدء في حسينية الحواج، يضغط (المحرض) على الخطباء بالتهديد، والترغيب، ونهاية المطاف يعتذرون عن القراءة. وأمتد التحريض لينال الرواديد. وتفنن -وفقه الله- في تحريضه ليصل قافلة (الإسراء والمعراج) للشيخ الجاسم -رعاه الله-.
6- "لا طاعة لمخلوق، في معصية الخالق"
الطاعة تجب فيما يرضي الله تعالى. حتى الوالدين لا طاعة لهم في معصية ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا﴾. هذه الحيثية تمسك بها الميرزا حسن. وكلنا نعلم الممارسات التي تعرض لها الميرزا حسن، من العلماء العظام ترغيباً وترهيباً. في سبيل ترك مدرسة الشيخ الأوحد.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
وأين المشائخ الذين تسببت خطاباتهم في تشتت المجتمع. حينما صنفوا المشائخ من حيث التقليد، في يوم الجمعة. وأين المشائخ الذين أعطوا وكيل حسينية الحواج كلمة، ووعد بالقراءة ثم نكثوا العهد. خوفاً من المخلوق وطاعة له؟ وأين من كان شيخاً، أوخطيباً، أومعلماً بقافلة (الإسراء والمعراج) للشيخ جواد الجاسم، ثم تركها خوفاً وطاعة للمخلوق. فإذا كان هؤلاء الخطباء هذا حالهم من الخوف والوجل، من مخلوق! فكيف يكون حال من يتغذى من منابرهم ومجالسهم؟ وأينهم من إنسانية الميرزا حسن؟
7- ﴿وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾
يجذب الميرزا حسن المؤمنين بحسن خلقه وحسه المرهف، ففي خطبة له عن تشجيع المؤمنين لأداء الخمس يقول: (كل المؤمنين من أبنائي وبناتي يخمسون، أكو فقط اثنين ثلاثة ما يخمسوا، نسأل الله تعالى لهم الهداية، وإن شاء الله يخمسون...) هذا الأسلوب المهذب في التوجيه يدخل القلوب دون استئذان، لأنه بعيد عن (الخشونة). ويعطي الأمل والتشجيع للناس في أداء الخمس. ويحبب الناس في العلماء، والدين.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
ولماذا لا نقلد الميرزا في أخلاقه وجمال منطقه؟ ما نشهده نقيض ذلك! فبعضهم يفتري على المؤمنين ويشهر باسمائهم الصريحة في مسألة الخمس، دون وازع. وهذا عمل إجرامي في ترسيخ ثقافة التشهير للتسقيط. وتشويه صورة المؤمنين وجماعة الميارزة.
8- ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
تمسك الميرزا حسن بالآية الشريفة، ووضع على عاتقه غرس القيم والأخلاقيات لتتحقق الأخوة، وكرس نفسه للإصلاح من منبره، وزياراته لجميع الأطياف، وكان يحارب إثارة النعرات المذهبية، وما يتعلق بمسألة (التقليد). فهو يتعامل مع الناس بمنظور إنساني. وكتابه (رسالة الإنسانية) يحلق بك عالياً في فضاء إنسانيتة لذا لقبوه (العبد الصالح والإمام المصلح).
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
وأين من ديدنه التحريض ضد السابقين واللاحقين. أما آن له تغيير منهجيته؟ وقد بلغ من الكبر عتياً! وهو يرى بأم عينيه ردة الفعل من المؤمنين تجاهه، متمثلة بتناقص المصلين المأتمين به، ومن استنسخهم من المشائخ. كونهم المتسببون بشق وحدة الصف وترسيخ العدوات. زد على ذلك؛ في الوقت الذي يغدق الناس على الميرزا حسن بأبهى الألقاب، نشاهد التذمر العلني والمضمر، والتبرم إزاء من يدعي أنه حامي حمى الأوحدية!
9- ﴿وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
حتى الكلام الذي نسمعه يجب علينا نسبته إلى قائله. وفي هذا يقول شاعر الأحساء (طرفة بن العبد):
ولا تَذكُرِ الدّهْرَ، في مجْلِسٍ... حديثاً إذا أنتَ لم تُحصهِ
ونُـصَّ الحـــديثَ إلى أهــلِهِ... فإن الوثيــقة َ في نـــصهِ
والميرزا حسن تتجلى فيه خليقة عدم بخس الناس. فعندما علم أن الجامع في قرية (جنينة) بسوريا سمي (جامع الإحقاقي) رفض وأمر بتسميته (جامع الإمام علي) لبعده عن الذاتية والنرجسية. فجميع أعماله خالصة لله تعالى. ودائماً يكرر كل الأعمال من أموال المؤمنين.
فأين نحن من إنسانية الميرزا حسن؟
وأين من وضع اسمه على تراث الأوحد، حتى أضحى اسمه تعريفاً للأوحد. إن هذا بخس للأوحد ولو كان الشيخ أحمد بين ظهرانينا لقال مكلوماً: (أَرَى تُرَاثِي نَهْباً) فبناء على المنهجية العلمية لا يحق لأحد أن يكتب أسمه بغلاف الكتاب مقترناً بالمؤلف. وكلنا نعلم موقف السيد الرشتي عندما أراد شرح (شرح الزيارة الجامعة)، توقف معتذراً بقوله:
"غزلت لهم غزلا دقيقا فلم أجد له ناسجاً غيري فكسرت مغزلي". فإذا كان السيد الرشتي يقول هذا، وهو الرجل الأول في المدرسة. فكيف تصل الجرأة ببعض النرجسين أن يلصق اسمه على المؤلفات الخاصة بالأوحد. ويتصرف بقناته بصفتها ملكية خاصة يُرهبُ بها من يختلف معهم. ويرغب بها من يأتلف معه.
10- ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾
هذه الآية ترسم لنا خارطة نسير بهديها، فمن الخلق الإسلامي عندما يبادر إليك بتحية ﴿السَّلَامَ﴾ نحسن الظن بقائلها بصفته مؤمناً. أي نحكم بالظاهر لأن الباطن لا يعلمه إلا الله تعالى. وفي هذا السياق أتذكر سؤالاً لابن أختي الشيخ صبحي العبدالنبي، وجهه للميرزا حسن: "ماهو مذهب ابن أبي الحديد؟". وكان الجواب: "... أنه معتزلي، وقيل شافعي، ووجاهة فهو شيعي".
جواب الميرزا لم يخرج ابن أبي الحديد من دائرة التشيع. ناهيك عن اعتبار تشيعه (وجاهة) مع إجابته أنه (معتزلي) وذلك كرامة لمواقفه من أمير المؤمنين علي -عليه السلام-. بالمقابل نحارب بقوة اللجاجة، ونثير مشاعر العداوة ضد من شنف أسماعنا بفكر الأوحد من السابقين، ونستمر باستماتة بمواصلة إخراج اللاحقين كالشيخ جواد الجاسم. ومن يأتي بعده بالقائمة القاتمة. غير مكترثين بمنهجية الميرزا حسن!
الفكرة:
تتمثل المحبة والتبعية الصادقة، في مطابقة أقوالنا وأفعالنا منهجية من نحب ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾. عزيزي كلنا نعلم أن المخاطب: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾. أي المؤمن لديه قابلية المقت، والقول دون الفعل.
وكلنا آمال وتطلعات فمجتمعنا معروف بالخلق الحسن، والتفاني لخدمة الدين والمؤمنين. لنهله من مدرسة ولائية، وأعلام عظام. والجميع يشيد بالشيخ أحمد البوعلي، والشيخ علي آل شبيث، وابنه الرشيد الشيخ حسين -طيب الله تربتهم- وغيرهم. ثم بعد ذلك جاءت الفتن ما ظهر منها وما بطن. نسأله تعالى الهداية وأن يغير حالنا بأحسن حال. والتغيير يبدأ من أنفسنا باتخاذنا موقفاً إنسانياً، ضد كل احترابات، ومناكفات، ومقاطعات، ووقيعات. لكي ننعم بمستقبل أفضل بفضله تعالى، وبفضل وجهود الغيارى، سيما الامتداد الحقيقي لهذه الإنسانية الميرزا عبدالله -أيده الله- وسيكون مقالنا241 (نحن والميرزا عبدالله ... من يحتاج من).
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا