2021/06/25 | 0 | 2543
لماذا لا نضحك ؟
لماذا لا نضحك ؟علمونا كيف نصمت كيف نخفي ضحكاتنا كيف نبكي ، كيف نستحي كيف نخفض أصواتنا لكن لم يعلمونا كيف نضحك
علمونا أن الضحك من غير سبب قلة ادب
و لم يعلمونا أن العبوس من قلة الأدب
و لم يعلمونا كيف نضحك ..
الضحك ممسموح به في الغالب عند أصحاب اللهو و مسارح الكوميديا
جميل أن تعرف كيف تضحك ، فكثير من الناس اليوم محرمون لا يعرفون هذه المهارة و لا يمتلكون موهبة الضحك ،
الطفل هو من يستطيع أن يضحك لأنه ببساطة قليل الرغبات و المطامع في هذه الدنيا ، و لا توجد لديه منغصات تحبس ضحتكه بل تفجرها كأغنية طربية في جميع الأرجاء،
الطفل يبكي لاتفه سبب و يضحك من غير سبب
عندما يتعلم الانسان و يثقف نفسه في شتى المجالات يصبح الضحك عليه عسيرا ، لأنه مثقف يعرف نهاية كل معلومة و نكتة ، قد تكون شطارة منه في البداية لكن في النهاية تصبح مأساة حقيقة ، فيحتاج الى نكتة لم يسمعها و لا تخطر على باله .
ايضا يشعر بهذا الشعور المغني الكبير الذي لا يجد مغنيا يطربه و الكوميدي الذي أضحك الملاين لا يجد ما يضحكه ،
الاستغراق في الشي خطير جدا لأنه يجعلك تلم بجميع أطرافه و خباياه ، هي شطارة في البداية لكن تحمل المأساة في عمقها
عندما تمتلئ من الشيء يفقد لديك هذا الشيء لذاته و فائدته التي اخترع من أجلها و أنشئ ، الكوميدان إنسان سخر نفسه كآلة تضحك الآخرين لكن أليس من حق هذه الآلة أن تضحك و تفرح؟ ...بلى و لكن قليل من يستطيع أن يضحكها
نعود إلى الشخصية التي تستطيع أن تضحك بملء فيها ، إنها نعمة عظيمة ، بعض من هذه الشخصيات تضحك وقت المأساة و عندما تنال منها الحياة
الضحك علاج لكثير من النفسيات الجدية الغبية التي تعمل بجد في الحياة و تعد الضحك ترفا و مضيعة للوقت ، لكنها ستبحث عنه في يوم من الأيام و لن تجده ، لاختفاء شخوص و مؤديه ،
حذ على سليل المثال الفنان الكبير إسماعيل ياسين رحمه الله الذي كلما احتجنا لنضحك عدنا لأفلامه الأبيض و الأسود نتغذى و نطري أنفسنا الجامدة منها بالضحك البريء النظيف ، الذي حفظته لنا أجهزة الفيديو و اليوتوب اليوم و إلا لكان الأمر صعبا علينا ...
الفنان إسناعيل ياسين لا يوجد من يعوضنا عنه اايوم
لكن هل تساءلنا من كان يضحك إسماعيل ياسين في حياته ؟ أنا أقول لا أحد ، لأنه ببساطة بذل كل حياته لإدخال البهجة و السرور على الآخرين فهل يوجد ممثل في قامته يحمل هذا الشعور الإنساني الراقي ؟!
جديد الموقع
- 2026-06-16 *محاولة فهم حواء*
- 2026-06-15 الموت: رحلة الشوق واللقاء:
- 2026-06-15 هَنْدَسَةُ الإِنْسَان: دُعَاءُ مَكَارِمِ الأَخْلَاقِ
- 2026-06-15 برعاية سمو محافظ الأحساء وكيل المحافظة يكرّم الفائزين في ملتقى «نمو الإنسانية» ويشهد اندماج 230 طالبًا وطالبة في التعليم العام
- 2026-06-15 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل نائب وزير التعليم للتعليم العام ويطّلع على جهود الوزارة بالمنطقة
- 2026-06-15 *بمشاركة ١٧ جمعية صحية بالشرقية .. انطلاق معرض "نعمل معاً لأجلك" للخدمة الاجتماعية الصحية بجامعي الخبر*
- 2026-06-15 سمو محافظ الأحساء يستقبل سفيرة العراق لدى المملكة
- 2026-06-15 بين عبق الهفوف وأصالة ينبع: "الشريك الأدبي" يختتم برامجه بليلة وطنية ثرية في مقهى جرينز
- 2026-06-14 سمو الأمير سعود بن طلال يشارك في حملة التبرع بالدم التي نظمتها هيئة تطوير الأحساء
- 2026-06-14 في محراب القوافي