2015/12/28 | 0 | 1440
بناء شخصيتنا بالقرآن الكريم
سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعث هادياً ومعلماً ومربياً للعالمين وعلى آله الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم أبنائي وأعزائي الطلاب ورحمة الله وبركاته.
إن الله سبحانه وتعالى بلطفه ومنّه وبسبب حبّه لخلقه جميعاً، مِنْ إنس وجن وحيوان ونبات وجماد، أراد منهم حين خلقهم وصنعهم وسوّاهم على اختلاف تنوّعهم، أن يكونوا كاملين كي يسبحوا بحمده، أي: تكون لكل نوع من أنواع خلقه من جماد، نبات ، حيوان، جن وإنس، طريقته وأسلوبه الخاصّ به والذي يتلاءم ونوعية خلقته؛ وذلك لمعرفة الله والإشارة والاهتداء إليه كما جاء وصدر ومنه سبحانه وتعالى. وذلك هو الكمال الذي أراده الله لكل نوع من أنواع خلقه. وقد سمّى سبحانه وتعالى الطريق إلى الكمال، «هداية»: ﴿قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ [طه، 50].
فقد هدى سبحانه كل خلق من خلقه بطريقة تتلاءم ونوعية خلقة وشكل وحقيقة ذلك المخلوق.
أما بالنسبة للإنسان، فقد هداه بالعقل وإرسال الأنبياء والرسل، على نبيّنا وآله وعليهم الصلاة والسلام. وكل نبي لديه شريعة؛ إما شريعته الخاصّة به التي نزلت عليه، كأنبياء أولي العزم، أو شريعة من سبقه من أنبياء أولي العزم، كالأنبياء والرسل الذين بين أنبياء أولي العزم، كنبي الله صالح، نبي الله لوط، نبي الله إسحاق، نبي الله إسماعيل، نبي الله يعقوب ونبي الله يوسف وغيرهم من الأنبياء كثير، والذين هم ليسوا أصحاب شرائع نزلت عليهم، بل هم أوصياء للأنبياء أصحاب الشرائع الخمس. وهذه الشريعة فيها كل ما يحتاج له ذلك الإنسان المسلم الذي في عصر ذلك النبي؛ ومن خلال تطبيق علومها وتعاليمها وأحكامها، وبهداية العقل، يصل بالتالي إلى كماله الذي سيرجعه لله سبحانه كاملاً كما أراد له الله: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة، 156].
ونحن في هذه المقالة المتواضعة البسيطة، نريد أن نحدثكم ونلفت نظركم أعزائي وأبنائي الطلاب، إلى أهمية قراءة وتلاوة وحفظ القرآن الكريم. وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن هذا الكتاب العظيم: «القرآن هدى من الضلال وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة وضياء من الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ من الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم، وما عدل أحد عن القرآن إلا إلى النار» [الكافي، ج2].
وعن معاذ بن جبل قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في سفر فقلت: يا رسول الله حدثنا بما لنا فيه نفع، فقال (صلى الله عليه وآله): «إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر والظل يوم الحرور والهدى يوم الضلالة فادرسوا القرآن، فانه كلام الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان» [مستدرك الوسائل، ج4].
في هذين الحديثين الشريفين، يخبرنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن القرآن فيه صلاح دنيانا وديننا وآخرتنا. وعندما نقول صلاح كل تلك الأمور الثلاثة، يعني، مفيد وباني ومربي ومعلم وواقي من المشاكل ومعالج للمشاكل وقائد نحو كل صالح ومفيد، ولكن لأي شيء؟ الجواب: لكل ما يُطلق عيله شخصية الإنسان.
سؤال: وما هي شخصية الإنسان؟
الجواب: إن شخصية الإنسان هي ما نطلق عليه الإنسان الكامل الذي يعيش ضمن مجتمع مدني (يعني ليس في البادية وبعيد عن التطور والتمدن)؛ ويمارس حياته طفلاً، شاباً، رجلاً، راشداً، كهلاً، شيخاً زوجاً، زوجة، أباً، أماً، جداً، عمّاً، خالاً، وغير ذلك من الألقاب التي تُطلق عليه حسب علمه ووظيفته وحالته، يمارس شخصيته بكل راحة وعطاء وقوة وصبر وتحمل ومشاركة للآخرين؛ من هنا تكون لديه شخصية إنسان، ويسمى إنساناً.
ولشخصية الإنسان أبعاد وجوانب.
سؤال: وما هي الأبعاد؟
الجواب: نعطي مثالاً للتوضيح: لقد درستم في مادة الرياضيات، أن المساحات لها بعدان، الطول والعرض؛ والأشكال والتي هي الحجوم، لها ثلاثة أبعاد يعني، الطول والعرض والارتفاع. وأي جسم له ثلاثة أبعاد فيزيائية، طول وعرض وارتفاع. والإنسان من ضمن الأشكال والحجوم التي له ثلاثة أبعاد، وهي الطول والعرض والارتفاع؛ ولكن أيضاً له أبعاد أخرى لشخصيته وشخصه، كي يكتمل ويكون إنساناً؛ وسوف نوضح هذه الأبعاد، ما هي.
إن من ضمنها وليس كلها، جسمه بكل أجزائه ويهمّنا في موضوعنا هذا، «مخّه»، لماذا؟ الجواب: سوف نوضح ذلك في ما بعد، ونعبّر عنه بالبعد الجسدي.
وتشمل شخصية الإنسان أيضاً، عقله وهو غير مخّه؛ ونفسه التي هي غير روحه ونعبّر عنه بالبعد النفسي؛ وروحه ونعبّر عنه بالبعد الروحي أو الحقيقي للإنسان؛ وعلاقته بوالديه وبالآخرين، والذي نعبّر عنه بالبعد الاجتماعي؛ ومنطقه وفهمه وأدبه من الناحية اللغوية ونعبّر عنه بالبعد اللغوي؛ وهناك أبعاد كثيرة تشبه هذه الأبعاد أو تعتبر من ضمنها أو مأخوذة منها.
ومطلوب من الإنسان أن يبني هذه الأبعاد حسب ما يريده الله، وذلك باتباع تعاليم القرآن الكريم وتعاليم الرسول (صلى الله عليه وآله) وتعاليم أهل بيته الأطهار صلوات الله عليهم.
وهناك أبعاد أخرى للإنسان، مأخوذة من هذه الأبعاد أو مندرجة تحتها، ولكن لا يستطيع الإنسان أن يبنيها وينمّيها إلا باتباع القرآن الكريم والسنة النبوية اتباعاً غير الاتباع الأول، يعني، كل الناس كي يكونوا قادرين على العيش مع باقي الناس في المجتمعات المدنية، لابد من أن يبنوا تلك الأبعاد، سواء باتباع القرآن الكريم واتباع الرسول (صلى الله عليه وآله) أو بدون ذلك، ولكن تبقى شخصيتهم ناقصة وغير كاملة، بل ربما لا تصلح ولا تستطيع الفهم والرقي والصعود إلى أن تكون قريبة من الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) وبالتالي، تعلم وتعرف وتفهم من هو الله وكيف نعبده وكيف نرجع إليه، بل يصبح هؤلاء الناس الذين لم ينمّوا ويربّوا شخصياتهم وفق تعاليم القرآن وتعاليم الرسول (صلى الله عليه وآله)، كالبهائم وربما تكون البهائم أفضل منهم، كما قال الله في كتابه الكريم عنهم ذلك: ﴿أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً﴾ [الفرقان، 44].
سؤال: ما معنى هذه الآية؟
الجواب: إن الذي لا يبني شخصيته كما قلنا سابقاً، سوف لن يكون عنده شخصية إنسان؛ بل شخصية حيوان، بل ربما شخصيته، شخصية أقل من الحيوانية، وهي الشخصية الممسوخة والتي أحقر وأقل من الحيوانات؛ لماذا؟ لأن الحيوانات لديها شخصية، حيث أنها تفهم وبعضها يتربى، كما ترون في الطيور وغيرها، وبعضها يكوّن عائلة ويبني البيوت ويعمّر الأرض. لذلك يحذرنا القرآن الكريم، أننا لا نستطيع أن نطلق على أنفسنا أننا نمتلك شخصية إنسانية بمجرد اهتمامنا بالبعد الجسدي فقط.
سؤال مهم: ماذا نريد من هذا الكلام السابق كله؟
الجواب: نريد من ذلك بناء شخصيتنا بالقرآن الكريم؛ لماذا؟ لأن القرآن الكريم فيه كل ما يحتاج إليه الإنسان كي يكون إنساناً كما أراد له الله سبحانه.
وسوف نكتفي بالناحية والبعد العقلي وكيف نبنيه ونربيه وننمّيه، لماذا؟ لأنه إذا بني العقل بالقرآن الكريم، سوف يكتمل وينمو ويكون قادراً على تغيير الإنسان إلى أفضل حالاته الإنسانية؛ بالتالي سوف يؤثر ذلك على كل أبعاد الشخصية الإنسانية، لأن الإنسان إنما صار إنساناً بعقله، ولولا العقل، لم يكلف الله الإنسان بالعبادة.
وبما أننا نريد أن نقرأ ونتلو ونحفظ القرآن الكريم، ونتعلّم ونعرف علومه الكثيرة المباركة، فلا بد أن نعرف أثر ذلك على عقولنا كي نواصل ولا نقطع الطريق على عقولنا أثناء بنائها وتكاملها، وبالتالي بناء وتكامل كل أبعاد شخصيتنا، وعندها نكون مستحقين للكرامة من الله بأن نرجع إليه ونحن كما يريد سبحانه وتعالى.
سوف نتحدث عن أبحاث العلماء في أثر القراءة الإيجابي على المخ، يعني الجيد المفيد والذي في صالح المخ، وبعد ذلك، أثر قراءة وتلاوة وحفظ القرآن الكريم على المخ والعقل والشخصية كلها.
عندما نطلق كلمة عالم على غير علماء الشريعة الإسلامية والدين، فإننا نقصد به الشخص الذي درس علماً وتخصصاً معيناً، وواصل دراسته إلى أن حصل على أكبر وآخر شهادة جامعية، وهي الدكتوراه، وهي درجة علمية تشبه درجة الاجتهاد في الحوزة العلمية التي تُمنح لطالب العلوم الشرعية الدينية.
وفي ما بعد يواصل هذا الدكتور العالم دراساته حسب منهج علمي معين، تعّينه طبيعة ونوعية الدراسة التي سوف يعملها. والمنهج العلمي هو الطريقة التي يسلكها العالم الذي يتوصل بها إلى المعلومات التي يريد الحصول عليها.
توصل العلماء في أبحاثهم التي أخذت منهم سنوات طويلة وعناء وجهد ومال كثير، إلى أن القراءة الكثيرة والمفيدة والجيّدة، مفيدة جدا للمخ، خصوصا إذا كان الكتاب قوي العبارات والجمل، في معانيها ومفاهيمها وأهدافها؛ سواء كان الكتاب متخصص في علم ما أو قصة. بل وتعدّل الشخصية غير السوية، يعني، غير الطبيعية، يعني، غير المتّزنة. مثلاً، البسيطة، غير الذكية، المريضة نفسياً، وليس عقلياً، لأن المرض العقلي ليس له علاج بسبب تلف في المخ؛ والقراءة المفيدة تؤثر في الذاكرة وتزيد في الحفظ وسرعة البديهة، وهي الاستجابة والرد الصحيح بسرعة، وتقلل نسبة الخوف والتوتر غير الطبيعي، يعني، الخوف من أشياء لا تخيف. وغيرها من الأمور التي تجعل الشخصية قادرة على النمو نمواً يكون عنده الشخص سريع التكامل والاستجابة المفيدة لكل المتغيرات حوله.
ومن المهم جداً أن ننوّه ونذكر، أن الميديا الحديثة للألعاب، مثل البلي ستيشن وألعاب الكمبيوتر وغيرها، لا تفعل ما تفعله القراءة في المخ.
السؤال: وكيف يكون ذلك؟
الجواب: في داخل المخ خلايا عصبية ربما تصل إلى 100 مليار خلية عصبية، وبينها وصلات تسمى مشبكات عصبية، وبين كل خليتين 10 آلاف مشبك عصبي؛ وهذه المشبكات تزيد وتنقص على حسب الشخص وتربية والديه له والمدرسة والمؤسسات ذات العلاقة في تربيته، وأيضاً تربيته لنفسه.
والجدير ذكره، يعني، المهم ذكره، أن شخصيات الناس ليست متشابهة، كيف؟ إن كل شخصية تشبه بصمة الإصبع، يعني، لا يوجد اثنان من كل الناس في العالم كله تتشابه شخصيتيهما. زيادة على ذلك، أن كل شخصية من الناس تحمل صفات جيدة وأخرى غير جيدة، ومن المطلوب من الإنسان أن يعدّل صفاته الشخصية غير الجيدة بطرق علمية وتربوية وشرعية، ويزيد من صفاته الجيدة، كي تغدو شخصيته قادرة على النمو والترقي.
واعلم أيها الابن العزيز، أن تكوين المخ ونوعية خلاياه، وكثرة وقلة مشبكاته العصبية، تحدد نوعية شخصيته.
وأثبتت الدراسات العلمية للعلماء، أن هذه المشبكات العصبية تزداد بين الخلايا، بل أن نفس الخلايا تنشط وتزيد بالقراءة الدائمة الطويلة؛ ممّا يؤثر على الشخصية في كل أبعادها.
إن قراءتنا للكتاب تجعلنا نتخيّل بعض الأمور الواردة فيه، ونتفاعل مع أحداثه وشخصياته ومواضيعه وما يتناوله؛ لذلك أثناء القراءة ينشط في أدمغتنا ما له علاقة بما نقرأ؛ مثلاً: يقرأ أحد الأشخاص موضوعاً عن صناعة السيارات، وكيف يتم تجميع قطعها من عدّة مصانع وبالتالي تجميعها في مصنع آخر كي تكون سيارة كاملة؛ هنا وأثناء القراءة تنشط في مخ هذا الشخص الجزء أو الأجزاء التي لها علاقة بالحركة والتجميع والتركيب والصبغ والألوان والأحجام والعجلات والمشي والأسعار والتقييم، يعني، كل جزء في المخ ينشط على حسب الجملة التي يقرأها الشخص؛ و بالتالي ربما أن مشبكاته العصبية تزيد ويزيد معها ذكاؤه وذاكرته وحافظته وغيرها، بل إن في بعض الأحايين إذا كان الموضوع متعلقاً بالحسابات الرياضية المعقدة، ربما تتخلّق عند هذا الشخص بعض الخلايا العصبية الجديدة التي تجعل الشخص ينمو فكره وذكاؤه نحو العبقرية.
وكلما كان الكتاب موسوعياً، أي يجمع معلومات كثيرة تتناول مواضيع كثيرة كي تصب في موضوع واحد، يعني، تتحدث عن صنع السيارات، ولكن وفي نفس الوقت، يتحدث الكتاب أيضاً عن كيف توصل العلماء إلى صناعة السيارة الحديثة ومتى بدأوا؟ ومن هو أول شخص فكر، وما هي الدول المصدرة، وما هي أفضل السيارات؛ بحيث يتناول كل ما يخص السيارات في العالم كله.
هنا المخ يصبح ويمسي كالقارب في البحر الذي تتجاذبه الأمواج من ضفة إلى ضفة ومن جهة لأخرى، ومن شمال إلى جنوب وهكذا، حتى يمخر كل عباب البحر.
وعليه، تتعدّل جوانب وأبعاد كثيرة من شخصية الإنسان، وربما يتعدل حتى سلوكه الشاذ، يعني غير الطبيعي والذي يكون معه خطراً على نفسه وغيره.
فكيف بالقرآن الكريم؟! ماذا يفعل في المخ؟! إن قراءة القرآن الكريم، تجعل المخ في حالة من البناء الدائم في كل أجزائه، بحيث لو داوم على التعامل مع القرآن الكريم حتى المتخلف عقلياً، من ناحية القراءة والتلاوة والحفظ والتفكير والبحث والتفسير، بل تناول كل علومه بالبحث وغيرها من الأدوات العلمية البحثية، لأصبح المتخلف عقلياً، عبقرياً سوي الشخصية، أي معتدل تماماً. وهذا ما أكدت عليه كل الأبحاث العلمية التي تناولت دراسة القرآن الكريم وأثره على الشخصية.
لذلك يا أبنائي الأعزاء، إن التعامل مع كتاب الله، سوف يجعلك إنساناً ذا شخصية علمية متزنة سوية طبيعية، تستطيع معها أن ترتقي في سلّم الكمال الإنساني، بالعلم والمعرفة؛ وسيصبح عليك من السهولة بمكان، أن تكون عالماً مجتهداً في أحد فروع العلم، لأنك ستكون ممتلكاً ومسيطراً وحاكماً على كثير من آليات العلم، كالحفظ والفهم والتذكر والتعليق والتحقيق والتمحيص والملاحظة السريعة العميقة والاستيعاب السريع العميق والرزانة والدقة والأمانة والصدق والمثابرة وعدم الخمول.
وبالتالي، سوف تكون محبوباً عند الله سبحانه وتعالى، لأنك صنعت نفسك وبنيت شخصيتك التي كانت تحمل صفات غير سوية وغير طبيعية وغير صالحة، جعلتها بعد اهتمامك بالقرآن الكريم، شخصية قرآنية. وهنا نقطة مهمة، اعلم يا بني، أن الله أرحم بك من نفسك وهو يحبك أكثر مما تحب أنت نفسك، وسوف يأخذك إلى عالمه الجميل، عالم الحقيقة، وسوف تنظر وتسمع وتحس بأشياء لا يعرفها غيرك، لأنك سترى بعين الله.
والسلام عليكم أبنائي الأعزاء ورحمة الله وبركاته
جديد الموقع
- 2026-06-10 متوسطة الحديبية بالهفوف تحتفل بتخريج 135 طالبا
- 2026-06-10 أدب الرحلة والإستثمار الأدبي والمعرفي
- 2026-06-09 افراح المعني والعمران بالمطيرفي تهانينا
- 2026-06-09 السيدة ملوك السيد حسين السيد ميرزا الهاشم حرم سماحة الشيخ محمد سلمان الهاجري في ذمة الله (َإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَآجِعُوْنَ)
- 2026-06-09 *الفردانية والإنتماء القبلي*
- 2026-06-09 أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية ويثمّن جهود متطوعيها في خدمة ضيوف الرحمن
- 2026-06-09 تكريم الاعب العباس الجاسم
- 2026-06-09 الخزرجي في "المرجعية الدينية" يتابع موقفها من عراق المستقبل
- 2026-06-09 يكتب في جنازة ابنه
- 2026-06-08 سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير الدفاع المدني بالمحافظة