ملتقى ابن المقرب الادبي بالدمام
2015/07/01 | 0 | 5469
مرايا حمراء
قصيدة للشاعر الاستاذ :ياسر الغريب بعنوان ( مرايا حمراء ) القيت في أمسية (قرابين الصلاة ) في ملتقى ابن المقرب الادبي
لا يَعْرِفُ الدَّمْعُ في المأساةِ: أينَ متى؟
عينايَ بالحَدَثِ الدَّامي توحَّدَتَا
أبكي كما البحر في أمواجِ حُرْقتِهِ
وآهتي نخلةٌ , عرفانُها نَبَتا
وفيضُ أسئلٍة ظمأى تحاصرني
علامَ نُقتلُ؟ والإرهابُ كيفَ أتَى ؟
هناكَ مرأى هُنا , لا فرقَ بين دمي
إذا أشارَ إلى ذاتي أو التَفَتَا
تحيطُ بي شهداءُ الأمسِ , أعبرُ في
دربٍ إلى شهداءِ اليومِ مُنْصَلِتَا
من ليلِ (دالوةِ) الأحساءِ ذاتَ أسى
يجتاحنا الموتُ إثرَ الموتِ مُنْفَلِتَا
وفي (القديحِ) شظايا الراكعين علتْ
وصوتُ طفلٍ شهيدٍ صاحَ : يا أبَتَا
يا لهفَ نفسي ، دماءُ المصحفِ انتثرتْ
قلبي إذا صرختْ آياتُهُ نَصَتَا
وحين هبَّتْ على (الدَّمَّامِ) عاصفةٌ
إلا وهبَّتْ حماةٌ عزمُهُمْ ثبَتَا
وامتدَّتِ النَّارُ واختاروا الكويتَ ,فذا
دمُ (الصوابرِ) في التاريخِ قد نُحِتَا
وفي وفي .. لم يزلْ جورٌ تسدِّدُهُ
أيدي الطغاةِ الذين استزرعوا العَنَتَا
حربٌ على اللهِ في مغنى مساجدِنا
يقتادُها حاقدٌ من فَرْطِ ما مَقَتَا
في كلِّ جرحٍ من الأحرارِ مئذنةٌ
لـ (سدرةِ المنتهى ) ما نبضُها صَمَتَا
وجدانُنا باسم (أهلِ البيتِ) ما انطفأتْ
جذورُهُ في الحشا مهما الظلامُ عَتَا
تنمو دماءُ (عليٍّ) و(الحسين) رؤى
ولونُها طيلةَ الأزمانِ ما بَهَتَا
جديد الموقع
- 2026-04-26 لغتنا العربية إلى أين؟
- 2026-04-25 حسين عبدالله الموسوي يكمل بنجاح برنامج تدريب عملي "دورة تطبيقية " (التميز المؤسسي)
- 2026-04-25 أفراح الجلواح والعيسى تهانينا
- 2026-04-25 *"ابن المقرب" تجمع الشاعرين سباع والسماعيل في أمسية أدبية بالدمام*
- 2026-04-25 افراح التمار والعلي بالأحساء
- 2026-04-25 جامعة الملك فيصل تختتم هاكاثون “ابتكر من أجل الاستدامة” بمشاركة طالبات المرحلة الثانوية بالأحساء
- 2026-04-25 جامعة الأميرة نورة تستضيف الاجتماع الـ 30 لأمانة لجنة عمداء خدمة المجتمع بجامعات دول مجلس التعاون الخليج
- 2026-04-25 بـ 33 جلسة علمية و17 ورشة عمل نوعية جامعة الأميرة نورة تُطلق أعمال مؤتمر التمريض والقبالة الدولي في نسخته الرابعة
- 2026-04-25 يوم غدا الأحد .. جامعة الأميرة نورة تُنظِّم ملتقى "الجيل القادم "
- 2026-04-25 *صبيا تستعيد ذاكرتها في اليوم العالمي للكتاب* "مريع" يروي حكاية الأرض والإنسان بمقهى "سونق"