2023/11/02 | 0 | 2748
قراءة في مؤلف
." شخصيات عاصرتها وعرفتها " كتاب من القطع المتوسط الخفيف في 747 صفحة للصديق النشط والفاعل والذي لا يقتأ من العمل في مكتبة شخصية له تعد من المكتبات الشخصية الكبرى في المنطقة هو بو محسن عبدالله الجاسم الذي قسم كتابه الذي كان شاخصا في المعرض الدولي للكتاب بالرياض 2023م
والذي قسمه إلى :-
رجال أعمال .
أدباء وشعراء وكتاب ومثقفون .
شخصيات ثقافية ورياضية .
شخصيات الملتقيات والمنتديات الثقافية والاجتماعية .
أقارب وأرحام .
أصدقاء العمل .
شخصيات عرفتهم في جامع الامام الحسين بالمبرز .
جيران وأحباب .
ذكريات شيقة : أسر وشخصيات المطيرفي .
واختتم جهده فيه بأسرة الخويتم والجاسم والمعني
وهو جهد يستحق عليه الشكر لأنه كتب في الأحياء وليس في الأموات الذين رحلوا فلا عزاء لنا فيهم غير سيرتهم وأعمالهم التي خلفوها لنا وليس لهم .
ما أريد أن أبوح به هنا هو شجاعة أبو محسن في مواجهة المعترض بل والذين يفترضون الوصاية على المجتمع بأفراده ماذا يصنعون وكيف يتعاملون مع الآخرين هذه الوصاية لم يعبأ بها الكاتب وفرض أخلاقياته العالية وقناعاته الراسخة في منجزه شاء من شاء وأبى من أبى ، وهذه القدرة نادرة في مجتمع اعتاد الانصياع والإملاءات .
بومحسن هو عضو المقهى الثقافي منذ عشر سنين ولم يغادرة يوماً وهو متابع دقيق لما يجري فيه من مباحثات وحوارات الأفاضل الأعضاء كما ويحرص على المجيء من الأحساء الدمآم كي يحضر بكاميرات وتدويناته ندوة او لقاء غير مكترث لمن نصب نفسه وصياً ومتحكماً لسلوك أفراد المجتمع وخاصة النشطاء اجتماعيا أو ثقافيا فيه ، لكن المؤلف كسر كل تلك القيود الاجتماعية التي مدت أياد كثيرة للأسف كي يقيدها المتدينون أو من يظن نفسه من حماة الدين كما يتوهم ، تحدث أبا محسن في مستهل الباب " شخصيات الملتقيات والمنتديات الثقافية والاجتماعية " في صفحة 223 - 228 من منجزه عن المقهى الثقافي الذي ينتمي إليه وحاول أن يثني عليه عبر قلمه الذي نحتته تلك الكتب المصفوفة على أرفف مكتبته نتاج تجوله في كل معرض كتاب يقتني فيه ما يختاه هو لا من يفكر عنه كما كتب عن شخصيات هم أعضاء في المقهى بشكل مستقل ، أبا محسن لا يفتأ أن يخابرك كل حين لتبادل الأخبار والفكر والمعرفة حريص على استسقاء الخبر من المصدر وهذا من مهامه في الموقع الذي أسسه " المطيرفي" والذي يحرك به ساحه الحرية في التعبير المنضبط ، هو يقرر ولا يقرر له ولا يمكن الاملاء عليه ممن كان هكذا عرفته وهكذا هو ، لم ينصاع للضغوط أو الشائعات أو الإملاءات وأعطى كل ذي حق حقه في التقدير بعيداً عن الاختلافات الفكرية .
شكرا لشجاعتك أبا محسن فلقد رسمت طريقاً يسلكه الأحرار والشجعان بعيداً أو أولائك الإمعات .
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية