2019/12/17 | 0 | 3644
سددوا ديونكم
بشر ماتوا قهرا
سَددوا ديونكم أخلاقية ومعنوية
لم نسمع ابدا عن ديون اخري غير المالية والفلوس.
هناك الديون المتراكمة المستحقة للناس من مات مقهورا والقاتل مجهول والموت البطيء
وحرب الإقتصاد والعاطلين العمل وقصص الف ليلة وليلة الكيدية الوهمية التي لا يعلمها الا الله.
عشتُ عمري وأنا أظن أنَّ الدين هو دينٌ مادي فقط إلى أن عرفتُ معنى الدين الأخلاقي ..
كنتُ واقفاً في جنازةِ شخص وسمعتُ الشيخ يقول جملةً غريبة
(يا جماعة لو لأحد منكم على هذا الرجل دين معنوي أخلاقي
ياليت يسامحه)
تساءلت ماذا يقصد بالدِّين المعنوي والأخلاقي ؟
فقيلَ لي ...
هو أن تظلم أحداً ليس له مُعين سوى الله.
أوتنام وغيرك قلبهُ يبكي ألماً منك ومن كلامك و تصرفاتك وتعمدك التقليل من شأنه ويشتكيك للديان.
عندما تكيد لشخص او تسيء لسمعته وتنقص قيمته و عندما تكسر بخاطر أحد و يلتجئ أحدهم ضعفاً وقهراً للجبار......
((كل ذلك دينٌ ))
وقتها عرفتُ أنَّ الدين المعنوي الأخلاقي أصعب وأخطر من الدين المادي ولا يمكن تسديدة ولا أحد
يتحدث عنه ؟؟
فالدينُ المادي قد يُسدده الورثة عنك حُباً أو رحمةً بك....
لكن من سيسددُ الدين الأخلاقي المعنوي عنك ، وكم هو ثمن ذلك الدَّين !؟؟؟
دَينُ كسر القلوب واضعافها وخاطرِ أكبرُ عند ربّ القلوب ؛ لأنك الوحيد المسؤول عنها ، ولا يسقطُ عنك بتوبةٍ أو صلاةٍ و صدقة..
إنها بينك وبين المدين له ..
لا حبيب
و لا قريب
ولا ورثة
يُسددونها عنكم.
فليهنأ مَنْ يراعي مشاعرَ غيره
ولا يكسر قلوبهم
ولا يتحدث بسوء
ولا يسيء الظن..
علينا جميعا تنظيف قلوبنا ومشاعرنا لتجديد
أنفسنا وصحتنا..
علينا أن نسددّ ديوننا الأخلاقية والمعنوية قبل أن نموت وفواتها و نسأل عنها
بالتسامح
بالمحبة
بالسلام
جديد الموقع
- 2026-06-18 سكتة قلبية تنهي حياة الشاب إبراهيم البراهيم بالهفوف
- 2026-06-17 بسمه العنزي مديرًا لمركز دعم القرار بديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 عسيري مساعدًا لمدير مكتب معالي رئيس ديوان المظالم
- 2026-06-17 قراءة في كتاب أعلام من الأسرة النبوية
- 2026-06-17 ( ( حضارة الحسن والحسين ) )
- 2026-06-17 قراءة في كتاب تجاربي مع المنبر
- 2026-06-17 لماذا أصبحت فضيلة السوفْرُوزِينَة الأخلاقية لقدماء الإغريق أكثر أهمية في عصر الذكاء الصناعي من أي وقت مضى
- 2026-06-16 الذين نجو…..لماذا لا يغنون
- 2026-06-16 العولمة وثقافة الطعام