message.Client
                    .web-title

الإجابات الشافية في التوحيد ومقامات أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قولبنا أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين .

السؤال الأول :

  • كيف نثبت أن القديم بسيط ؟

جواب :

إن القديم لا بد أن يكون بسيطاً ، لأن المركب يحتاج إلى أجزاء تركيبه والمحتاج حادث .

  •  السؤال الثاني :

يقول الإمام عليه السلام في الخطبة : ( … إن قلت هو هو فالهاء والواو كلامه وخلقه وإن قلت الهواء صفته فالهواء من صنعه … ) ما المقصود بالهواء في هذه الخطبة ، وما علاقته بإثبات التوحيد لله سبحانه ؟

جواب :

لأن الهواء واسطة الناس ، بل واسطة الحياة والمعاش في كل شيء لكل موجود حتى في المكان لولا الهواء لا سمع ولا سماع ولا شيء ، ولولا الهواء والتنفس لا مجال للحياة .

 السؤال الثالث :

يقول الشيخ الأوحد في كتاب حياة النفس : ( …… ولو كان من فرض شريكاً له تعالى محتاجاً إليه لكان أكمل لغناه المطلق …. ) . نرجو شرح العبارة وهل يعقل فرض شريك محتاج إليه تعالى ؟

جواب :

نعم شريكه في العمل والمباشرة لأنه تعالى أجل من المباشرة ، فالمباشر هو العقل الكلي وأعوانه من حملة العرش وغيرها ، كالقلم بيد الكاتب وهو شريكه بالكتابة ولكنه بإرادة الكاتب فالقلم كمال الكاتب. ” أبى الله أن يجري الأمور إلا بأسبابها ” . فالعقل الكلي هو القلم الأعلى لله سبحانه . إنك تقرأ في الدعاء لكل يوم من شهر رجب المرجب ( لا فرق بينك وبينها إلا أنهم عبادك وخلقك فتقها ورتقها بيدك بدؤها منك وعودها إليك . . . ) يعني لا فرق بينه وبينها في الأعمال وإيصال الفيوضات يعني في الصفات الفعلية المخلوقة لا بالذات والصفات الذاتية فافهم .

 السؤال الرابع :

كيف تم الاختيار في عالم الإمكان ( عالم الصلوح ) بأن تكون هذه إنسان وتلك حيوان . . إلخ؟

جواب :

الكيفية لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم . إن عالم الذر المعروف للإنسان المعنوي فقط . يعني في عالم النفوس عند اجتماع العقل والروح في هذا العالم فهو إنسان كامل معنوي ، كامل الشعور يحمل العقل والنفس . فبعض يتبع عقله فيكون من الأخيار ، وبعض يتبع النفس فيكون من الأشرار .

  •  السؤال الخامس :
  • في الصفحة 224 من كتاب مجموعة رسائل المجلد الأول للعلامة السيد كاظم الرشتي طيب الله روحه : سأل عبد الله بيك السيد رحمهم الله تعالى : كم مقدار فضل محمد صلى الله عليه وآله وسلم على علي عليه السلام . فأجاب السيد أن هذا سر غامض . . . إلى أن قال والتفاوت بين الإجابتين هو مقدار الفضيلة . . . كما في رواية جابر عنه صلى الله عليه وآله وسلم حين سأله عن أول المخلوقات ، قال صلى الله عليه وآله وسلم أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر ، فكان يطوف حول جلال القدرة . . إلخ . فبيّن مقدار التفاوت وهو ثمانون ألف سنة فحيث لا زمان هناك ولا تقدير هذه الليالي والأيام ترجع السنة إلى المرتبة ، فيكون محمد صلى الله عليه وآله وسلم أفضل من علي عليه السلام بثمانين ألف مرتبة . . . إلخ .
  • وقلتم في الشريط المعنون بأنوار أهل البيت عليهم السلام لما أوردتم هذه الرواية في الخطبة فسرتم السنوات بالسنين الضوئية .
  • فما الجمع بين قولكم وقول السيد ؟

جواب :

حتى السيد قدس الله سره لا يقول إلا بالسنين النورية لأن الحديث عن عالم الأنوار وليس هناك شمس ولا قمر حتى تكون السنين من سنيننا .

 السؤال السادس :

  • في الصفحة 241 من كتاب مجموعة رسائل المجلد الأول للعلامة السيد كاظم الرشتي طيب الله روحه سأل عبد الله بيك رحمه الله تعالى السيد قدس الله نفسه : هل الصفات الفعلية خُلقت قبل المشيئة أم بعدها ؟ فقال السيد في جوابه : ” إن النحاة ذكروا أن الفعل هو الأصل . . . إلى أن قال ” فالاسم مشتق من المصدر والمصدر مشتق من الفعل إلخ .
  • والذي يفهم من قولكم في الدرس السادس أن المصدر هو الأصل والفعل مشتق من المصدر .
  • فما الجمع بين قولكم وقول السيد ؟

جواب :

إن الاسم ( الاسم الفاعل ) مقدم على الفعل رتبةً وأما الفعل ( المصدر ) مقدم عليه وجوداً . فالمشتقات كلها تكونت بعد المشيئة .

  •  السؤال السابع :
  • في الصفحة 239 من كتاب مجموعة رسائل المجلد الأول للعلامة السيد كاظم الرشتي طيب الله روحه سأل عبد الله بيك رحمه الله تعالى السيد أعلى الله مقامه عن : هل كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعلم بما يُصنع بالحسين عليه السلام قبل أن يخبر به جبرائيل أم لا . فإن كان عالماً فما الفائدة في إخبار جبرائيل ؟ فقال السيد : . . . ولما كان عالم الشهادة ضيق الفضاء كان لا تنزل تلك العلوم إليه دفعة واحدة . . . فلا يمكن في عالم الشهادة أن يصل إليه حكم من غير الملك . . . إلا جبرائيل واسطة تنزل العلم من غيبه إلى شهادته . والسؤال هو : الذي يفهم من كلام السيد بأن النبي صلى الله عليه وآله كان لا يعلم ظاهراً بجسمه إلا بتعلم جبرائيل ، يعني كان جبرائيل يتلقى العلم قبل ظاهره . ونحن نعرف أن جسم النبي صلى الله عليه وآله أفضل من الأنبياء والمرسلين عليهم السلام .
  • ما هو الجمع بين هذين القولين ؟

جواب :

نعم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلم كلما يأتي به جبرائيل قبل إتيانه ، يعني كان من أول تكوين المكونات عالماً بها . ونزول جبرائيل ليس إلا أداء الخدمة وموافقة لعقول الناس خصوصاً في ذلك الزمان .

 

  • السؤال الثامن :
  • قرأت في كتاب صحيفة الأبرار في الجزء الأول منه . في شرح مسألة المعاد الجسماني والجسداني في صفحة 131 ما نصه : ( فليس المراد بالمعاد انتقال عالم من مكانه المخصوص به من الوجود إلى عالم آخر يليه وإنما المراد به انتقال أهل عالم إلى عالم وراءه ) .
  • والمفهوم من هذه العبارة أن العوالم موجودة ومرتبة بعضها مع بعض وكل عالم موجود في مكانه الذي وضعه الله فيه . أرجو التكرم بشرح طريقة ترتيب العوالم بعضها مع بعض . وهل ترتيبها ترتيباً يجعلها عالم فوق عالم ويكون الانتقال بين هذه العوالم انتقالاً صعودياً أو نزولياً ؟ أو أن العوالم موجودة جميعها في نفس الحيِّز والاختلاف بينها فقط في الكثافات ويكون الانتقال من عالم إلى عالم بمجرد إلقاء الكثافات ؟

جواب :

إن أول العوالم الكونية هو عالم العقل يعني فوق كل عالم ، وبعده في قوس النزول عالم الروح ، وبعده عالم النفس ثم عالم الطبيعة ، ثم عالم المادة فالجسم والجسد . وكل عالم من هذه العوالم ثابت لا يصعد ولا ينزل بل الصعود والنزول لأهل ذلك العالم ، مثلاً أول مخلوق أوجده الخالق هو عقل الإنسان فنزل هذا العقل بأمر الله جل وعلا إلى عالم الروح فصار عقل وروح ، فنزلا إلى عالم النفس ( عالم الذر ) ، وباجتماع هذه الثلاثة ( العقل والروح والنفس ) صار إنساناً معنوياً قابلاً للتكليف . ففي هذا العالم كلفه الباري تعالى لقبول العقيدة وقال له ( ألست بربك ) قولاً عاماً ( ألست بربكم إلى آخره . . . ) . ثم نزل هذا الإنسان المعنوي إلى عالم الطبيعة ثم إلى عالم المادة ثم إلى عالم المثال ، ثم إلى الجسم والجسد فصار بشراً سوياً ( إنساناً صورياً ) . وكذلك في قوس الصعود من بعد الموت يذهب إلى عالم المثال . ويبقى فيه إلى يوم القيامة ، ومن بعده إلى ما شاء الله . كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أول نزوله نزل من عالم العقل ، وطوى العوالم كلها قال صلى الله عليه وآله وسلم : ( أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر) حتى وصل إلى عالم البشرية وأوحي إليه ( قل إنما أنا بشر مثلكم . . . ) . نزل صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذا العالم ولم يترك تلك العوالم ، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم مدبر تلك العوالم كلها بإذن الله جل وعلا وقطبها ، كما تقرأ في الزيارة الجامعة ( ذكركم في الذاكرين وأسماؤكم في الأسماء وأجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح وأنفسكم في النفوس وآثاركم في الآثار . . . إلخ ) .

 

  • السؤال التاسع :
  • من المعروف أن العقل هو الداعي دائماً إلى الخير ، ويعتبر هو النبي الباطني . فهل يعذب العقل مع الكافر بسبب معصية هذا الكافر ؟

جواب :
كلا بل لا يبقى في وجوده عقل حين يكفر ، والكافر لا عقل له بل شعور لتدبير أموره الدنيوية ، لأن ( العقل ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ) فلا عقل للكافر لو كان لأرشده إلى الرحمن وأدخله الجنان.

  •  السؤال العاشر :
  • هل هناك عوالم ومخلوقات غيرنا مكلفة في هذا الكون وهل تكليفهم هو تكليفنا . وإن كان هناك عوالم أخرى فهل جنتهم مختلفة عن جنتنا ونارهم مختلفة عن نارنا ، أو أن الجنة هي واحدة والنار هي واحدة ؟

جواب :

نعم هناك عوالم واسعة كثيرة فيها خلائق مكلفون أمثالنا ونبيهم ونبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإمامهم مولانا أمير المؤمنين والأحد عشر المعصومون صلوات الله عليهم أجمعين . والأخبار كثيرة في هذا الباب . راجع كتاب صحيفة الأبرار وغيره من كتب الأخبار سوف تجد الأحاديث والروايات المختلفة عنهم سلام الله عليهم .

  •  السؤال الحادي عشر :
  • كيف تم للمادة المطلقة الاختيار في عالم الذر ، بأن كان بعضها عقلاً وبعضها جسماً وبعضها حيواناً وبعضها نباتاً ؟

 جواب :

ليس في عالم الذر أجسام وأجساد ، بل هو عالم النفوس قبل عالم الطبيعة والمادة والمثال والجسم والجسد ، بل هناك إنسان معنوي صاحب العقل والروح والنفس لا غير . بل هو إنسان مكلف بالإقرار والاعتراف بالتوحيد والنبوة والإمامة .

  •  السؤال الثاني عشر :
  • كيف تتم تنزلات النفس الناطقة إلى العقل ثم النفس ثم باقي التنزلات ، وتبقى في نفس الوقت محافظة على مكانتها ؟

جواب :

أما النفس الناطقة القدسية وتنزلاتها إلى العقل ثم إلى بقية العوالم ، وهي لا تزال في محلها ومقاماتها لا يعلمها إلا خالقها ومدبرها ونفسها هي فقط ، ولا إمكان لأحد تصورها قطعياً ولم يأت منهم تفصيل تنزلاتها وكيفيتها .

 السؤال الثاني عشر :

من المعروف أن النفس هي محل التفصيل ومحل انتقاش الصور الجزئية مجردة عن المادة العنصرية والمادة الزمانية . وكذلك الحواس الخمس الباطنة كالوهم والخيال إلخ فإنها أيضاً محل انتقاش الصور الجزئية مجردة عن المادة العنصرية والمدة الزمانية . فهل هذه الحواس الخمس هي النفس أو لا ؟ وإن كانت النفس غير هذه الحواس فما العلاقة بين النفس وبين الحواس الباطنة ؟

جواب :

إن الواهمة والخيال وغيرها من متممات هذا الموجود البشري والنفس الناطقة حقيقة الإنسان والإنسانية وهي فوق ما يتصور .

  •  السؤال الثالث عشر :
  • ما كيفية اتصال النفس الناطقة والعقل والنفس وجميع تنزلاتها بهذا الجسد المرئي ، وهل الاتصال إشراقي تدبيري أو اتصال ممازجة ؟

جواب :

إن النفس الناطقة والعقل والنفس والروح من جملة أعضاء الباطنية المعنوية للإنسان ، والجسد الظاهري البشري مجمعها ومحلها ومعها وتفارقها عند الموت ، ويمكن أحياناً يكون فراقها في حياته كالمجنون مثلاً ، وهنا تفاصيل لا يمكن بل ولا مجال لي بالكتابة ولا يفيدك التفصيل . إنّ هذه مقامات لا تنال إلا بالعبادة والتقوى والتوجه الكامل إلى المبدء . وأما أنه إشراقي أو ممازجة ما يفيدنا علمه ، والذي نستفيد منها العمل بصفاتها .

  •  السؤال الرابع عشر :
  • من المعلوم أن الوهم هو القوة التي تضع المعاني للصور الجزئية المنقولة من الخارج . فمن أين يحصل الوهم على هذه المعاني هل يحصل عليها بالتعليم والتكرار ؟

جواب :

القوة الواهمة عاملة بوظيفتها على كل حال ولا بد من التعليم والتعلم والتفكير .

  •  السؤال الخامس عشر :
  • ما كيفية دخول الوسواس من الشيطان إلى الإنسان ، وفي أي قوة من القوى الباطنة يستطيع الشيطان التأثير . وما هي أحسن وأفضل الطرق لطرد هذه الوساوس ؟

جواب :

بالقوة الواهمة ظاهراً . والطريق الصحيح في طرده الاتكال على الحي القيوم والعمل بالمستحبات بعد الواجبات ، والتجنب عن المكروهات فضلاً عن المحرمات . وأحسن المستحبات خدمة الدين والمؤمنين قربة إلى الله جل وعلا .

  •  السؤال السادس عشر :
  • كيف تستطيع النفس التمرد على العقل مع أنها من تنزلاته والمفروض أنها تحت سيطرته ؟

جواب :

إن المتمردة هي النفس الأمارة وهي مستقلة بعملها .

  •  السؤال السابع عشر :
  • في كتاب إحقاق الحق للمولى الميرزا موسى الحائري قدس الله سره في الفصل العاشر من المقالة الأولى ( في المعاد ) ص87 في كيفية انطباق العوالم ( الولد الشجاع الكريم العزيز ) .
  • ما المقصود بالولد الشجاع الكريم العزيز ؟

 

جواب :

الكيمياء ( الإكسير ) .

  •  السؤال الثامن عشر :
  • ما المقصود بالحجر المكرم ؟

جواب :

الكيمياء ( الإكسير ) .

  •  السؤال التاسع عشر :
  • ما هو العمق الأكبر ؟

جواب :

عالم الإمكان .

  •  السؤال العشرون :
  • ما المقصود بالحمام المارية ؟

جواب :

الظرف الذي يتربى فيه المولود الفلسفي .

 

  1. السؤال الحادي والعشرون :
  2. ما المقصود بالمولود الطبيعي ؟

جواب :

المولود الطبيعي هي المواليد الحيوانية .

 السؤال الثاني والعشرون :

ثم قال في العنصر الرابع ( الأرض السائلة ) ص91 الطبعة الثانية : ( . . . ووزنه بلحاظ ثمانون وبلحاظ عشرون وبلحاظ ثمانون ) .

ما المقصود بهذه العبارة ؟

جواب :

عبارات سرية ومعانيها من الأسرار ، يحتاج المتعلم إلى الرياضات الروحية والمعنوية حتى يستعد إلى التعلم .

 السؤال الثالث والعشرون :

ثم قال : ( … والقوم لا يدخلون ” الكلب الحارس ” في الحساب إذ عينوه للحفظ عن الذئب والتحرز منه . . . إلخ ) ص91 الطبعة الثانية . ما المقصود بالكلب الحارس والذئب ؟

وقال أيضاً في الصفحة 92 من الطبعة الثانية ( … وكذلك هذا المولود العزيز له حلان وعقدان . فحله الأول في الصنعة التي هي نصف الكيف المكتوم . . . إلخ . ما المقصود بهذه العبارة؟

جواب :

كل العبارات من الأسرار لا يمكن إفشاؤها ولا درسها بالكتابة .

  •  السؤال الرابع والعشرون :
  • قال المولى الميرزا موسى الحائري أعلى الله مقامه في كتابه العظيم إحقاق الحق الطبعة الثانية ـ 1385هـ ـ في الفصل الثاني من المقالة الأولى ( في المعاد ) ص 16 .
  • ( . . . كما أن المولود الفلسفي لا يكمل ولا يعتدل إلا بعد زوال الأعراض الغريبة ، والألوان المختلفة العجيبة ، في الآلة العمياء التي هي في قبره ، بالغسلات الثلاث في الغربي ، والغسلات الست في الشرقي ، في مدة أسبوع أو أسبوعين ثلث وسبع حمله وفصاله ، وإن زدته حولين زاد شباباً ، ثم بعد ذلك يكون كاملاً منتهى الكمال ، ويعتدل مزاجه في غاية الاعتدال ، ولا يعتريه الفساد ولا تغيير حال ولا زوال ولا اضمحلال ) .
  • ما هو المولود الفلسفي ؟

جواب :

المولود الفلسفي هو مادة الإكسير ( الكيمياء ) .

  •  السؤال الخامس والعشرون :
  • ما هي الآلة العمياء التي في قبره ؟

جواب :

هي ظرفه الذي يوضع فيه ، ثم يوضع هذا الظرف في صندوق صغير يسمى قبره ، فيسقى ويغسل في كل يوم وليلة ثلاث مرات وست مرات حتى يبلغ بعد أربعة عشر عاماً كالإنسان .

  •  السؤال السادس والعشرون :
  • ما هي الغسلات الثلاث في الغربي ؟وما هي الست في الشرقي ؟

جواب :

هذه الغسلات من أسرار الإكسير ولا يعلمه إلا من ألهمه الله جل وعلا بعناية الحجة عجل الله تعالى فرجه وأرواحنا فداه .

  •  السؤال السابع والعشرون :
  • ما المقصود بالعبارة ( في مدة أسبوع أو أسبوعين ثلث وسبع حمله وفصاله ، وإن زدته حولين زاد شباباً ثم بعد ذلك يكون كاملاً منتهى الكمال ) ؟

جواب :

ولدي الفاضل المجاهد : هذه المسألة ليست من المسائل الفقهية ولا الحكمية ولا الأخلاقية حتى أشرحها لك ولغيرك ، بل هي من الأسرار الممنوعة إفشاؤها ، ولا تنال إلا بمشيئة الله وعناية الحجة أرواحنا فداه وأمره . وأسأل الله أن يوفقني وإياك للوصول إلى علمها وعملها ولغيرها من الأسرار . آمين بحق محمد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين .

 

https://www.almoterfy.com/post/الإجابات-الشافية-في-التوحيد-ومقامات-أهل-البيت-عليهم-أفضل-الصلاة-والسلام