2021/04/30 | 0 | 5133
كرب النخيل منتج سياحي
الفنانة فاطمة الحمادة فنانة من الأحساء أستطاعت الاستفادة والتعامل مع الخامة المحليه من بقايا كرب النخيل الذي يتلف كل عام من مخلفات النخيل، ويحتار الفلاح أن يرميه وكيف يتصرف فيه، وأحيانا يكون نهايته في النار، ولكنها أستطاعت التعامل معها بكل حنكة وذكاء وأن تحافط على هذه الخامة والثروة الطبيعية وتحافظ على الهوية المحلية للأحساء لأكبر واحة نخيل بالعالم2020، بالرسم عليها من بيئة الفنانة للواحة بالأحساء للنخيل وعيون الماء والإنسان، أعتقد نجحت نجاح كبير في التعامل مع هذه الخامة بشكل كبير والمواضيع المختارة فب الرسم عليها، وسيكون اسلوبها ومواضيعها قدوة للفنانين الآخرين في التعامل مع هذه الخامة والمحافظة علي هويتها المحلية لأحساء في موضوعاتها إذ تمكنت كعادة المرأة الاحسائية بذكائها واحترافها ووضعت كل مشاعرها واحاسيسها في النخلة بدمجها في الفن التشكيلي دون إتلاف هذه الخامة.
وأعتقد ستكون أعمالها جذابة للسواح القادمين لواحة الأحساء بعرضها في احد المواقع السياحية، وأرى تستحق الدعم من بعض المحلات التجارية بعرض أعمالها المميزة الفائقة الجمال المتمثلة ببيئة الواحة.
والفنانة كما عهدنا منها وعرفنا من تاريخها الفني ابداعاها وعشقها للأحساء، وفنانة مثابرة تعتني بالتفاصيل الذي تدركها بحسها ولمساتها الفنية.
جديد الموقع
- 2026-05-19 سمو محافظ الأحساء يطّلع على إنجازات وأعمال البريد السعودي "سبل" بالمنطقة الشرقية
- 2026-05-19 جامعة الملك عبدالعزيز تستعرض ابتكاراتها الصحية في منتدى الصحة والأمن بالحج
- 2026-05-19 " شيفرة قسمة " "رواية قصيرة للمؤلف " عبدالله النصر " . اصدار جديد
- 2026-05-19 صدر حديثًا للشيخ اليوسف: «العباس ابن أمير المؤمنين: الشخصية القوية»
- 2026-05-18 سمو محافظ الأحساء يطّلع على جهود وبرامج بنك التنمية الاجتماعية بالمحافظة
- 2026-05-18 عائلة المجحد بالأحساء تحتفل بزفاف ابنها “خليل "
- 2026-05-18 عضو نادي جافل فخر توستماسترز الأحساء المشترك ثنائي اللغة جافيلرنزار بوخمسين يتأهل لنهائي "الخطب العالمية" باللغة الأنجليزية ويحرز المركز الأول مكرر في مؤتمر ساتاك السعودي السنوي للتوستماسترز..
- 2026-05-18 *الأحساء تشارك في المنتدى الحضري العالمي بباكو لاستعراض تجربتها التنموية ومشروعاتها الحضرية*
- 2026-05-18 التوازن الدقيق بين المشاعر الايجابية والسلبية
- 2026-05-18 *تلوّن الهويات الإنسانية*: من جدران القبيلة والقرية إلى فضاء العالم الجديد