أقلام وكتابات
2018/10/01 | 0 | 4239
بقالة المرزوق. نكهة هفوفية. معتقة
( احمد البقشي
)
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترهاتكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
بعض الشخصيات تنحفر في ذاكرة المكان و الزمان من خلال. دورها الاجتماعي او الاقتصادي.
المرحوم الحاج محمد المرزوق. و الذي ارتحل عنا امس القريب كان. مع أخيه المرحوم الحاج سلمان علامة بارزة في ذاكرة الهفوف و ربما الأحساء. فقد كانت بقالته المميزة( بقالة المرزوق ) و الكائنة بالشطيب مقابل عين عطية و المدرسة الاميرية. هي اكبر بقالة في،الهفوف وقتها. ليس،فقط بمساحتها. بل بثرائها النسبي. مطلع السبعينيات. فقد كان الدارج. بين البقالات ان تكون مجرد رفوف فقيرة. تظهر الواحها الخشبية اكثر مما. يسترها تكدس البضايع المتراكمة. كما هو الحال الآن.
فقد كان المالوف بعض علب لجبن كرافت و علب التونة و علب السمن ابو كرسي و ثلاجة. لزجاجات البيبسي. و آيس كريم المطرود اما بقالة المرزوق و التي حانت حالة احتفالية بالبضايع النادرة وقتها فقد كانت. بهجة للتسوق. و كان الريال اليتيم الدي كان المصروف اليومي. للاولاد الموسرين وقتها. يكاد يذوب وهو في عرق الطفل لانه سيتجول كثيرا و سيقع في حيرة كبيرة لانه سيكون امام تشكيلة كبيرة من الحلويات. و العصائر و الكثير من المغريات. و الامر لا. يتوقف على الاطفال. فالكثير مما يرغب به الكبار أيضا كان موجودا. من الاجبان و أصناف الزيتون و المعلبات. المنوعة. و المكرونات. وووو.
رحم الله. الحاج. محمد المرزوق و اخيه. سلمان رحمة واسعة. فقد كانوا ثيمة هفوفية مميزة .
جديد الموقع
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
- 2026-04-01 كيف وصف روائي بدقة الهبوط على القمر
- 2026-04-01 أفراح البجحان والراشد تهانينا
- 2026-03-31 أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة الشرقية ويثمن جهودهم في رفع مستوى السلامة على الطرق
- 2026-03-31 سمو أمير المنطقة الشرقية يطلع على التقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة لعام 2025م
- 2026-03-31 إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالاحساء
- 2026-03-31 سمو محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد بالمحافظة
- 2026-03-31 حفل معايدة لمنسوبي بر الفيصلية .
- 2026-03-31 بن المقرب وبيت الثقافة يحتفيان بالشعر في يومه
- 2026-03-30 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الفطر 1447 هـ*