أقلام وكتابات
2019/06/19 | 0 | 503
مُترادفات اجتماعية
( عادل حبيب القرين
)
مُترادفات اجتماعية
لــ/ عادل بن حبيب القرين
في كُل حدبٍ وصوبٍ تترى المُناسبات، وتضيق الوجنات، وتتبلور القناعات، وتُشحذ الطاقات، وتُستلذ المقامات، وتظهر الإبداعات، ولكن!
جاء السجع على متمة، وتتابع النثر على معمة، شريطة وضع بعض النقط فوق الحروف!
المجتمع جميل بكوادره الفاعلة، وجليل بنواظره المُتفائلة، عدا الثلة التي تحتاج التأطير ما بين الأقواس بهذا السياق والموقف!
ــ هُناك من يكثر حضوره في القروبات، والفعاليات، والمناشط، للتنظير أو للتصوير، ووضع العقبات، وكذلك المطبات!
ــ هُناك من يُسيج تعب غيره لنفسه، لجهلهم إياه؛ لطلاقة لسانه، أو لقوة بيانه.. فيقتطف ثمارهم، ويُشكل إعمارهم لذاته بأسلوبٍ مُقنع ومُقرقع!
ــ هُناك من يسبح في جميع الأنهار، ويلوذ بالفرار متى ما كانت مصالحه حائمة!
ــ هُناك من يستلذ بوضع التراتيل أمام اسمه، فتحار لعدم وجود رسمه!
ــ هُناك من يمتهن المدح لإتعاب غيره، وإبراز زيره، وإشباع فيره.. على حساب الطبقة البسيطة والمتفاعلة بتجهيز الأمكنة مُنذ الصباح الباكر إلى خاتمة المحفل والمعول!
ــ هُناك من يخدم بضميره، ويُراهن على مصيره، دون تملقٍ أو زيفٍ.. ليأتي من يُجلجل بصوته، ويخطف سمته خلف مكبرات الصوت، وبين تلاحين التصفيق!
ــ هُناك من يستلذ بتمييز نفسه بالتعطير، والتفخير، والتسجير.. بالعلامات (المُرنقطة)، والتواشيح المُزبرقة!
ــ بالختام:
ــ هُناك من يعمل بتفانٍ، وصمتٍ وهُدوءٍ..
ومتى ما ارتحل هذا الطيب عن هذه الدنيا، تسابقت لذكره العاديات، وتجابهت حوله الكرامات..
فمن المادح والممدوح حينها؛ أللورد الذي يُحط على قبره؛ أم للعطر الذي يُرش على سِفره؟!
ــ يقول الفيلسوف الوجودي، والروائي، والكاتب المسرحي (ألبير كامو):
"لا تُصدقوا الكلام الطويل والحلو..
خذوا الحقيقة من أفواه المواقف".
في كُل حدبٍ وصوبٍ تترى المُناسبات، وتضيق الوجنات، وتتبلور القناعات، وتُشحذ الطاقات، وتُستلذ المقامات، وتظهر الإبداعات، ولكن!
جاء السجع على متمة، وتتابع النثر على معمة، شريطة وضع بعض النقط فوق الحروف!
المجتمع جميل بكوادره الفاعلة، وجليل بنواظره المُتفائلة، عدا الثلة التي تحتاج التأطير ما بين الأقواس بهذا السياق والموقف!
ــ هُناك من يكثر حضوره في القروبات، والفعاليات، والمناشط، للتنظير أو للتصوير، ووضع العقبات، وكذلك المطبات!
ــ هُناك من يُسيج تعب غيره لنفسه، لجهلهم إياه؛ لطلاقة لسانه، أو لقوة بيانه.. فيقتطف ثمارهم، ويُشكل إعمارهم لذاته بأسلوبٍ مُقنع ومُقرقع!
ــ هُناك من يسبح في جميع الأنهار، ويلوذ بالفرار متى ما كانت مصالحه حائمة!
ــ هُناك من يستلذ بوضع التراتيل أمام اسمه، فتحار لعدم وجود رسمه!
ــ هُناك من يمتهن المدح لإتعاب غيره، وإبراز زيره، وإشباع فيره.. على حساب الطبقة البسيطة والمتفاعلة بتجهيز الأمكنة مُنذ الصباح الباكر إلى خاتمة المحفل والمعول!
ــ هُناك من يخدم بضميره، ويُراهن على مصيره، دون تملقٍ أو زيفٍ.. ليأتي من يُجلجل بصوته، ويخطف سمته خلف مكبرات الصوت، وبين تلاحين التصفيق!
ــ هُناك من يستلذ بتمييز نفسه بالتعطير، والتفخير، والتسجير.. بالعلامات (المُرنقطة)، والتواشيح المُزبرقة!
ــ بالختام:
ــ هُناك من يعمل بتفانٍ، وصمتٍ وهُدوءٍ..
ومتى ما ارتحل هذا الطيب عن هذه الدنيا، تسابقت لذكره العاديات، وتجابهت حوله الكرامات..
فمن المادح والممدوح حينها؛ أللورد الذي يُحط على قبره؛ أم للعطر الذي يُرش على سِفره؟!
ــ يقول الفيلسوف الوجودي، والروائي، والكاتب المسرحي (ألبير كامو):
"لا تُصدقوا الكلام الطويل والحلو..
خذوا الحقيقة من أفواه المواقف".
جديد الموقع
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
- 2026-04-01 كيف وصف روائي بدقة الهبوط على القمر