أقلام وكتابات
2018/09/24 | 0 | 685
ليس بعدُ كما قبل ..
البَعدُ والقبلُ في حسابات الزمن ، قد يكون لا حدود لها ولا نهايات ، فقبلُ تعني الماضي الذي لن يعود ، قد يكون هذا الماضي قريباً وقد يكون بعيداً وقد يكون موغلاً في القدم وقد يكون مالم يكن ذُكر في سجلات الزمن ( التاريخ) ،
ليس بعدُ كما قبل ..
البَعدُ والقبلُ في حسابات الزمن ، قد يكون لا حدود لها ولا نهايات ، فقبلُ تعني الماضي الذي لن يعود ، قد يكون هذا الماضي قريباً وقد يكون بعيداً وقد يكون موغلاً في القدم وقد يكون مالم يكن ذُكر في سجلات الزمن ( التاريخ) ، في كل الأحوال فقبل تعني الماضي ، وقبل ...تعني الحضور باكراً وقبل تعني السبق إن كان أكثر من شخصٍ يقتضي وجودهم في مكان ( ما ) ... إذا نستطيع أن نستوضح بعض المعنيين من ( قبل ) بأنه ليس الزمان فقط العنصر الرئيس للمفهوم الكلي للكلمة وإنما المكان هو المتمم لمعنى ( قبل ) ...إذا عدنا إلى ماتعنيه هذه الكلمة بأنها الماضي بكل ماحدث فيه وفي زمن وقوع ماحدث فإنه يتوجب علينا أن نعي بأن الماضي مجموعة من الأفعال في المكان والزمان غير المحدودين ، ويلزم لهم فاعل يفعل الأفعال ألا وهو ( الإنسان) نستطيع أن نجمل ذلك في ( التاريخ ) بكل مسمياته وأصنافه ( السياسي والإقتصادي والإجتماعي ) علماً أن الزمان والمكان يُشكلان قاعدةً للأحداث التي يصنعها الإنسان ....إذا ( قبْل ) ترتكز على رؤوس مثلث قد يكون متساوي الأضلاع وقد يكون مختلف الأضلاع أو متساوي الضلعين ...
أما كلمة ( بعد ) التي ستكون توأمة ( قبل) في هذه المقالة فإنما هي تُفسر بنفس المعنى ل ( قبل) إلا أنها معاكسة لها تماما ، وليس هذا التعاكس في الزمان والمكان والإنسان ، بل إن التعاكس هو في كل مستقبل وجديد وبالذات في الوقت والإنسان وليس بالضرورة في المكان عينه إذ أن كل شيئ يتطور بتقدم الزمن نتيجةً لتطور عقل الإنسان المتفاعل مع حاجاته ...حيث أن المكان قد يكون هو المكان الذي وقعت عليه أحداث الماضي وتقع عليه أحداث المستقبل. والحاضر ....لربما أحداثٌ وقعت في المكان ( A) فإن هذا المكان يكون ثابتاً والمُتغير هو الإنسان والزمان ونوع الحدث ...
بعد هذه المقدمة أدخل فيما أود الكتابة عنه ، ألا وهو ( قدرتنا كمجتمع على التفاعل من أجل صناعة المستقبل ) ...
إن أي مجتمع لا بد إلا أن يتكون من عنصرين أساسيين ..
الإنسان ...الجغرافيا .
أطرح سؤالاٌ ??
من يُطور من ???
أعتقد أن الإنسان لابد من أن يُطور الجغرافيا فإنه لا بد إلا أن يتفاعل معها من أجل اكتشاف حاجاته الضرورية التي تؤمن له حياةً مناسبةً حسب الزمان والمكان ، إن هذا التفاعل يعني قدرة الإنسان على تشغيل قدراته العقلية للإبتكار والإنتاج والتطوير بسبب الحافز الداخلي الصادر من ذاته هو ألا وهو ( الحاجات والضرورات ) ، ولهذا فإننا لو تتبعنا تطور العقل البشري وإنتاجاته الكلية قبل 200 عام انصرمت أوتزيد قليلاً ، فإننا سنعلم أن ماحصل خلال ال 200 سنة وحتى الزمن الحاضر الذي نحن فيه.. إنما هو فرق شاسعٌ واسعٌ هائلٌ ، وذلك في جميع مجالات الحياة وعلى كل مستويات العلوم الإنسانية والمعارف التقنية ...
سؤالٌ آخر هنا ???
أين نحن مما يحدث في هذا العالم المتقدم ???
ليس بالضرورة أن أكتب مطولاً لكي أجيب على هذا السؤال ?
أطلب من القارئ الكريم بأن يجلس في بيته أومقر عمله أو يقف في أيٍ من شوارعنا ليعد المركبات السائرة أو يجول بين محلات بيع الأجهزة بكل تصنيفاتها أو أنه ينظر لما يرتدي من ملابس داخلية وخارجية ...ليسأل نفسه ??
ما هي المصنوعات التي صُنعت في بلادنا ونستخدمها !!!!
بالتأكيد ....سيختلط الجواب بحسرةٍ ومرارةٍ بالغتين ....لن نجد غير بعض الأكياس البلاستيكية وبعض أدوات التنظيف ذوات الماركات العالميه ...
ليس ذلك فقط في بيوتنا أو في مقار أعمالنا ...إنما ذلك في كل مكان في كل أنحاء الوطن ...ليس ذلك فحسب ، إنما الأدهى والأمر أننا بالإضافة لتعطيل عقولنا عطلنا قدراتنا الجسمية الحركية والعضلية ، وركنا إلى الراحة التي تكاد تقتلنا ، فاعتمدنا على أيدٍ أجنبيةٍ تُقدم لنا كل الخدمات الضرورية وغير الضرورية ، وبذلك مات التفاعل بيننا وبين الجغرافيا ولم نعد بحاجة حتى لمجرد التفكير فيما هو ضروري أو غير ضروري ...صحيح أن بيننا كفاءات وطنية قادرة على الإنتاج والإبداع والتطوير ، إلا أن هؤلاء يُعدون القلة من شرائح المجتمع على امتداد مساحته الجغرافية الشاسعه ...
ليس بعدُ كما قبل ...لقد جاء البعد الذي ننتظره بفارغ الصبر ... إنها ( رؤية 2030)الواعده
جاء الوقت الذي يجب فيه أن يعتمد الوطن على سواعد أبناءه بكل شرائحهم وبدون أي تمييز... جاء الوقت الذي يجب على رجال الأعمال استثمار أموالهم لإقامة المصانع الضرورية ...جاء الوقت الذي يحب أن نوقف نزيف مليارات الريالات في استيراد نفايات المصانع ..جاء الوقت الذي يجب أن يعمل الرجل والمرأة في كل دوائر الإنتاج وجاء الوقت الذي يجد فيه من لم تكن قدراتهم تُعينهم على مواصلة دراساتهم العلمية أو الأكاديمية أن يلتحقوا بالمراكز المهنية والمعاهد والكليات الصناعية والمتواجدة في كل أنحاء الوطن ...ليكن منا التاجر والبائع والتقني والفني وعُمال الصيانة والمزارعون ...يجب أن نجد أبناءنا في كل مهنة ويجب أن يستغل شبابنا ماوفرته الدولة من برامج تطويرية في صروحها العلمية المختلفه لنبني وطنا يستحقنا ونستحقه ..ولنتكاتف من أجل تحقيق أهداف وبرامج حكومة بلادنا الرشيده وليكن شعارنا ( لنعمل من أجل نهضة شاملة متكامله )
في كل الأحوال فقبل تعني الماضي ، وقبل ...تعني الحضور باكراً وقبل تعني السبق إن كان أكثر من شخصٍ يقتضي وجودهم في مكان ( ما ) ... إذا نستطيع أن نستوضح بعض المعنيين من ( قبل ) بأنه ليس الزمان فقط العنصر الرئيس للمفهوم الكلي للكلمة وإنما المكان هو المتمم لمعنى ( قبل ) ...إذا عدنا إلى ماتعنيه هذه الكلمة بأنها الماضي بكل ماحدث فيه وفي زمن وقوع ماحدث فإنه يتوجب علينا أن نعي بأن الماضي مجموعة من الأفعال في المكان والزمان غير المحدودين ، ويلزم لهم فاعل يفعل الأفعال ألا وهو ( الإنسان) نستطيع أن نجمل ذلك في ( التاريخ ) بكل مسمياته وأصنافه ( السياسي والإقتصادي والإجتماعي ) علماً أن الزمان والمكان يُشكلان قاعدةً للأحداث التي يصنعها الإنسان ....إذا ( قبْل ) ترتكز على رؤوس مثلث قد يكون متساوي الأضلاع وقد يكون مختلف الأضلاع أو متساوي الضلعين ...
أما كلمة ( بعد ) التي ستكون توأمة ( قبل) في هذه المقالة فإنما هي تُفسر بنفس المعنى ل ( قبل) إلا أنها معاكسة لها تماما ، وليس هذا التعاكس في الزمان والمكان والإنسان ، بل إن التعاكس هو في كل مستقبل وجديد وبالذات في الوقت والإنسان وليس بالضرورة في المكان عينه إذ أن كل شيئ يتطور بتقدم الزمن نتيجةً لتطور عقل الإنسان المتفاعل مع حاجاته ...حيث أن المكان قد يكون هو المكان الذي وقعت عليه أحداث الماضي وتقع عليه أحداث المستقبل. والحاضر ....لربما أحداثٌ وقعت في المكان ( A) فإن هذا المكان يكون ثابتاً والمُتغير هو الإنسان والزمان ونوع الحدث ...
بعد هذه المقدمة أدخل فيما أود الكتابة عنه ، ألا وهو ( قدرتنا كمجتمع على التفاعل من أجل صناعة المستقبل ) ...
إن أي مجتمع لا بد إلا أن يتكون من عنصرين أساسيين ..
الإنسان ...الجغرافيا .
أطرح سؤالاٌ ??
من يُطور من ???
أعتقد أن الإنسان لابد من أن يُطور الجغرافيا فإنه لا بد إلا أن يتفاعل معها من أجل اكتشاف حاجاته الضرورية التي تؤمن له حياةً مناسبةً حسب الزمان والمكان ، إن هذا التفاعل يعني قدرة الإنسان على تشغيل قدراته العقلية للإبتكار والإنتاج والتطوير بسبب الحافز الداخلي الصادر من ذاته هو ألا وهو ( الحاجات والضرورات ) ، ولهذا فإننا لو تتبعنا تطور العقل البشري وإنتاجاته الكلية قبل 200 عام انصرمت أوتزيد قليلاً ، فإننا سنعلم أن ماحصل خلال ال 200 سنة وحتى الزمن الحاضر الذي نحن فيه.. إنما هو فرق شاسعٌ واسعٌ هائلٌ ، وذلك في جميع مجالات الحياة وعلى كل مستويات العلوم الإنسانية والمعارف التقنية ...
سؤالٌ آخر هنا ???
أين نحن مما يحدث في هذا العالم المتقدم ???
ليس بالضرورة أن أكتب مطولاً لكي أجيب على هذا السؤال ?
أطلب من القارئ الكريم بأن يجلس في بيته أومقر عمله أو يقف في أيٍ من شوارعنا ليعد المركبات السائرة أو يجول بين محلات بيع الأجهزة بكل تصنيفاتها أو أنه ينظر لما يرتدي من ملابس داخلية وخارجية ...ليسأل نفسه ??
ما هي المصنوعات التي صُنعت في بلادنا ونستخدمها !!!!
بالتأكيد ....سيختلط الجواب بحسرةٍ ومرارةٍ بالغتين ....لن نجد غير بعض الأكياس البلاستيكية وبعض أدوات التنظيف ذوات الماركات العالميه ...
ليس ذلك فقط في بيوتنا أو في مقار أعمالنا ...إنما ذلك في كل مكان في كل أنحاء الوطن ...ليس ذلك فحسب ، إنما الأدهى والأمر أننا بالإضافة لتعطيل عقولنا عطلنا قدراتنا الجسمية الحركية والعضلية ، وركنا إلى الراحة التي تكاد تقتلنا ، فاعتمدنا على أيدٍ أجنبيةٍ تُقدم لنا كل الخدمات الضرورية وغير الضرورية ، وبذلك مات التفاعل بيننا وبين الجغرافيا ولم نعد بحاجة حتى لمجرد التفكير فيما هو ضروري أو غير ضروري ...صحيح أن بيننا كفاءات وطنية قادرة على الإنتاج والإبداع والتطوير ، إلا أن هؤلاء يُعدون القلة من شرائح المجتمع على امتداد مساحته الجغرافية الشاسعه ...
ليس بعدُ كما قبل ...لقد جاء البعد الذي ننتظره بفارغ الصبر ... إنها ( رؤية 2030)الواعده
جاء الوقت الذي يجب فيه أن يعتمد الوطن على سواعد أبناءه بكل شرائحهم وبدون أي تمييز... جاء الوقت الذي يجب على رجال الأعمال استثمار أموالهم لإقامة المصانع الضرورية ...جاء الوقت الذي يحب أن نوقف نزيف مليارات الريالات في استيراد نفايات المصانع ..جاء الوقت الذي يجب أن يعمل الرجل والمرأة في كل دوائر الإنتاج وجاء الوقت الذي يجد فيه من لم تكن قدراتهم تُعينهم على مواصلة دراساتهم العلمية أو الأكاديمية أن يلتحقوا بالمراكز المهنية والمعاهد والكليات الصناعية والمتواجدة في كل أنحاء الوطن ...ليكن منا التاجر والبائع والتقني والفني وعُمال الصيانة والمزارعون ...يجب أن نجد أبناءنا في كل مهنة ويجب أن يستغل شبابنا ماوفرته الدولة من برامج تطويرية في صروحها العلمية المختلفه لنبني وطنا يستحقنا ونستحقه ..ولنتكاتف من أجل تحقيق أهداف وبرامج حكومة بلادنا الرشيده وليكن شعارنا ( لنعمل من أجل نهضة شاملة متكامله )
جديد الموقع
- 2026-06-02 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى المبارك
- 2026-06-02 سمو محافظ الأحساء يستقبل منسوبي المحافظة المهنئين بعيد الأضحى
- 2026-06-02 بالمطيرفي عيد الاضحى المبارك شعوراً عميقاً بالوحدة والرضا الروحي
- 2026-06-02 حقيقة ام خرافة - تناول الجرز يقوي البصر
- 2026-06-02 أَزْمَةُ الْمَوَاقِفِ .. حِينَ يَضِيقُ الشَّارِعُ وَتَضِيقُ النُّفُوسُ
- 2026-06-02 أكثر من 4300 أسرة تستفيد من 4666 أضحية ببر بالأحساء
- 2026-06-01 ( سيد الفكر والقوافي ) اصدار جديد
- 2026-06-01 احْنَا جِيرَانُهُ - صَادِقُ الْعِتْرَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
- 2026-06-01 مع عروجٍ أريب .. ما أقصر عمره
- 2026-06-01 "سلسلةٌ وألفيةُ" سيرةٍ .. سيفية وكاظمية