2009/01/09 | 0 | 740
خصائص الثورة الحسينية (1)
الأولى: إلهية الثورة.
الثورة الحسينية مستمدة من مبادئ الإسلام في نشأتها ومسيرتها وأهدافها، وفق قيادة حكيمة وشجاعة وواعية ومعصومة بتسديد من الله تعالى عن الخطأ، وهذا المقصود من إلهية الثورة، فلا يحتمل فيها الانحراف قيد أنملة مادامت قيادتها معصومة، وهناك مصطلح آخر هو الثورة الإلهية، ونعني به اتصاف القيادة بالحكمة والشجاعة والوعي، إلا أنها غير معصومة، وإن كانت على شأنٍ عالٍ من الورع والتقوى، ولا بد من التأكيد على أنّ هذه القيادة تسعى بجد لتصبح ثورتها وفق مبادئ الإسلام.
دليل إلهية الثورة.
إلهية الثورة ليس عبثية مصطلح، وميزة لا دليل عليها، بل، عليها أدلة، نستعرض دليلين منها:
الأول: مستمد من كلام الإمام الحسين (عليه السلام) في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية، (..فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق) ، فالإمام عندما طرح مشروع ثورته بيّن أنّ من قَبِلَ وأخذ بما يطرحه الإمام (عليه السلام) أو قَبِلَ إمامته فهو يقبل الحق، الذي مصدره والآمر به الله تعالى، وعبّر عن ذلك بأنّ الله أولى بالحق.
الثاني: نستفيده من النصوص الكثيرة التي تحدث فيها النبي (صلى الله عليه وآله) مقتل الإمام الحسين (عليه السلام)، فقد ورد عن ابن عباس أنه ذكر خطبة النبي (صلى الله عليه وآله) في ذلك، وقال: ( ثم نزل عن المنبر، ولم يبق أحد من المهاجرين والأنصار إلا وتيقن بأنّ الحسين مقتول) ، وفي بعض الروايات الحث على نصرته، عن أنس بن الحرث قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: ( إنّ ابني هذا ـ يعني الحسين ـ يقتل بأرض يقال لها كربلاء، فمن شهد ذلك منكم فلينصره) ، وفي رواية يقول : (أخبرني جبرئيل أنّ ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة، وأخبرني أنّ فيها مضجعه) ، فنتساءل حول هذه الأحاديث، التي تؤكد أنّ النبي (صلى الله عليه وآله) أوحى الله إليه عن طريق جبرئيل كل ما يجري على الإمام الحسين (عليه السلام) فهل يمكن أن ينزل الوحي على النبي بأمور لا فائدة منها ؟! هذا مستحيل، لأنّ الوحي معصوم وأمين، {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ[1]، وإذا علمنا بنزول شيء من الله تعالى على النبي (صلى الله عليه وآله) فهو حق، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ[2]، وهذا المُنزل على النبي (صلى الله عليه وآله) ليس هو حق فحسب، بل فيه الهداية والرشاد أيضاً، قال تعالى:{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ} [3]، فالنتيجة هي أنّ ما جاء به الإمام الحسين (عليه السلام) حق من الله فيه الهداية والرشاد، وهذا ما أوضحه (عليه السلام) في خطبه عندما تحدث عن مشروعه الثوري قال: (فإن تُجيبوا تهتدوا سُبُل الرشاد) ، وفي تعبير آخر ( أهدكم سبيل الرشاد) ، وكأنّ الإمام الحسين (عليه السلام) اختصر الدليل الذي ذكرناه في هذه الكلمة الجامعة، مع أنّ الهداية من قِبل المعصوم هي هداية إلهية، وهو في حد ذاته كافٍ في إثبات إلهية الثورة.
فائدة إلهية الثورة
إلهية الثورة ليست اعتباطية، بل لها ثمرات على أكثر من صعيد، فكونها حقة وصائبة في مواقفها المختلفة، الصادرة منها، من جهة، وكونها تجربة ثورية متكاملة واجهت عقبات ومصاعب، تجاوزتها بحكمة ووعي، من جهة أخرى، يمنحها أهلية لتُتخذ أسوة وقدوة في التحرك الإسلامي المُقنن، فهي تَمُد الآخرين بمخطط شمولي، موصل للأهداف، وهذا ما اتضح بجلاء تام في الثورات التي أعقبت الثورة الحسينية من ثورة التوابين إلى ثورة العشرين في العراق، وانتهاءً بالثورة الإسلامية في إيران، التي يقول عنها قائدها الإمام الخميني (قده):(لو لم تقع نهضة سيد الشهداء لما استطعنا ـ نحن ـ اليوم أن نحقق النصر) كما أنّ انتفاضة فلسطين ومقاومة شعبه في غزة هذه الأيام هي صورة ناصعة للتأسي والاستفادة من الصمود الحسيني، وإفاضة من معنويات كربلاء الدم، الذي يزود الشعوب ويمنحها القوة والثبات والمبدأية في مواجهة المعتدي الغاصب.
الثانية: هدفية الثورة.
لم تكن الثورة الحسينية عشوائية في تحركها أو فاقدة للهدفية في وجودها ومسيرتها، كما أنها لم تنشأ من ردة فعلٍ لواقعٍ مُزرٍ، عايشه المسلمون في ظل انحراف وفساد على كل المستويات، بل إنّ الثورة الحسينية مشروع متكامل، انطلق من أهداف واضحة، صادرة من قيادة حكيمة، مستوعبة لأحداث الساحة السياسية والاجتماعية، وهي على أتم الاستعداد لمواجهة المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الميدان، لذا، حرص الإمام الحسين (عليه السلام) على طرح أهداف مشروع ثورته بشفافية تامة في أكثر من مناسبة وحديث وخطبة.
الإصلاح الحسيني.
الإصلاح مبدأ قرأني وهدف من أهداف بعثة الأنبياء، قال تعالى على لسان شعيب (عليه السلام): { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}([4]، والإصلاح مفهوم عرفي واضح، بل هو فطري في ذات الإنسان، لذا القرآن الكريم عرّفه بضده وهو الفساد، قال تعالى: {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا }[5]، وكأنّ الآية تشير إلى أنّ حالة الإصلاح هي الحالة السائدة والفطرية على الأرض، والفساد هو عارض لها، وإذا كان الفساد يحمل شأنية الضرر والدمار، فالإصلاح يحمل شأنية النفع والبناء، وهذا هو نفس الإصلاح، الذي طرحه الإمام الحسين (عليه السلام) كهدف من أهداف ثورته، قال (عليه السلام) في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية:( وإني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي محمد (صلى الله عليه وآله) وأَبي علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، فالإمام الحسين (عليه السلام) يريد أن يجعل ثورته إصلاحية تحقق النفع والسعادة للفرد والمجتمع في كل النواحي، الدينية حيث ظهر الفساد من خلال إماتة السُنة وإحياء البدعة، قال (عليه السلام):(إنّ السُنة قد أُميتت، وإنّ البدعة قد أُحييت) ، أو غياب الأمن للرعية، قال (عليه السلام) :( ونُظهر الإصلاح في بلادك ويأمن المظلومون من عبادك) أو الفساد المالي، قال:( واستأثروا في أموال الفقراء والمساكين) ، أو فساد السلطة الحاكمة، قال ع:( ويزيد فاسق، شارب الخمر، قاتل النفس، ومثلي لا يبايع مثله) ، وهناك الكثير من النصوص التي تتحدث عن مجالات أخرى لم نذكرها رعاية للاختصار، ومشروع الإمام (عليه السلام) الإصلاحي الذي اختزله في كلمته السابقة، طرح فيها جانبين:
الأول: الأمر بالمعروف والنهي المنكر.
هاتان فريضتان من الفرائض الإسلامية، التي أكد عليها القرآن الكريم، قال تعالى:{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ..}([6]، فكانت هذه الفريضة العظيمة بما تمثله من تأثير قوي هدفاً من الأهداف الإصلاحية للإمام الحسين (عليه السلام) باعتبارها تُعبر عن عدم الرضا بالواقع الفاسد، والمواجهة بالقول والفعل، قال (عليه السلام)في خطبة له:( أيها الناس؛ إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال:( من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحُرم الله، ناكثاً لعهد الله، مخالفاً لسُنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يُغير عليه بفعل ولا قول كان حقاً على الله أن يُدخله مدخله) ، فكان (عليه السلام) مطبقاً لهذه الفريضة في سلوكه بجميع مراتبها الثلاثة: القلب واللسان واليد، ففي زيارة الإمام المهدي (عليه السلام) ـ زيارة الناحية المقدسة ـ للإمام الحسين (عليه السلام)، التي تسمى زيارة الناحية المقدسة يقول:( ..تنكر المنكر بقلبك ولسانك على حسب طاقتك وإمكانك، ثم اقتضاك العلم للإنكار ولَزِمَكَ أن تجاهد الفجار، فَسِرتَ في أولادك وأهاليك وشيعتك ومواليك..) ، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما الأساس الذي تقوم عليه كل الفرائض، قال الإمام الحسين (عليه السلام) في بعض خطبه:( فبدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه، لعلمه بأنها إذا أُديت وأُقيمت استقامت الفرائض كلها) ، لذا، كان (عليه السلام) يرى أنهما فريضتان معطلتان من قِبَل الأمة، لم يعمل بهما، ولا بد من تفعيلهما عملياً، فتحرك (عليه السلام) ساعياً لإحيائهما من جديد في حياة الأمة، من خلال إيقاظ الأمة ودعوتها للانتفاضة ضد الحكومة الظالمة، وكان (عليه السلام) يرى نفسه الأحق بهذا التغيير للواقع الفاسد لكونه إماماً للأمة، قال (عليه السلام):( ألا إنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود واستأثروا بالفيء وأحلوا حرام الله وحرموا حلاله، وأنا أحقُّ من غيَّر) ، وهذا التغيير يتحقق بالمواجهة العسكرية لإسقاط الحكومة الظالمة، كهدف استراتيجي، وإنّ لم يتحقق النصر العسكري فتبقى الشهادة في سبيل الله سداً منيعاً يقف تجاه الفساد، الذي سكتت الأمة عنه، كما أنّ الشهادة تبين الانحراف العقدي للحكومة، التي تتجرأ على قتل ابن بنت نبيها، مع حقانية إمامته وخروجه بحسب الأحاديث المروية عن النبي (صلى الله عليه وآله):( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا) ، وأيضاً حديث النبي (صلى الله عليه وآله)، الذي ذكر فيه وجوب نصرت الإمام (عليه السلام)، وقد بيّن الإمام الحسين (عليه السلام) للأمة ولخصوص من يتبعه أنّ خروجه ضد الحكومة الظالمة ينتهي بالشهادة، قال (عليه السلام) في خطبته بمكة:( ألا من كان فينا باذلاً مهجته موطناً على لقاء الله نفسه فليرحل معنا) ، فكان واضحاً في كل خطوة يخطوها نحو أهدافه التي يسعى لتحقيقها.
الثاني: إقامة الحكومة الإسلامية.
هذا الهدف في الثورة الحسينية ذكره الإمام الحسين (عليه السلام) في وصيته لأخيه محمد بن الحنفية:(....وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي محمد (صلى الله عليه وآله) وأَبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فهو (عليه السلام) عبّر عن إقامة الحكومة الإسلامية بقوله:( وأسير بسيرة جدي محمد (صلى الله عليه وآله) وأَبي علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأنّ هذه السيرة تتحقق بجانب تطبيق أحكام الإسلام، ولا يكون ذلك إلا في ظل حكومة قائمة، ويؤيد ذلك تحديده في هذا التطبيق بذكر شخصيتي النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام)، لكونهما استلما دفة الحكم وإمامة المسلمين بشكل عملي، بالإضافة إلى أنّ كلام الإمام الحسين (عليه السلام) اشتمل على هذا المعنى، قال في إحدى خطبه: (اللهم إنَّك تعلم أنه لم يكن ما كان مِنَا تنافساً في سلطان، ولا اِلتماساً من فضول الحطام، ولكن لِنُرِيَ المعالم من دينك، ونُظهِر الإصلاح في بلادك، ويأمن المظلومون من عبادك، ويُعمل بفرائضك وسننك وأحكامك) ، ففي هذه الخطبة بيان واضح للإمام (عليه السلام) في إقامة الحكومة، لأنّ خروجه كان من أجل أن يُريَ معالم الدين، أي تطبيق الأحكام الشرعية ونشرها، وكيف يتحقق الإصلاح في البلاد والأمن للمظلوم والعمل بالفرائض والسنن والأحكام من دون حكومة تكون تحت إدارة الإمام (عليه السلام) ليقوم بهذا الدور ؟! وهناك قرينة أخرى في كلام الإمام (عليه السلام) حيث قال في البداية :( (اللهم إنَّك تعلم أنه لم يكن ما كان مِنَا تنافساً في سلطان، ولا اِلتماساً من فضول الحطام)، أي أنّ انتفاضة الإمام (عليه السلام) لإسقاط الحكم الجائر لم تكن من أجل الحصول على منصب أو جاه دنيوي، بل الهدف هو إقامة حكومة إلهية، تُحَكِم الدين والشريعة، وفي نص آخر يقول (عليه السلام): (..ذلك أنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دُعاءُ إلى الإسلام مع رد المظالم ومخالفة الظالم، وقسمة الفيء والغنائم، وأخذ الصدقات من مواضعها، ووضعها في حقها) ، وهذا نص جميل جمع بيّن الهدفين معاً، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة الحكومة في قوله:( مع رد المظالم...) لأنّ كل ما ذكره (عليه السلام) لا يتم من دون حكومة يَرد فيها (عليه السلام) المظالم ويُقَسِم الفيء والغنائم، بل إنّ أخذ الصدقات وإعطائها لمستحقيها صريح في أنه لا يتم إلا في ظل حكومة.
الإمام الحسين يمهد للظهور المهدوي.
والإمام (عليه السلام) حتى لو كان يعلم أنه لا يمكنه إقامة الحكومة إلا أنها هدف يطمح إلى تحقيقه مستقبلاً حتى ولو لم يكن على يديه، فشهادته (عليه السلام) هي تمهيد لذلك، وهذا يمكن فهمه من خلال كلام الإمام الحسين (عليه السلام) في أكثر من مناسبة، قال:( إلهي إن كنت حبست عنا النصر فاجعله لما هو خير منه، وانتقم لنا من الظالمين) ، فالإمام (عليه السلام) يبين أنّ النصر العسكري لم يتحقق له، ولكنه يدعو أن يكون النصر في الوقت الأفضل، الذي يحصل فيه الانتقام من الظالمين للإمام (عليه السلام)، وتوقيت هذا الانتقام ذكره (عليه السلام) في رواية أخرى، يقول:( يُظهر اللهُ قائمنا فينتقم من الظالمين) ، أي في الظهور المهدوي، وأيضاً ورد عن الإمام (عليه السلام) قبل استشهاده وقد أثخنته الجراح قوله:( احكم بيننا وبين قومنا، فإنهم غرونا وخدعونا وخذلونا وغدروا بنا وقتلونا، ونحن عترة نبيك محمد بن عبد الله، الذي اصطفيته بالرسالة، وائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً يا أرحم الراحمين) ، فالإمام (عليه السلام) يطلب من الله تعالى تحقق الفرج والمخرج، وهو يحصل على يد الإمام المهدي (عليه السلام). والنتيجة هي أن إقامة الحكومة الإسلامية هدف للثورة الحسينية مهد له استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) ويتحقق الهدف على يد الإمام المهدي (عليه السلام)، وهذه العلاقة بين الثورة الحسينية والثورة المهدوية واضحة في الروايات، فقد ورد عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديثه عن أصحاب القائم (عليه السلام) قال:( وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يالثارات الحسين ) ، فهذه الرواية تبين عمق الترابط بين الثورتين، وتكامل الأدوار بينهما.
وللبحث تتمة في خصائص أخرى للثورة الحسينية تأتي إن شاء الله
جديد الموقع
- 2026-06-03 كتابة بالدموع.. غوستاف فلوبير
- 2026-06-03 الدكتور عبدالله الخضير يصدر كتابه النقدي الثالث
- 2026-06-03 تنطلق غداً الخميس لمدة ثلاثة أيام.. حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-03 (سِحْرُ جَماليَّاتِنا المُنتَظَر)
- 2026-06-03 قراءة في كتاب 6000 سطر في عيون وأنهار هجر
- 2026-06-02 محافظ القطيف يلتقي جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك ويهنئ القيادة بنجاح موسم الحج
- 2026-06-02 معالي د. علي الأحيدب يشارك منسوبي ديوان المظالم الاحتفاء بعيد الأضحى المبارك
- 2026-06-02 *جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعايد منسوبيها بمناسبة عيد الأضحى المبارك*
- 2026-06-02 محافظة حفرالباطن تقيم حفل معايدة عيد الاضحى المبارك
- 2026-06-02 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الأضحى المبارك 1447هـ*