2024/09/21 | 0 | 2987
(الملا حمزة الصغير وذكريات والدي)
بدأت معرفتي بصوت الرادود الحسيني حمزة الصغير منذ أيام الدراسة مع والدي- رحمهما الله-
كان حينما يوصلني إلى المدرسة بسيارته يستمع لنعيه في أيام عاشوراء، وكنت أرى دموعه الغالية تتسلل على وجهه، وفي ثقافتنا المجتمعية أن البكاء على الإمام الحسين فيه أجر وثواب، وهو محل عزة وشرف للرجل، ولذا؛ لم يكن الرجل مهما كان قويا وصامدا في الشدائد يخفي دموعه وبكاءه على مصيبة الإمام الحسين، بل أحيانا تكون (عاشوراء) مناسبة ليذرف فيه الرجل كل بكائياته من آلامه في الحياة تحت ستار واقعة (كربلاء) فهذه المحطة التي يسمح فيها الرجل لنفسه بالانهيار العاطفي وانهمار دموعه.
حينما كنت أرى دموعه وهو يصحبني للمدرسة (يوم عاشوراء) أتمنى أن أمسحها بأصابعي، وأقبله لكن لم أجرؤ على ذلك، وعندما أدخل إلى المدرسة أتوجه إلى زاوية وأبكي لبكاء والدي!
بقيت مخيلتي تربط بين صوت حمزة الصغير ووالدي.
وبعد فقده جعلت يوم وفاته هو عاشوراء بالنسبة لي.
أجلس في مكان وحيد واستمع لصوت حمزة الصغير، وأبكي والدي في الحسين كما أبكي الحسين في والدي.
يعتبر حمزة الصغير من رواديد الأصالة وصوته جنائزي يتناغم مع قدسية الواقعة والحزن حمزة الصغير مولود في أزقة كربلاء -وكما يقول- الشاعر العراقي زاهر موسى
"وحين أصبح اسما معروفا في مواسم العزاء أخذت صوته الأشرطة التي لم تكن آنذاك جزءا أصيلا من حياة الرواديد. كان حمزة مرتبطا ارتباطا وثيقا بشاعر كلاسيكي اسمه كاظم المنظور، وكلاهما نجح في تطوير منظومة اللطميات نحو أفق أكثر التزاما بالتصوير الشعري والمغايرة الموسيقية الهادفة. تبع حمزة الصغير في شهرته رادود آخر هو ياسين الرميثي واختلفا لاحقا".
رحم الله والدي وحمزة الصغير فمنهما تعلمت حب الإمام الحسين...
جديد الموقع
- 2026-03-30 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الفطر 1447 هـ*
- 2026-03-30 افراح الشهيب والخواجة بالأحساء
- 2026-03-30 أخضر التايكوندو الشاب يختتم معسكر جدة ويغادر لمونديال أوزبكستان.. وبرونزيتان تاريخيتان في البارابومسيه
- 2026-03-29 أفراح العباد والسعيد تهانينا
- 2026-03-29 الطقوس: “الدرع الحامي” لتماسك المجتمعات
- 2026-03-29 استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الطلاب ومعلميهم أصبح سيفًا ذا حدين
- 2026-03-29 أفراح العلي والهدلق تهانينا
- 2026-03-29 أفراح العبدالله والحليمي تهانينا
- 2026-03-29 *كتبته على عجل*
- 2026-03-29 افراح الهداف والناصر تهانينا