2021/01/16 | 0 | 3495
الزهراء (ع) والخطبة الفدكية
(يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
المحاولات المشبوهة لتشكيك في نسبة الخطبة الفدكية للسيدة فاطمة الزهراء - عليها السلام- هدفها التقليل من شأن أهل البيت و ابعادهم عن مراتبهم التي رتبها الله عليها ، وسلب حقهم الذي أوجبه لهم وأكده رسوله صلى الله عليه وآله الذي لم يترك مناسبة أو موقف إلا وأكد عليه وألزم به. حتى آخر ساعة من حياته وهو على فراش موته.
أراد توثيقه بخط يده لولا إعتراض من اعترض ومع ذلك قال ( اوصيكم بأهل بيتي "عترتي" خيراً) وغيره من المواقف والأحاديث الصحيحة التي يرويها عموم المسلمين ، ومنها حديث الثقلين الذي يرويه الكثير . الذي أكد أنهم عدل القرآن الكريم للرجوع لهما في بيان أحكام الإسلام وتوضيح منهجه.
والزهراء -عليها السلام - أقرب العترة لرسول الله وأكثرهم التصاقاً به فهي بضعة منه التي لاتعني جزء من جسده فقط بل هي في أقواله وأفعاله
ودعوته. ومن كانت هذه صفتها ومرتبتها هل هناك مجال لشك في نسبة الخطبة لها ولكن الحقد والكراهية لأهل البيت - عليهم السلام - المتجذره في نفوس المناوئين لهم جعلتهم يقللون من شأنهم ويبعدونهم عن مراتبهم التي رتبها الله فيها.
لقد نالت هذه الخطبة التي منها "فجعل الله الإيمان تطهيراً لكم من الشرك، والصلاة تنزيها لكم من الكبر، والزكاة تزكية للنفس ونماءً في الرزق، والصيام تثبيتاً للإخلاص، والحج تشييداً للدين، والعدل تنسيقاً للقلوب، وطاعتنا نظاماً للملّة، وإمامتنا أماناً من الفرقة" كل مفردة من هذه الخطبة تتطلب أكثر من كتاب لتحليلها وتفسيرها. لذلك نالت اهتمام الكثير من العلماء والخطباء والأدباء بالدراسة والتحليل. ومن الذين تعرضوا لشرحها الخطيب الكبير ملا كاظم المطر "رحمه الله" كانت موضوع خطبته مدة شهر كامل." تمنيت لو انه ضمنها مؤلف لقيمتها" وقف على كل مفردة منها شرحاً وتحليلاً مُبرزا ما تضمنته
من معاني وقيم لأصول الإسلام وفروعه .ولخصت وأوجزت الإسلام منهجاً و عبادة وسلوكاً ببلاغة
لايضاهيها غير فصاحة وبلاغة أبيها وزوجها عليهم السلام.
و مثل ما شكك المنافقون في نسبة هذه الخطبة للزهراء - عليها السلام- هم كذلك شككوا في "نهج البلاغة" للإمام علي-عليه السلام- ونسبوه للشريف الرضي.
وقد رد عليهم الشيخ محمد عبده "رحمه الله" - بما معناه- ( تشكيكهم يرفع من مقام الامام علي إذا هذه أقوال أحد أحفاده ما ذا تكون اقواله) .
المنافقون هدفهم التقليل من مقام ومراتب أهل البيت لجعلهم في مستوى ومصاف غيرهم بل في مرتبة اقل كما قال الامام علي-عليه السلام- حتى قيل ( علي ومعاوية).
رغم ذلك سيبقى قول رسول الله
- صلى الله عليه وآله - صوتا يرن في سمع الدهر معلناً أنهم والقرآن لن يفترقاً حتى يردا على الحوض.
عظم الله اجركم بمناسبة ذكرى وفاة الزهراء عليها السلام.
جديد الموقع
- 2026-05-21 سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يتفقد استعدادات مطار الملك فهد الدولي لإستقبال ضيوف الرحمن
- 2026-05-21 أجل تفسيرك يصفو تفكيرك ويحسن تدبيرك
- 2026-05-21 العنوان : أجل تفسيرك يصفو تفكيرك ويحسن تدبيرك
- 2026-05-21 *العيون الخيرية بالأحساء تواصل جهودها في الحوكمة لتعزيز الكفاءة والشفافية*
- 2026-05-21 سعادة وكيل محافظة الأحساء يستقبل أعضاء مجلس إدارة جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالمحافظة
- 2026-05-21 سمو أمير المنطقة الشرقية يوجه باستمرار العمل في الإمارة والمحافظات خلال إجازة عيد الأضحى لخدمة المواطنين
- 2026-05-21 60 موظفا يلتحقون ببرنامج تدريبي متخصص في تحليل السلوك التطبيقي والتوحد بـ”إرادة"
- 2026-05-21 الكتابة التعاطفية
- 2026-05-21 في رحيل أخي أكتب: تأملات في ردهات الوداع
- 2026-05-20 < <القيمة الإنسانية العليا> >