2017/11/13 | 0 | 1654
لأدلجة المنبرية للأربعين
بل أدعي فيه الحياد والوقوف بين طريقين .
وفي اعتقادي أن تجيير الجمهور عبر الثنائي المؤطر :
(إما تؤمن لتكون = معنا
أو لا تؤمن فتكون = ضدنا)
لهو نوع من استهلاك فكري بتنا نعيش أزمته وعراكه المحتدم .
وهذا الأسلوب الاحترابي ، يمثل (أدلجة) تنأى بنا إلى حالة من الإضعاف والتلاشي ، لنجد أنفسنا - ولو بعد حين - عالة على القضية الحسينية ؛ لا نقدم أيَّ (عِبرة) لجيلنا (المنتمي للحسين ولاءً وفكراً) ، وفي الوقت ذاته لا نقدم رسالة إسلامية لنهضته في الداخل الإسلامي رسالة ، أو في الجانب الإعلامي والعالمي الذي بتنا - شئنا أم أبينا - في مخاضه .
هذه الخواطر كانت تشتعل داخلي ، وأنا حاضر في إحدى المآتم الحسينية (يوم الأربعين) ، وكان الخطيب يصرخ بأعلى ما أوتي من أحبال صوتية في إثبات الأربعين ، ثم لوي الدعاوى لتكون بديلا عن الأدلة .
وهو بذلك يخلط بين أمرين :
بين القضية كفكرة .
وبين (المناسبة) في قوة تمثلها واستدعائها لعظمة القضية .
وهذا الخلط ينتج منه تمييع للقضية ، لتكون (المناسبة) بديلا عن القضية من غير أن يشعر هذا الخطيب .
واعني بالبديل : أن تتحوّل ( الوسيلة : المناسبة) إلى غاية بديلة عن (القضية الحسينية) ، وكأن الحسين لم ينهض إلا لأجل ( هذه المناسبة) ، وينتج عن ذلك أن توجّه أنظار الجمهور للمناسبة وليس لقضية الأهم من مشروع الحسين .
وبذلك تختزل القضية الحسينة وآفاقها الواسعة ببوتقة (زمانية ومكانية) ، لتتأوّل الأفهام بعيدا عن الخطوط العريضة للنهضة .
ولا أريد بهذا الاستنتاج أن أقطع حبل التواصل بين ( الوسيلة) و ( الغاية) ؛ إنما المهم أن نعرف بأن الوسيلة تستلهم خطوطها من الغاية ، لا العكس .
وربما لهذا السبب يعاني الكثير من الخطباء من إشكالية الخلط هذا ، والذي يؤدي إلى نتائج وخيمة على مستوى وعي الجماهير .
أنا - واقعا - لا يهمني أنه من اللازم أن يخرج المستمعون المحترمون من المأتم وعقولهم معبأة بأدلة خرسانية للأربعين ، في الوقت الذي تكون عواطفهم مجهّزة بكيل من التهم والنقمة على الفريق الآخر المختلف والمنكر (سواء من داخل المذهب أو خارجه) .
بقدر ما يهمني أن الخطيب مهموم بالقضية الحسينية ، ويمتلك ذهنية الباحث المحقق الذي لا تؤدلجه القضايا
ليكون ضحية لممارسات غير مسؤولة على المستوى الاجتماعي عبر تفتيت
الجماهير ، وتصنيفهم بين مؤيد ومعارض
على حساب القضايا الأهم للحسين وقيمه العليا .
ومشكلة هؤلاء الخطباء أنهم يظنون أن الانتماء العاطفي بإثبات (قضية الأربعين مثلا) سيجعلهم في مصاف المدافعين والمنافحين عن قضية الحسين ، في حين أن تأطير قضيته وتحجيمها بتلك ، لن تضيف لقيمة الحسين شيئا ، لأن إثبات أي قضية مرتبط بمجموعة من المنهجيات العلمية ، فإذا ثبتت القضية بطريق علمي أخذنا بها ، وإذا لم تصمد لن نأخذ بها .
إضافة إلى أن عدم الثبوت لن يؤثر في عظمة قضية الحسين ؛ فليس هناك تلازم بين حدوث الزيارة - على فرض حدوث ذلك - بتلك الخصوصية الزمانية والمكانية ؛ وبين الأصل الشرعي الاستحبابي العام للزيارة ،
ولا ملازمة بين حدوث زيارة الأربعين - على فرض وقوعها تاريخيا - وتأثيرها في عظمة الحسين وقيمة نهضته .
من ذلك يلزم الخطيب أن يفصل بين ( القضايا) التي يتناولها :
- فهل هوية (زيارة الأربعين) هوية تاريخية أم شرعية ؟ أم كلاهما ؟ .
- وهل هي هوية عقائدية أو مذهبية ؟ .
- وهل من اللازم أن ننطلق في تبليغها من أساس شرعي أو تاريخي ؟ أم أن الاحتفاء الاجتماعي لا يكفي في رسم الظاهرة ؟
وهذا يقودنا إلى أنه لا بد للخطيب أن يتسلح بعدة الباحث التاريخي حينما يستعرض التاريخ الحسيني ، وتناول أي قضية يتطلب منه أمران :
1 - إثبات النص والتحقق من صدوره ووثاقته من مصادره .
2- تحليل النص وقراءة أبعاده وفق المنهج التاريخي ، والبعد العقدي .
و في قضية الأربعين ( إثباتا أو نفيا من ناحية شرعية) ، يتطلب من الخطيب أن يتناولها انطلاقا من ركيزتين :
1- إثبات النص التاريخي .
2- إثبات النص الشرعي .
فبذلك المنهج نوجد طريقة علمية للخطيب ، ليتأسس طرحه على منهج دقيق ونتائج سليمة .
أما الانغماس في تجييش الجمهور لاستعداء المخالفين لقضية الأربعين بدون تأسيس علمي وشرعي لها ، لهو أسلوب غير شرعي وغير علمي ، وهذا الاستعطاف يعد تحريفا لقضية الحسين وإمالة عن وعي التاريخ والحراك الثقافي لها في وعي الأجيال .
ومن خلال حضوري لذلك المأتم ، تم تسجيل مجموعة من الملاحظات على طريقة الاستدلال للخطيب :
١- اعتمد في حديثه على الحديث المروي عن الإمام العسكري(ع) الذي تضمن الإشارة لخمس من علامات المؤمن ، منها (زيارة الأربعين) .
٢- سرد تاريخي إجمالي بحصول لقاء السبايا بالصحابي جابر بن عبد الله في يوم العشرين من صفر .
٣- الاعتماد على سيرة العلماء وتعاقبهم جيلا بعد جيل على الزيارة .
٤- وصف الفريق الذي يختلف مع زائري الأربعين بالجهالة وعدم الفهم ومحاربة الشعائر والحسين.
ولن نطيل في مناقشة هذه الملاحظات ، انما سنقصر النظر على النقطة الأولى والثانية ، لأن الثالثة لا تعد دليلا يعتمد عليه عند أهل الاختصاص والتحقيق ، أما الرابعة فهي لا تعدو إلا توهما وتداخلا بين مفهومي الواقع التاريخي والمفهوم الشرعي للزيارة ، وخلطا بين نتائج البحث التاريخي والمفاهيم الدينية التي يلبسها المنتمون بغير موازين دقيقة ومعايير شرعية واضحة .
وحينما نريد أن نخطط منهجيا لمناقشة الحديث ، يلزم :
أولاً- أن ندرسه من ناحية (السند والمتن) كما هو المعهود لدى أهل العلم والتخصص .
فهي- سنداً - مرسلة ؛ ولا حجية للمرسل في أخذ حكم شرعي كما هو معروف .
وقد اورد بعض الباحثين (4) طرق بالإمكان الاعتماد عليها لبناء حجية ، أو طريقا لترميم السند :
١- الطريق الأخباري على مبنى التزامهم بقطعية الصدور لروايات الكتب الأرلعة ، حيث وردت الرواية في كتاب التهذيب .
٢- البناء على تمامية قاعدة التسامح في أدلة السنن استنادا لرواية : (من بلغه ثواب عمل ...) . ( انظر بحث الشيخ محمد العبيدان في موقعه الإلكتروني) .
٣- الشهرة .
٤- الاستفاضة . ( انظر بحث الشيخ ليث الكربلائي في موقع صدى النجف)
ويمكن مناقشة هذه الطرق :
١- الطريق الأخباري - على فرض صحته - فهو حجة على من يختار هذا المبنى ، وليس حجة على الأصوليين والذي عليه معظم علمائنا الآن .
وكذا يجري القول على قاعدة التسامح ، فتكون الرواية حجة لمن يقول بهذه القاعدة من الفقهاء ، أما من لم تثبت له القاعدة فلن تكون للرواية حجة عليه .
٢- أما الشهرة فقد قال الشيخ حيدر حب الله مناقشا :
" ... إن الشهرة - بغض النظر عن النقاش في أصل حجيتها - لا تشمل كما هو المعروف بين المحققين ، الشهرة القائمة بين خصوص المتأخرين ، حيث لا تكشف عن الموقف الشرعي " ( انظر موقع الشيخ في سؤال موجّه إليه عن حديث زيارة الأربعين) .
كما أنه المناط في الشهرة توفر الدليل ، فلا تكفي الشهرة وحدها .
٣- اما بالاستفاضة ، فقد ناقشها الشيخ ليث نفسه عندما ذكرها كطريق حجة ، قال :
" ولكن يبقى الكلام في قبول مثل هذه الاستفاضة وتوليدها للاطمئنان حتى في حال عدم وجود سند صحيح بل عدم وجود سند من رأس " .
ولو تنزّلنا عن إشكاليات السند وأثرها على الحجية ، لننتقل لدلالة المتن :
حيث ناقش الخطيب في ذلك المأتم دلالة (الأربعين) التي خصصها للحسين .
ويبدو أنه نقل مناقشته هذه من كتاب (مقتل الحسين) للمحقق عبد الرزاق المقرم ، حيث اتكأ المحقق على التوجيه المشهور للعلماء في أن الأربعين تخص الحسين ، حيث العلماء اتبعوا قرينة حالية لتحديد مدلول اللام العهدية بما تميزت قضية الحسين من ميزات .
وهذا التعليل كما تلاحظ لم يقم على دليل واضح ، بحيث أن مقصود العهدية تحتاج لقرائن أقوى ، فهي وإن كانت عهدية ، لكنها تبقى غير دالة على ذلك التخصيص .
ولو تنزلنا واعتبرنا أن الأربعين شاملة لأهل البيت ، باعتبار أن ذكر (الأربعين) لا يستفاد منها إلا الإطلاق العام ، فحتى ذلك التوجيه لا يسعف للمطلوب ، حيث بيّن المقرم نفسه أنه :
" لم يرد التحريض من الأئمة على إقامة المأتم في يوم الأربعين من شهادة كل واحد منهم " . ( مقتل الحسين ص٣٨٧) .
كما أنه نفى وجود قرينة لفظية تصرف الأربعين للحسين ، وهذا يضعف التوجيه الذي خصصه المحقق لإضافة الأربعين للحسين فقط ، ولا يكفي اتباعه لما فهمه من العلماء أنها مخصصة للحسين من غير دليل أو قرينة واضحة سواء لفظية أو حالية .
من جانب آخر لا يكفي الارتكاز على حديث واحد لبيان تخصيص من غير قرينة واضحة ، وهذا يستدعي أن نبحث عن قرائن خارجية شرعية أو تاريخية لتعضيد القرينة .
وهناك روايتان في هذا المجال ، الاولى فيها ذكر للأربعين والزيارة ، والثانية فيها خبر تاريخي عنها ، وكلاهما فيهما ضعف (راجع إجابة الشيخ حيدر حب الله في موقعه) ، وبذلك تكون القرينة للتخصيص تحتاج إلى دليل أقوى .
وقد ناقش هذا الشيخ حب الله بتساؤل جوهري للقضية بقوله :
" هل أن في ذلك سنة شريفة شرعية واضحة ينبغي الاستمرار عليها إلى يوم القيامة بهذا التوقيت ، فهذا ما يحتاج إلى دليل " .
ويبقى مدار القضية في النهاية ، دخولها في شمول الإطلاق لروايات الزيارة العامة والتي تأكدت وتواترت وحكم الفقهاء بالاستحباب ؛ وهو أوضح طريق شرعي يمكن الارتكاز عليه .
ثانياً - هل قضية الأربعين تعتمد على هذا الحديث ؟ أم أن الحديث قرينة ومعضد للقضية التاريخية ؟ .
بمعنى كيف لنا أن نثبت القضية ؟ هل بطريق تاريخي أم بطريق شرعي ؟
وهذا الأمر لا بد من تحديده قبل الانطلاق في عرض الأدلة .
انطلاقا مما مر في النقطة السابقة ، ستكون الرواية في مرتبة أقل في ارتكاز الأربعين عليها ، بسبب السند وضعف توجيه المحتوى .
فتتراجع المرتبة ، وتصبح الأربعين معتمدة على القضية التاريخية .
وهذا يعني أن الإثبات التخصيصي ليوم الأربعين من ناحية شرعية تشوبه مشكلة ، فيصبح الانتقال للقضية تاريخية ضرورة منهجية .
ولمناقشة الأربعين من ناحية تاريخية ، يتطلب منا تقسيم القضية إلى أجزاء ، ليسهل فصل التداخل والخلط ، بسبب ما وقع الباحثون في توهم نتيجة تداخل الأجزاء .
- فهل الأربعين هو وصول السبايا لكربلاء والتقاؤهم بالصحابي جابر في يوم العشرين من صفر لعام ٦١ هجري ؟ # أم أنه وصولهم لكربلاء والتقاؤهم بجابر في غير العشرين ؟ أم في الأربعين للسنة الثانية ؟
- أم أن الأربعين فقط تكمن في زيارة الصحابي جابر من غير أن يلتقي بالسبايا ؟
- أم أنه لا وجود للأربعين تاريخيا لا للصحابي جابر ولا لأهل البيت ؟
كما أنه حصل تداخل في البحث التاريخي بين إثبات الحدث التاريخي بين توفر معلومات في المصادر المعتبرة وغير المعتبرة وبين الإمكان في وقوع الحدث .
والاختلاف التاريخي ليس هو لدى محققي زمننا المعاصر هذا ، إنما مرده لأول من ذكر القضية .
وهذا يتطلب دراسة وقراءة متأنية .
والسؤال الأكثر أهمية ما صرّح به الشيخ محمد الريشهري :
" لماذا لم ترد الإشارة لهذه الحادثة في مصادر الشيعة حتى القرن السابع ، ولا توجد رواية في المصادر القديمة والمعتبرة ؟ " . ( الصحيح في مقتل الحسين ص١١٨١) .
من ذلك تبقى القضية التاريخية مفتوحة للباحثين والمحققين ، ويبقى الخروج بنتيجة جازمة وقاطعة مع قلة القرائن والأدلة أمرا لا يتناسب وطبيعة البحث التاريخي .
أما الاعتماد على الإمكان من غير ورود في مصدر معتبر لهو أسلوب لا يمكن التمسك به في الدراسات المحققة والخاصة .
وإذا عدنا للأسلوب الخطابي ، فالمعروف
أن الخطيب يتبع أسلوبا خطابيا سرديا للتاريخ ، وهذا يلزم منه أن يوسّع اطلاعه ويتريث في نقل التاريخ ، ليعتمد على التثبت في النقل ، ويصنع من ذهنيته قابلية واستعدادا لقبول أي نتيجة تاريخية قد لا تتماشى بالضرورة مع قراءاته السابقة ؛ وفي الوقت ذاته لا يكون جازما وقاطعا بما ينقل ، ليمارس التصنيفات المسبقة على من يختلف معه .
وهذا يعني أنه يكون متأهبا حتى لنتائج تاريخية جديدة في قضايا يراها في نظره ثابتة ومسلمة .
وانطلاقا من ذلك سنثير سؤالا محوريا في خطاب قضية الأربعين :
- ماذا لو لم يثبت أصلا أن الصحابي جابر لم يزر الحسين في الأربعين ؟ أو أنه لم يزره أصلا ؟
قد تتفاجىء - أيها القارئ - بهذا التساؤل ، وتظنه سؤالا للتشكيك فقط ، ولكن لا تستعجل في التقييم ، فهناك في المصادر من يشكك في وقوع زيارة جابر في الأربعين ، (مثل ابن طاووس في الإقبال حينما استبعد المدة الوجيزة التي علم بها بمقتل الحسين وسرعة وصوله لقبره) .
أو كما يرى البعض أن السبايا لم يعودوا لكربلاء أصلا ، حيث خرجوا من الشام إلى المدينة (كما هو رأي المفيد والحلي والكفعمي) .
والبعض ذكر الأربعين ونفاها في آن في أكثر مؤلف له ( كذكر ابن طاووس لها في الملهوف وعدم ذكره لها في الإقبال) . (وكذكر الشيخ عباس القمي لها في نفس المهموم نقلا عن ابن طاووس ونفيه لها في منتهى الآمال) .
وهناك من ذكر عودتهم في غير الأربعين ( أمالي الصدوق وابن طاووس في اللهوف وابن نما الحلي في مثير الأحزان) .
... وغيرها من الاحتمالات التي أشارت لها المصادر والمراجع ؛ مما يجعلنا ندرس القضية على أقل من مهلٍ وتروٍ ودقة .
- الخلاصة :
في نهاية هذا التطواف ، يلزم التأكيد أني لا أتوخى الخروج بنتيجة جازمة أو ظنية في قضية الأربعين( شرعيا أو تاريخيا) ، وكان التركيز على أن يهذب الطارحون (بالاخص الخطباء) لغة الخطاب ، ليكونوا متواكبين مع المتغيرات المعاصرة وما يتطلب من تطوير أساليب التبليغ والخطابة ، لينعكس ذلك على وعي الجماهير ونمط تدينهم وولائهم لأهل البيت .
ولكي يرى الآخر (المؤالف والمختلف) كيف تكون قضية الحسين على أرض الواقع بالشكل الذي يليق بها .
ويحسن أن نختتم هذا المقال بما أشار له الشيخ حيدر حب الله من دعوة لتجاوز هذا الاحتدام والصدام لقضية الأربعين :
" لا داعي للإصرار على إبطال بعض الأمور الحسنة في حد ذاتها وكأنه يراد تهديم الشعائر والأعراف ، وأرى استبدال ذلك بتوضح حيثياتها الشرعية للناس ، ليعرفوا أن القصد يكون للعنوان العام لا الخاص ، إلى جانب كف الطرف الآخر عن اتهام من يربد أن يناقش في هذه الأمور بطريقة علمية والتشكيك في تدينه وعقيدته ... " .
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية