شعر وأدب واندية ادبيه
2020/07/12 | 0 | 5550
رفاتُ الماء
في وداعِ سحابةِ اللطفِ والأدبِ، صاحبِ الخلُقِ الرفيعِ المعلمِ الأديبِ معتوق العيثان.. رحمهُ اللهُ وألهمَ قلوبَ ذويهِ ومحبيهِ الصبرَ والسلوان.
لأنــــكَ لــحــنُ ســانـيـةٍ ومـــاءِ
تـعنَّى الـموتُ قطفَكَ من دلائي
وأنـــــك روحُ مــشـكـاةٍ تــدلَّــت
عـلـى الـظـلماءِ بـالـفِكَرِ الـوضاءِ
أتـرحـلُ؟ يـا لـقلبِكَ حـينَ يـجري
عــلـى كـفـيكَ مـبـذولَ الـعـطاءِ
وتـمـنعنا الـوصـالَ وأنــتَ تـدري
بـقـدرِكَ فـي حـساباتِ الـرجاءِ؟
أنــر قـنديلَ فـجرِكَ فـي سـمانا
تـمطَّى الـليلُ فـي جُنحِ المساءِ
أيـــا صــبـحَ الـعـلومِ إذا تـجـلّى
لــهـذا الـلـيـلِ فـــي نــورٍ ومــاءِ
أعـتِّـقُ فــي رثـائِـكَ كــلَّ حـرفٍ
تـناثرَ مـن حـروفِكَ فـي دمـائي
وأعـلـمُ أنَّ ذكـرك سـوف يـبقى
شـمـوخًا فــي دواويــن ِ الـرثـاءِ
وألـــفُ قـصـيـدةٍ غـنَّـتكَ قـبـلي
ولــكـنَّ الـفـجيعةَ فــي غـنـائي
أمـدِّدُ فـي شـموسِكَ خيط ودّي
وأنــشـرُ تـحـتَـها ثـــوبَ الـنـقـاءِ
وأبـحـثُ عـنـكَ فـيـكَ فــلا مـثيلٌ
لـطعمِ الـماءِ فـي حـلقِ الـظماءِ
فــأيُّ الـصـافيَينِ عـلـيكَ أبـكـي
صــفـاءَ الــروحِ أم روحَ الـصـفاءِ؟
وأقسِمُ قد سمعتُ الأرضَ تنعى
رفـــاتَ الــمـاءِ يُـرفَـعُ لـلـسماءِ!
جديد الموقع
- 2026-06-27 الحسين عِبْرَةٌ
- 2026-06-27 تطبيقات الصحة الرقمية: بين تعزيز العافية وصناعة الهوس بـ “الذات المحسنة”
- 2026-06-26 سماحة العلامة " السيد أبو عدنان" يُشيد بالتنظيم والخطابة والكوادر الشابة في حسينيات الاحساء خلال شهر محرم
- 2026-06-26 كربلاء والطقوس والهوية : تأملات في فرادة التجربة الإيرانية.
- 2026-06-24 جمعية مهندسات سعوديات تحتفل باليوم العالمي للمهندسات
- 2026-06-24 سلسة الذهب ومعرفتهم من محب
- 2026-06-23 الوقف والتنمية الثقافية .. قراءة في المرتكزات والآفاق
- 2026-06-23 كيف نجعل من عاشوراء مناسبة للتقارب
- 2026-06-23 لماذا نبكي ونذرف الدموع؟
- 2026-06-23 مشاعر الحزن تدوم أطول من غيرها من المشاعر الأخرى