2009/08/21 | 0 | 646
مميزات شهر رمضان
فالله تعالى لديه تقسيم للشهور بحسب خصوصيات كل شهر، والآية ذكرت أنّ أربعاً من هذه الأشهر هي من الأشهر الحرم، وهناك شهر رمضان أيضاً له خصائصه، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة:185)، فهناك ميزات كثيرة لهذا الشهر العظيم سوف نستعرض بعضاً منها:
الأولى: شهر الله.
شهر رمضان عندما يضاف إلى الذات الإلهية فهذا يمنحه رفعة ويبين أن هناك خصوصية للشيء الذي نسبه الله تعالى له، وعند تتبع آي القران الكريم نجد أنّ هناك الكثير من الآيات، التي تبين إضافة أشياء لله، قال تعالى: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ}(إبراهيم:5)، وقال أيضاً: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ} (الحج:32)، وهذا النحو من الإضافة ليس اعتباطياً، وإنما لأجل بيان رفعة ذلك الشيء المنسوب لله تعالى، وكذلك نسبة الشهر لله تعالى تمنح هذا الشهر عظمة، قال النبي (صلى الله عليه وآله): (شعبان شهري وشهر رمضان شهر الله)[i]، وقد أبان الإمام الرضا (عليه السلام) حقيقة اسم رمضان عندما قال: (إنّ رمضان اسم من أسماء الله، فلا يقال جاء وذهب واستقبل، والشهر شهر الله وهو مضاف إليه)[ii]، وهذه الإضافة التعظيمية للشهر هي بيان لحرمة الشهر، قال النبي (صلى الله عليه وآله):{ ولا يكونَنَّ شهر رمضان عندكم كغيره من الشهور، فإنّ له عند الله حرمةً وفضلاً على سائر الشهور}[iii]، فنسبة الشهر لله تعظيم له ولحرمته التي لا بد من مراعاتها.
الثانية : مجازاة الصوم إلهية.
عند الحديث عن مجازاة الصوم يستوقفنا حديث النبي (صلى الله عليه وآله)، (قال الله تبارك وتعالى:الصوم لي وأنا أجزي به)[iv]، وهذا الحديث مع إيجاز كلماته إلا أن معانيه عميقة جداً، سوف نحللها بحسب ما نستطيع ويمدنا الله تعالى به، إذ أنّ العبادات تارةً تكون عبادات فعلية لا تتحقق إلا بأداء فعل كالصلاة والحج والزكاة، وتارة تكون متقومة بالنفي والترك، أي لا تتحقق إلا بترك أمور محددة أمر بها الله تعالى، فهذه العبادة تقوم على ترك أمور، وهذا الترك لا يطلع عليه في العادة أحد من الناس، فيكون الإخلاص فيها أكثر، بينما العبادة الفعلية كالصلاة أو غيرها يطلع عليها الآخرون عادةً، فتكون معرضة للرياء وعدم الإخلاص، وقد أوضح النبي (صلى الله عليه وآله) خصوصية الصوم، فقال : ( ليس في الصوم رياء)[v]، وهناك روايات تشير إلى السبب في كون الصوم لله تعالى، قال النبي (صلى الله عليه وآله): ( يقول الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي}[vi]، فالنبي (صلى الله عليه وآله) يبين سبب كون الصوم لله تعالى في أنّ الصائم يدع ويترك الطعام والشراب من أجل الله تعالى، وهذا هو الإخلاص لله، بل إنّ لدينا الكثير من الروايات التي تؤكد أنّ تشريع الصوم هو لإيجاد حالة الإخلاص لدى الناس، قالت السيدة الزهراء (عليها السلام) :(فرض الله الصيام تثبيتاً للإخلاص)[vii]، فالله تعالى في الحديث القدسي يقول: (الصوم لي)، أي أن العبد أدى فريضة الصوم مخلصاً فيها لله تعالى دون أن يُرائي بها لأحدٍ من الخلق ولم يخالطها أي شائبة أخرى فأصبحت هذه العبادة لله وحده.
حقيقة المجازاة.
وأما المقطع الآخر من الحديث القدسي، ( وأنا أجزي به)، فقد ذكر العلماء أنّ له قراءتين:
القراءة الأولى: (أَجزي به) بصيغة الفعل المبني للمعلوم، فيكون فاعل الجزاء هو الله تعالى باعتباره متكفلاً بمجازاة الصائمين، وهنا احتمالان لهذه المجازاة :
الأول: أن يكون تعبيراً حقيقياً عن مباشرة الله تعالى المجازاة بنفسه من دون توسيط أحدٍ من الملائكة، التي تقوم عادةً بهذه الوساطة في إيصال الثواب للناس، ولكن في الصوم لا يوسط الله أحداً ويوصله بما يشاء وبأي كيفية يريدها، لأن قدرته مطلقة، وأمره نافذ في كل شيء، قال تعالى :{إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}(يس:82)، فإذا أراد مجازاة الصائم جازاه من دون أن يجعل واسطة في ذلك.
الثاني: أن يكون (وأنا أجزي به)، تعبيراً مجازياً عن مرتبة من قبول الله لهذا الصوم بحسب إخلاص الصائم لله تعالى، وهذا شبيه بقوله تعالى: {وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}(التوبة:104)، وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله:(والأخذ في وجهٍ القبول منه، كما قال تعالى: {وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ}، أي يقبلها من أهلها ويثيب عليها)[viii]، وكذلك الصوم فالله تعالى قد يُجازي الصائم بواسطة الملائكة، لكن هذا الجزاء متفاوت بحسب درجة قبول الله للصوم، الذي يرجع إلى مقدار إخلاص الصائم لله تعالى.
القراءة الثانية: (أُجزَى به)، الفعل مبني للمجهول فيكون المقصود أنّ الله تعالى هو جزاء الصوم، وهذا يُعبر عن عِظَم الجزاء بحيث لا يُحد بحدود ولا يمكن للعقل البشري تصور مقداره أو كميته، ويؤيد كون لفظ الحديث القدسي {وأنا أُجزى به} بصيغة الفعل المبني للمجهول رواية عن النبي (صلى الله عليه وآله ) يقول فيها :( قال الله تعالى: كل عمل لبني آدم الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لي و أنا أجزي به، يترك الطعام بشهوته من أجلي، هو لي وأنا أجزي به، ويترك الشراب بشهوته لأجلي، هو لي وأنا أجزي به)[ix]، فالرواية تبين أنّ كل ما يعمله الإنسان تكون فيه الحسنة بعشرة إلى أن تصل إلى سبعمائة ضعف، فهو محدود، وأما الصوم فجزاؤه الله تعالى، وهو يعني أنّ جزاءه ليس محدوداً، بل هو جزاء عظيم، لا يستطيع الإنسان تصوره، وهذا يرجع إلى أنّ الله تعالى جعل الإخلاص سراً من أسراره، فقد ورد في الحديث القدسي، ( الإخلاص سر من أسراري، استودعته قلب من أحببت من عبادي)[x]، فهذا السر الإلهي الذي لا يتحصل لكل أحد وضعه الله في قلوب من أحب من عباده، فكيف إذا كانت العبادة طبيعتها الإخلاص كما في الصوم، الذي ذكرنا أنه عبادة منفية، فالصائم أخلصها لله، والله أخلص له نفسه جزاء إخلاص نيته.
الثالثة: نزول القرآن والكتب السماوية.
شهر رمضان تميز بنزول الكتب السماوية فيه، وخصوصاً القرآن كما ورد ذلك في الذكر الحكيم، {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة:185)، وكذلك الكتب السماوية كان نزولها في شهر رمضان، وهذا جاء على لسان النبي (صلى الله عليه وآله) عندما قال: (نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان وانزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان وانزل الزبور لثمان عشر خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلاث وعشرين من شهر رمضان)[xi]، وهذا يبين عظمة شهر رمضان وقدسيته وكِبَر شأنه عند الله تعالى.
الرابعة: شهر التحفيز للهداية.
شهر رمضان هو زمان وظرف نزول القرآن، والقرآن كتاب هداية، قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة:185)، فالآية توضح أن للقرآن هدايتين: عامة، { هُدًى لِّلنَّاسِ}، وهذه الهداية يشترك فيها جميع البشر، إذ أنّ القرآن يخرجهم من ظلمات الأديان المنحرفة ويهديهم إلى الدين الحق، قال تعالى: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا(1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ (2)}(الجن)، وهناك هداية خاصة، قال تعالى عنها: { وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}، فهذه الهداية مقتصرة على من اعتنق الإسلام، فالمؤمن له هداية، {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى}(فصلت:44)، والمتقي له هداية، {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}(البقرة:2)، وللمحسن أيضاً هداية، {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ(1) هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ(3)}(لقمان)، وهذه الآيات تشير إلى مراتب الهداية باختلاف أفراد الإنسان أو المؤمنين، وقد اجتمعت أنواع الهداية في قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ}(الإسراء:9)، فالهداية بالقرآن الكريم في كل وقت إلا أنّ هناك زماناً وظرفاً أفضل وأمثل لتحقق الهداية هو شهر رمضان، ولولا امتياز شهر رمضان بوقوعه ظرفاً للهداية لما حدث هذا الارتباط في الآية بين الشهر وهداية القرآن، إذ أنّ شهر رمضان يُهيئ للإنسان الطريق ويسهل له الوصول إلى الهداية.
الخامسة: شهر الرحمة.
هناك روايات كثيرة تتحدث على أنّ شهر رمضان هو شهر الرحمة، والتعبير عنه بالرحمة هو إشارة إلى العطايا والمنن الإلهية التي يفيضها الله على عباده في هذا الشهر، فالله تعالى رحمته شاملة للموجودات كلها، قال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} (الأعراف:156)، ولكن هناك رحمة خاصة بهذا الشهر، تبدأ من بدايته، قال النبي (صلى الله عليه وآله):(وهو شهر أوله رحمة)[xii]، وتتجلى مظاهر هذه الرحمة الإلهية في قول النبي (صلى الله عليه وآله):(إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة من شهر رمضان)[xiii]، بل أكثر من ذلك يقول النبي (صلى الله عليه وآله) :(إذا استهل رمضان غلقت أبواب النار وفتحت أبواب الجنة وصفدت الشياطين)[xiv]، ويقول (صلى الله عليه وآله): (شهر رمضان شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو السيئات)[xv]، فهل هناك رحمة أكبر من هذه الرحمة في هذا الشهر.
السادسة: شهر البركة.
هذا الشهر الكريم هو شهر نزول البركات الإلهية على الصائمين، قال النبي (صلى الله عليه وآله):(شهر رمضان شهر البركة)[xvi]، والبركة هي النماء والزيادة[xvii]، فالبركة تُعبر عن النماء والزيادة في الشيء، فهذا الشهر هو شهر النماء ومضاعفة الجزاء، ومن مظاهر بركة الشهر قول النبي (صلى الله عليه وآله):{أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك، شهر فيه ليلة العمل فيها خير من الف شهر}[xviii]، ويقول أيضاً:{أيها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق نسمة ومغفرة لما مضى من ذنوبه، فقيل: يا رسول الله، وليس كلنا يقدر على ذلك فقال (عليه السلام) : (اتقوا النار ولو بشق تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء، أيها الناس من حسَّنَ منكم في هذا الشهر خُلقه كان له جوازاً على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خَفَفَ في هذا الشهر عما ملكت يمينه خفف الله عنه حسابه، ومن كَفَّ فيه شره كفَّ الله فيه غضبه يوم يلقاه، ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع فيه بصلاة كتب له براءة من النار، ومن أدى فيه فرضاً كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة عليَّ ثَقّل الله ميزانه يوم تخفف الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور)[xix]، فهذا شيء يسير من بركات هذا الشهر وهناك الكثير الكثير الذي ينتظرنا.
السابعة: شهر المغفرة.
الإنسان دائم الطلب والسعي نحو ما يمحو ذنوبه ويصحح مسيرته، وهذا الشهر فرصة كبيرة لطلب المغفرة، قال النبي (صلى الله عليه وآله):(وهو شهر يقبل أهل الإيمان بالمغفرة والرضوان)[xx]، وفي هذا الجو الإيماني المفعم بالمعنويات والألطاف الإلهية الكبيرة لا ينبغي لنا أن نقف مكتوفي الأيدي ولا نسعى للرجوع إلى الله وطلب المغفرة، لأنّ النبي (صلى الله عليه وآله) يحذرنا من خطر محدق بنا يقول:(إن الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم)[xxi]، فمع توافر كل الظروف الموآتية للتوبة نبتعد عن هذه الإفاضات الإلهية ونأخذ طريق التعاسة والشقاء، يقول النبي (صلى الله عليه وآله):(فمن لم يغفر له في رمضان ففي أي شهر يغفر له)[xxii].
الثامنة: شهر المساواة والمواساة.
الروايات التي تتحدث عن الحكمة من الصيام تبين دوره في إيجاد حالة المساواة بين الغني والفقير، قال الإمام الصادق (عليه السلام ) :(العلة في الصيام ليستوي به الغني والفقير، وذلك لأنّ الغني لم يكن ليجد مس الجوع فيرحم الفقير، لأنّ الغني كلما أراد شيئاً قَدِرَ عليه، فأراد الله عزّ وجلّ أن يُسوي بين خلقه وأن يذيق الغني مس الجوع والألم، ليرق على الضعيف ويرحم الجائع)[xxiii]، فلا توجد عبادة تتجسد فيها المساواة مثل الصوم، لأنّ الصلاة قد تتفاوت بين الغني الذي يؤديها في أفضل الأماكن من ناحية الرفاهية والراحة في حال أنّ الفقير لا يحصل على ذلك، وكذلك الحج فيمكن للغني أن يذهب في أفضل قوافل الحج التي تُهيئ له كل وسائل الراحة في كل مناسك الحج، بينما الفقير قد لا يجد ذلك، وهنا يأتي دور الصيام في إيجاد حالة التساوي في الإحساس بألم الجوع والعطش، وحينئذ يصبح الغني أكثر قرباً من حالة الفقراء والمساكين الذين يتعايشون مع الفاقة والحاجة، ويفتقدون أبسط المستلزمات الضرورية، فلا بد أن نتحمل مسؤوليتنا أكثر تجاه هذه الطبقة الاجتماعية، التي هي جزء منا، فنسعى في رفعتها ومَد يَد العون لها، وذلك من خلال دعم الجمعيات الخيرية في برامجها الكثيرة من الصدقات وإفطار صائم والكسوة الرمضانية والعيد وغير ذلك، وفي الحقيقة يجد الإنسان نفسه خجلاً أمام هؤلاء الذين جنّدوا أنفسهم وبذلوا قصارى جهدهم من أجل خدمة هؤلاء المحتاجين، وأسأل الله تعالى أن يوفقهم ويجزيهم الجزاء الأوفى.
ماذا تعني لنا ميزات شهر رمضان؟
إن الحديث عن هذه الميزات لهذا الشهر يجعلنا نتساءل ماذا بعد التعرف على هذه الخصائص ؟ وهل سيكون موقفنا هو التفرج على ساعات هذا الشهر وهي تنقضي شيئاً فشيئاً ونحن لا نحرك ساكناً تجاه أنفسنا ومستقبلنا المعنوي، الذي يدفعنا نحو التحرك بسرعة لإنقاذ أنفسنا من وحل المعاصي والذنوب والتصرفات اللا مسؤولة لنرتقي بها نحو كرامتها الحقيقية في السعي نحو القرب من الله، ولا بد أن نفكر ملياً في سني عمرنا التي تنقضي سريعاً ونحن لم نعمل شيئاً، فلا بد من وقفة صادقة وحازمة، نسعى فيها لتغيير مجرى حياتنا، وبدء صفحة جديدة، تكون بداية التغيير حتى يُغيّرنا الله، { إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}(الرعد:11)، نسأل الله أن يوفقنا جميعاً لذلك، وأن يرحمنا بالدعوات الصادقة للمؤمنين.
جديد الموقع
- 2026-06-03 كتابة بالدموع.. غوستاف فلوبير
- 2026-06-03 الدكتور عبدالله الخضير يصدر كتابه النقدي الثالث
- 2026-06-03 تنطلق غداً الخميس لمدة ثلاثة أيام.. حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-03 (سِحْرُ جَماليَّاتِنا المُنتَظَر)
- 2026-06-03 قراءة في كتاب 6000 سطر في عيون وأنهار هجر
- 2026-06-02 محافظ القطيف يلتقي جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك ويهنئ القيادة بنجاح موسم الحج
- 2026-06-02 معالي د. علي الأحيدب يشارك منسوبي ديوان المظالم الاحتفاء بعيد الأضحى المبارك
- 2026-06-02 *جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعايد منسوبيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك*
- 2026-06-02 محافظة حفرالباطن تقيم حفل معايدة عيد الاضحى المبارك
- 2026-06-02 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ*