2025/10/07 | 0 | 645
سيبقى صوتها خلف الباب
حين وقفت خلف الباب لم تكن لحظة عابرة في بيت صغير بل منعطفا خطيرا في مسار الأمة حيث بدأ الانحراف وتجلى الظلم وظهرت ملامح التغافل عن الوصية - سيبقى صوتها خلف الباب أبلغ من كل الخطب وأشد من كل السيوف لأنه صوت المظلومية المحقة التي نطقت بالحق في وجه الباطل ولم تخف في الله لومة لائم فهي لم تكن امرأة عادية بل كانت الميزان الإلهي للحق .
وحين كسر ذلك الباب لم يكسر خشب فقط بل كسرت الأمة عن مسارها واهتزت أركان العدالة وما زال التاريخ ينحني أمام صبرها العظيم وحجتها البليغة وموقفها الخالد الذي سجلته السماوات قبل الأرض فلم تحتج لسيف ولا جيش طاحن .
كانت كلماتها في خطبتها ودمعتها في ظلمة الليل أقوى من كل حجة وأبلغ من كل بيان فهي الحجة وهي النور وهي الطهر الذي لا يدنس فسلام عليها سلام على من وهبت حياتها لتبقى الحقيقة حية وسلام على من بكت فلم تنكسر بل كسرت جدار الصمت إلى الأبد .
جديد الموقع
- 2026-05-23 أفراح ومسرات الغزال والشاوي
- 2026-05-23 بـ "أبعاد" السرد وبوح "البدايات".. ليلة أحسائية تحتفي بالكلمة وتخلّد الإنجاز العلمي
- 2026-05-23 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-05-23 العبدالرضا تحتفل بزواج (( علي )) بالهفوف
- 2026-05-23 القراءة في مواجهة الإلحاد
- 2026-05-23 مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» سيلاعب نيكاراغوا قبل المونديال -- دونيس يستعين بمترجم الخليج... ومحلل أداء الفتح
- 2026-05-23 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-23 قراءة في كتاب بنات الأفكار في أدب المناقشة والحوار
- 2026-05-23 لأسرة كيان جامع للرحمة
- 2026-05-22 أَبُو عَدْنَانْ .. عَالِمًا، مُفَكِّرًا، وَأَدِيبًا