2025/02/20 | 0 | 2003
بر الفيصلية يكرم المعهد التقني للهندسة والبترول .
في إطار دعم المشاريع التنموية التي انتهجها مركز الفيصلية التابع لجمعية البر بالأحساء وتشجيعا للمبادرات المجتمعية التي تخدم أبناء وبنات المستفيدين جاءت زيارة وفد من إدارة الفيصلية للمعهد التقني للهندسة والبترول العالي للتدريب فرع الأحساء لتقديم الشكر لإدارة المعهد على تدريبه لمئات الطلاب والطالبات خلال السنوات الماضية وتهيئتهم لسوق العمل .
وقدم درع الشكر المهندس محمد علي البندر رئيس المجلس الإشرافي للفيصلية الذي أثنى على جهود المعهد في تأهيل أبناء وبنات المنطقة لسوق العمل وبارك افتتاح مقرهم الجديد في الأحساء ومقدما الشكر على ماقدمه ويقدمه المعهد من خدمات جليلة لأبناء وبنات الوطن .
فيما تحدث المدير التنفيذي لشركة هجر للتعليم والتديب التقني المهندس مصطفى الغزال عن أهمية خلق الأيدي المنتجة عبر التدريب المهني المستمر للشباب مؤكدا أن الطريق لتنمية الوطن يأتي من الأيادي المنتجة لأبنائه وحث الآباء على تشجيع أبنائهم على الدخول في المعاهد القادرة على مساعدتهم في رسم مستقبل مزهر .
هذا وقد تجول وفد الفيصلية في عدد من ورش وفصول التدريب التي تستخدم افضل النظم وتستعين بالكوادر المؤهلة لإخراج جيل قادر على مواكبة التنمية التي يشهدها وطننا الحبيب .
وبدوره أشاد مدير الفيصلية الأستاذ فيصل الحرز بدعم المعهد لمسيرة الفيصلية منذ انطلاقته والدور الذي لعبه في تأهيل أبناء وبنات الأسر المحتاجة مما أسهم في رفع مستواها المادي وتخفيف الأعباء عن كاهلها .
جديد الموقع
- 2026-07-19 قراءة في ديوان الشجرة الطيبة وديوان مصارع الكرام في واقعة الطف
- 2026-07-19 انطلاق أول مهرجان سعودي لمسرح العرائس بالأحساء
- 2026-07-19 جمعية تعلّم للقرآن وعلومه بالأحساء تطلق دورة "معارج" الصيفية الخامسة لحفظ ومراجعة القرآن الكريم
- 2026-07-19 أكثر من 80 مواطن استفادوا من خدمات الأحوال المدنية في خيرية الفضول بالأحساء
- 2026-07-19 عبدالله بن دلموك : دبي للرطب ينتقل بالنخلة من رمز تراثي إلى حضور حي في المجتمع
- 2026-07-19 وسط مشاركة واسعة .... انطلاق النسخة الثالثة من "دبي للرطب"
- 2026-07-18 إشراقة أدبية تجمع بين أصالة السودان وعراقة الأحساء: صدور كتاب "رسائل الوداد" للكاتب حسن محمد أحمد
- 2026-07-18 كيف يسلم الشعراء من سهام الإغواء؟
- 2026-07-18 الثقافة والهوية
- 2026-07-18 كيف تكون ممتنًا لشخص، حتى لو لم تره مستحقََا لذلك