2021/03/30 | 0 | 2648
الجمعيات الخيرية وثقافة الاعلام
أصبح الإعلام في عصرنا من أهم منافذ التواصل الذي يتم من خلاله التثقيف في شتى مناحي الحياة مثل الصحة، والاجتماع، والاقتصاد وغيرهم من العلوم التي يحتاجها الانسان. ومنهم المستفيدون من الجمعيات الخيرية. الذين قد يكونوا اكثر حاجته لها من المساعدات العينية.
المساعدات العينية لا تغير حياته بل تبقيه على وضعه فقط كي يعيش . بينما المعرفة تغير وضعه وترتب حياته، وقد توصله في يوم من الايام الى الاكتفاء والاستغناء عن المساعدات العينية، و قد تنقله الى مرحلة الداعم الفاعل في مجتمعه. و المثل الشائع يقول " لا تعطيني سمك وأعطيني سنارة ".
هذه يتطلب من الجمعيات الخيرية الى جانب تقديم المساعدات العينية ، اعداد برامج تعليمية تثقيفية توجه للمستفيدين عن طرق وسائل التواصل الحديثة .التي سهلت العسير وقربت البعيد.
هذا العمل لا يستطيع شخص واحد القيام به ، بل يتطلب جهاز كامل من المتخصصين اجتماعياً ومهنياً لاعداد البرامج والدورات التدريبية وكذلك يتطلب من يوصل هذه البرامج للمستفيد من مدرسين واعلامين عن طرق الاتصال المباشر او عن طرق وسائل الاتصالات السريعة المختلفة.
هذا العمل في بدايته صعب ولكن يسهله وجود طاقات شبابية في مجتمعنا في شتى العلوم المختلفة . لديها رغبة صادقة في خدمة مجتمعهم. ومثالهم العاملون الآن في الجمعيات الخيرية الذين يخدمون ليلاً ونهاراً في شتى شؤون الجمعية المختلفة من إدارية، وبحثية ومستودعات، و هي أمور شاقة ومتعبة ولكنها من جانب آخر فيها لذة وسعادة بإدخال الراحة النفسية والاطمئان والسرور على شريحة واسعة من أبنائنا من الأيتام والمحتاجين.
ليس من السهل إعداد مجموعة لتعليم والارشاد وتوصيل العلوم المفيدة في يوم وليلة، ولكن لو بدئنا بخطوة حتماً سوف نصل يوماً الى الهدف المنشود . ونحتفل بنجاحنا بتحويل أسر من محتاجة لدعم والمساعدة الى عوائل داعمة وفاعله.
ومثل ما أنجز فرعا الجمعية بالفيصلية بالهفوف وفرع الشعبه بالمبرز هدفاً اساسيا وهو انشاء مبنى متكامل لكل منهما يخدم جميع أغراض الجمعية ، عمل كبير ومتقن يسجل لأعضاء الفرعين بالإعجاب والتقدير.
و ليس بعده من عمل ( إن شاء الله)بعسير. بجهدهم واصرارهم يتحقق الكثير.
جزاهم الله عنا كل خير بعملهم اسقطوا عنا فرض الكفاية (اذا قام به البعض سقط عن الباقين ) والله في عون العبد ما كان في عون اخيه ).
جديد الموقع
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
- 2026-04-01 كيف وصف روائي بدقة الهبوط على القمر