2018/06/25 | 0 | 744
لنعيد الثقة بشبابنا الرائع ..
عندما ننظر للواقع الذي عاشه جيل الثمانينات ومابعده ... قد تكون في بعضها صحيحه ، لكنها لاتنطبق على كل شبابنا ولكنها في حقيقة الأمر باطلةّ ولامكان لها في غير مخيلتنا ...إنه من الواجب علينا أن نتعرف على مسببات ذلك وما هي ظروف هذه المقولات ...
أولاّ : شبابنا بأجمعهم ولله الحمد ومنذ بدايت الوفرة المالية بعد ارتفاع أسعار البترول في بداية السبعينات الميلادية ومابعدها ، أُتيحت لهم فُرص التعليم والتدريب والعمل في شتى المجالات ، في القطاعين الحكومي والخاص وفي كل مجالاتهما ...فأشغلوا المهن الإدارية والفنية والميكانيكية ، حيث اعتمدت عليهم شركات عملاقه ( أرامكو ، سابك ، شركات الكهرباء ) وغيرها كالشركات العاملة مع هذه الشركات العملاقه وغيرها من الشركات الأقل منها ...في الثمانينات ومع طرح المشاريع العملاقة على مستوى عموم الوطن ومن أجل تنفيذها ..بدأت الحاجة لاستقدام الأيدي العامله بكل ماتحتاجه هذه المشاريع ومن بلاد متعددة ...من هنا بدأ الصراع الحقيقي بين العمالة الأجنبية بكل فئاتها وبين المواطنين ...لقد انتصر الإنتهازيون الباحثون عن الثراء لتوظيف الأجنبي بسبب تدني أجره في جميع المهن ...هؤلاء بأجمعهم وبالذات المقاولون منهم بدأوا بإطلاق الدعايات الزائفه ضد شبابنا واتهامه بما ذكرته سابقاّ ...من هنا بدأت هذه الإشاعات المغرضه تتسرب في عقولنا حتى صدقناها وصببنا جام غضبنا على أبناءنا وأهلنا عليهم كيلاّ من الإتهامات الجائره التي روجها أصحاب المصالح والأهواء ..شبابنا في شركة أرامكو عملوا في جميع المهن ، من ( عمال نظافه ، طباخين ، حرفيين ، فنيين .مهندسين . إداريين ) إلى رؤساء أقسام وكبيري إداريي شركة أرامكو ، وليست سابك ومثيلاتها استثناءّ من هذا الواقع الجميل ....
لقد آن الأوان أن نُعيد الثقه في هذا الجيل وأن نعتمد عليه في بناء هذا الوطن ، وعلى أصحاب الشركات الوطنية والأجنبية في أصقاع هذا الوطن وعلى مسئوليها أن يُعيدوا سياساتهم التشغيلية ويُعيدوا ثقتهم في شبابنا فلذات أكبادنا من كل شرائحه المهنية ومن كل مستوياته العلمية ، على الشركات أن لاتضع شروطاّ تعجيزية في توظيفهم كما كان سابقاّ وعلى كل شركة إقامة معاهد لتدريب موظفيها من المواطنين في تخصصاتها ، وذلك أسوة بأرامكو وغيرها ...إن الخطوات التي اتخذتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان من أجل سعودة 40% من إشغال الشركات. وسعودة الكثير من القطاعات التجارية والصناعية ومساواة المرأة بالرجل في حق التوظيف والعمل لجدير بالإحترام والتقدير ...لايسعني في هذا المقال إلا أن أشكر خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الشاب الأمين وحكومة المملكة وكل مسئوليها ، على هذه الخطوات المباركة وعلى الكثير ، وإني لا أُخفي سروري بالسماح للمرأة بقيادة السيارة التي سيترتب عليها الكثير من الإيجابيات ..
جديد الموقع
- 2026-06-02 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى المبارك
- 2026-06-02 سمو محافظ الأحساء يستقبل منسوبي المحافظة المهنئين بعيد الأضحى
- 2026-06-02 بالمطيرفي عيد الاضحى المبارك شعوراً عميقاً بالوحدة والرضا الروحي
- 2026-06-02 حقيقة ام خرافة - تناول الجرز يقوي البصر
- 2026-06-02 أَزْمَةُ الْمَوَاقِفِ .. حِينَ يَضِيقُ الشَّارِعُ وَتَضِيقُ النُّفُوسُ
- 2026-06-02 أكثر من 4300 أسرة تستفيد من 4666 أضحية ببر بالأحساء
- 2026-06-01 ( سيد الفكر والقوافي ) اصدار جديد
- 2026-06-01 احْنَا جِيرَانُهُ - صَادِقُ الْعِتْرَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
- 2026-06-01 مع عروجٍ أريب .. ما أقصر عمره
- 2026-06-01 "سلسلةٌ وألفيةُ" سيرةٍ .. سيفية وكاظمية