2019/07/30 | 0 | 2762
زرع بذور التسامح
ما أحوج اليوم ونحن نعيش مراحل الوعي والنمو والإزدهار بأرقى صوره ومراتبه ، وعلينا ان نفتح صفحات بيضاء جديدة ومشرقة بيننا ، وأن نغرس حب التسامح ونجعل هذه الثقافة الإسلامية الحميدة سائدة في مجتمعاتنا ، بنشرها و تفعيلها بكل ما نملكه من جهد وقوة وبصدق ونية صافية خالصة لوجهه الله ، حتى يعود نفعها وخيرها على الجميع بإذن الله .
فالتسامح من الأخلاق والقيم الإنسانية التي أمرنا بها الله عز وجل واوصانا بها رسوله الكريم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي من خلق الرسل والأنبياء عليهم السلام ومن صفات المتقين ، قال تعالى " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" وقال صل الله عليه وآله وسلم " الا أخبركم بمن تحرم عليه النار ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال كل هين لين قريب سهل ".
التسامح صمام امان تبعدنا عن اتباع شريعة الغاب والذئاب التي تسود فيها الوحشية والإنتقام والحقد والكراهية ، بها يشعر الجميع بالراحة والطمأنينة ، هي خلق عظيم ومن أفضل الطرق للأرتقاء بدرجات الإيمان ، والفرد المتسامح ينال محبة ومرضات الله و يرفع من شأن الشخص بين الناس ويزيد من حبهم وأحترامهم له وبها تغفر الذنوب قال تعالى " وليعفوا وليصفحوا الا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم" .
جديد الموقع
- 2026-04-20 عمل النساء المغموط وتبعاته البدنية والنفسية
- 2026-04-20 قد يكون التوحد أثرًا جانبيًا لتطور الذكاء عند البشر.
- 2026-04-19 أفراح سادة آل سلمان والمرزوق تهانينا
- 2026-04-19 رشفة ثقافية مع أبي علي - الفكاهة والهزل في الشعر القديم ( 1 من 4)
- 2026-04-19 افراح العبدالله واليوسف تهانينا
- 2026-04-18 الحاجة وفيه الشايب ام عبدالله في ذمة الله تعالى بالأحساء
- 2026-04-18 بين واحتين - أدب الرحلة بين الأحساء ونجران إصدر جديد لللاستاذة وفاء بو خمسين
- 2026-04-18 زواج ثنائي العتيبي بالأحساء (( سعود و محمد ))
- 2026-04-18 لماذا لا تكفي المعرفة وحدها؟
- 2026-04-18 كيف نحافظ على إنسانية العمل الخيري دون أن نفقد التنظيم؟