2018/09/18 | 0 | 735
مسجد أم ملعب
ولتثق اخي العزيز بان الطفل لن يتعلم بالمسجد عندما تتركه يشاهد المصلين ويعمل مثلهم بل يحتاج الى تعليم مسبق بالبيت وتعويد على الصلاة وافعالها وطريقتها كتكبيرة الاحرام والركوع والسجود بانه يسجد على المساجد السبعة وعلى ماذا يسجد وتعليمه على الصلاة الفردية وتعريفه بصلاة الجماعة واحكامها وشروطها وواجباتها وان المسجد له قدسيته واحترامه .
لكن تعمل كما يعمل البعض بحيث يتركون أطفالهم يصولون ويجولون ويرتعون ويلعبون كيف ما شاءو، والاعظم عندما تسمع بكاء الأطفال وصراخهم يتعالى في كل مكان من المسجد ويكون النداءات بينهم بكثرة، لحاضت هذه الظاهرة تكثر بالمدينة المنورة وكل مرة اذاهب للصلاة يحصل لي موقف واسمع بكائهم في اثناء الصلاة ، واهلهم يتركونهم بحجة انهم مسافرون ونخرجهم لكي لا يتمللون بالمنزل او الشقة والمكان فسيح ويوجد به جلسات خارجية وأماكن للجلوس ولعب الاطفال ، ولكن بدون جدوى ولا حياة لمن تنادي .
ومن هذه المواقف اخر زيارة لي بالمدية شهر ذي الحجة 1439 يوجد طفل يبكي كان بالفرض الأول وسكت بين فرضي الظهر والعصر وما ان بداء الامام بالفرض الثاني وبدا معه الطفل بالبكاء والصياح وكانه مؤقت مع بداية تكبيرة الاحرام والمشكلة انه استمر الى نهاية الصلاة وتسليم الامام من الركعة الرابعة والتسبيح ولا زال هذا الطفل يبكي ووالده و لا كانه يسمعه وكانه في صلاته عالم رباني أو امام مندمج بصلاته بكل خشوع وطمأنينة ويسبح الله ويهلله ولا يسمع صوت ابنه لأنه عارج بروحه وعقله بأهوائه وشهواته وبرامج التواصل الاجتماعي وجسده كاللوح لا يشعر بمن حوله وبلا إحساس أو شعور بأذية المؤمنين اثناء الصلاة وازعاجهم ، ولا حراك منه بإخراج ابنه عندما يبكي الى خارج المصلى .
كلمت والد الطفل اسكت طفلك ازعج المصلين اخذ يتبسم وكانه سبورة تفاعلية تجيبك بان اجابتك صحيحة وانه ادخل السرور علي وعلى المصلين بابتسامته الهوليدية الجميلة.
موقف اخر في احد الأيام بينما نحن نصلي واذا بعدة أطفال يلعبون بين صفوف المصلين من صف الى اخر ومن مصلى الى اخر وتتعالى أصواتهم بالصراخ والبحث عن بعضهم البعض واندماجهم باللعب وفي اثناء الركوع خطف احد الأطفال الذي لا يتجاوز الخمس سنوات تقريبا ارتطم راسه بأحد المصلين الذي دوى صوت رأسيهما من قوة الاصطدام وكاد ان يسقط المصلي على الأرض وبدأ الطفل بالبكاء الشديد من قوة الضربة توقعت انه اصابه ارتجاج بالدماغ من قوتها التي بالرأس واستمر بالبكاء الى ان انتهى الامام من الصلاة ووالد الطفل لم يحرك ساكنا ولم يخرج طفله المسجد احترام للمصلين وتقديرا لخشوعهم واندماجهم بالصلاة ولا احترام للمكان ولا من يصلي فيه، فهل مثل هذه المواقف تعلم الأطفال الصلاة او تشجعهم على التعبد لله عز وجل ؟
القائمون على المسجد ومكان الصلاة جزاهم الله الف خير يستحون من الاهل ويقولون بانهم من بلد بعيد ويقدرون ظروفهم ويهيئون جميع السبل لراحة المصلين ولكنهم كذلك يلامون في قلة التنظيم والتنبيه على المصلين بعدم اصطحاب الأطفال والعناية بهم في حالت احضارهم معهم والاهتمام بعدم عمل الفوضى لكي لا يزعجون المصلين والحفاظ على الممتلكات الخاصة واحترام الحرية الجماعية للمجتمع وتعليمهم وتعريفهم بقدسية المكان واهمية الحفاظ على الهدوء فيه، وان كان ولا بد وضع لوحات تحذيرية بذلك.
جديد الموقع
- 2026-05-19 سمو محافظ الأحساء يطّلع على إنجازات وأعمال البريد السعودي "سبل" بالمنطقة الشرقية
- 2026-05-19 جامعة الملك عبدالعزيز تستعرض ابتكاراتها الصحية في منتدى الصحة والأمن بالحج
- 2026-05-19 " شيفرة قسمة " "رواية قصيرة للمؤلف " عبدالله النصر " . اصدار جديد
- 2026-05-19 صدر حديثًا للشيخ اليوسف: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»
- 2026-05-18 سمو محافظ الأحساء يطّلع على جهود وبرامج بنك التنمية الاجتماعية بالمحافظة
- 2026-05-18 عائلة المجحد بالأحساء تحتفل بزفاف ابنها “خليل "
- 2026-05-18 عضو نادي جافل فخر توستماسترز الأحساء المشترك ثنائي اللغة جافيلرنزار بوخمسين يتأهل لنهائي "الخطب العالمية" باللغة الأنجليزية ويحرز المركز الأول مكرر في مؤتمر ساتاك السعودي السنوي للتوستماسترز..
- 2026-05-18 *الأحساء تشارك في المنتدى الحضري العالمي بباكو لاستعراض تجربتها التنموية ومشروعاتها الحضرية*
- 2026-05-18 التوازن الدقيق بين المشاعر الايجابية والسلبية
- 2026-05-18 *تلوّن الهويات الإنسانية*: من جدران القبيلة والقرية إلى فضاء العالم الجديد