2013/10/02 | 1 | 7742
من الذاكرة الأحسائية الطيور الحساوية .
مقدّمة :
إذا كنت من روّاد الأسواق الشعبية في الأحساء لا بدّ أن يجتذبك سوق الطيور الذي يكون عادة مركز السوق النابض , و كأنّ المعروضات الأخرى على تنوّعها الملفت عبارة عن كماليات لسوق الطيور .
و هناك ستلاحظ أنّ روّاده فسيفساء تمثّل عيّنة حقيقة لمجتمع الأحساء , و روّاده من سائر دول الخليج المجاورة و بعضروّاده من مناطق المملكة الأخرى .
- فصائل الطيور الحساوية :
و هذه السلالات سلالات قديمة و أصيلة في منطقة الأحساء * وللطيور الحساوية الأصيلة فصائل عديدة هي :
· السود الصقلاويات :
من أقدم السلالات الحساوية و تمتاز بسعة العين , ولون عينيها صفراء
, دائرية , واسعة حول العين , ومناقيرها
طويلة و خنافرها كبيرة , و أرجلها حمراء ,
بدون سراويل , و كانت تعرف شعبيا ب(طيور الخرس )
.
و من أشهر مربيها محمد بن علي بن عبدالمحسن الخرس ( هاجر إلى الكويت ) و أخيه حسين بن علي ( والد رجل الأعمال الراحل بوفهد علي الخرس), الحاج علي بن أحمد الخرس ( بو ناجي ) و الحاج محمد بن أحمد السليمان البقشي ( من روّاد معازيب البشوت في البحرين ) .
و قد انقرضت هذه السلالة حاليا .
- · السّود المسرولات :
و هي بنفس المواصفات السابقة , إلا أنها أقل حجما من سابقتها و تمتاز أرجلها بوجود السروال ( تكون سيقانها مكسوّة بالريش ) .
و تعرف شعبيا ب( طيور حسينة ) نسبة لأحد المربّين من الصالحية .
و هذه الفصيلة تتدرّج ألوانها من مختلف الأسود من الرمادي تعرف شعبيا بالزرق , و ما بينهما و التي تعرف ب( السّحم ) و الأسود الخالص .
- و من أشهر مربيها :
حسن البن موسى ( بو مفيد ) , و أحمد الناشي المهنّا , و عبدالله البن عيسى و أحمد الوهّاب آل علي بن عبدالله , و حسين بن عبدالله البراهيم ( النجاجير – الكوت ) , و الحاج علي بن أحمد الخرس ( بو ناجي ).
و الأستاذ أحمد المسلم ( مدير متوسطة الحديثة سابقا ) .
- · السود الحمدانيات :
و هي أقلّ شهرة من الفصيلتين السابقتين .
صفاتها :
منقاره طويل , وخنافر و لها بقع بيضاء أمام الصدر تشبه القلادة , تسمّى ( دلعة ) و كذلك عند مقدّمة الذيل .
و أحيانا يشوب أجنحتها ريش بيضاء عند المسابيق ( الريشات عند بداية الجناح , الأولى , الثانية و الثالثة ) .
من أشهر مربيها :
حبيب العطوي ( قرية المطيرفي ) .
- · فصيلة العسيكر :
و هي من الطيور الذائعة الصيت بعد السود , وهي فصيلة كانت تربّى عند
العسكر في أبراج الحراسة ( السلّة ) لتوصيل البريد بين الأبراج المنتشرة في الأحساء ( قصر إبراهيم
,خرام , صاهود , محيرس , غيرها )
.
صفاتها :
لونه رمادي محزّز صافي , و أحيانا يكون رمادي يشوبه بعض الرّيش الأبيض في المسابيق , و له دلعة في الصّدر , و يمتاز بمنقار متوسّط و وله جفون حول العين , ليست حمراء , ( وردية ) و عيناه صفراء , و أرجله خليط بين السروال و بدون السروال , و رأس هذا النّوع يعرف بعرض الجافوخ .
- و أشهر مرّبيه :
محمد العبودي ( قرية المقدام ) , و بن عريك ( الكوت ) و محمد القديحي ( المبرّز ) , و محمد حارب ( السياسب – المبرّز ) .
السّكينيات :
و هي من الفصائل الحساوية الأصيلة , و تمتاز بجمال اللّون و رشاقة الجسم , وقوّة الأجنحة , و له عين دائرية حوقاء ( مائلة للبنّي ) و تسمّى غدك ., جفونه غير كبيرة , ومنقاره طويل , خنافره متوسطة الحجم , تمتاز الإناث بصغر الخنفرة مقارنة بالذكر .
و كلّ أنواع السّكينيات ذات سروال جميل يشدّ الناظر .
و سمّيت بالسكيني نظرا لشدّة حذرها فيخالها المرء مسكونة بالجنّ .
- ألوانها :
ذات صدور بيضاء , مفرودة الصّدر ( مرتزّة ) لها بقع سوداء أو رمادية على الأكتاف , و بعضها يشوب مقدّمة الصّدر شامات رمادية أحيانا .
و هذه الفصيلة من الحمام الحساوي قليلة التكاثر بسبب شدّة حذرها و بالذّات إذا نقلت في موطن جديد غير موطنها الأصلي , فلربّما تجلس بالأعوام ( سنتين أو ثلاث سنوات ) لا تنتج بسبب خوفها و حذرها .
و هي صعبة المزاج , فهي لا تؤالف صاحبها بعكس , الأصناف الحساوية الأخرى , كالسّود , و العسيكر و الحمدانيات .
- من أشهر مربيها :
مبارك عنبر الحساوي رحمه الله ( الحليلة ) و أخذت طيوره شهرة واسعة جدا , أحمد الرّويشد ( الكلابية ) , حسن الميدان الصائغ ( المبرّز ) , أحمد التركي ( الصالحية – الهفوف ) .
· العدنانيات :
و هي هجين بين العسيكر و السّكيني , و هي ألوان متعدّدة و متداخلة , بين البرق , السّحم , و الزّرق( الرّمادي , الصافي ) , وعلى المسابيق .
و هي تملك صفات الّون من الفصيلتين , ( العسيكر – السّكينيات ) .
و ارجله خليط بين ( سروال و بدون سروال ) .
و يمتاز بأنّه قويّ الطيران , سريع و هي أقلّ حدّة ي المزاجية من السّكيني .و هذه الفصيلة كانت منتشرة عند أغلب المربّين في كافّة مناطق الأحساء , أشهر من ربّاها .
الحاجّ م أحمد بن الشيخ الأحمد الحائك ( العتبان ) و الحاج عبدالغني النّمر ( والد رجل الأعمال المعروف غسّان و إخوانه ) . و الحاجّ حسن الميدان الصائغ ( المبرّز ) . و محمد الصّقر ( العيّار ) .
- الراعبية :
و هي من الأصناف الشعبية و التي لها انتشار واسع جدا و سريعة التكاثر و أمهاتها رؤوم تحضن صغارها و صغار غيرها و لذا تستعمل كحواضن للصغار التي تنفق أمهاتها أو تمرض أو تتركها .
و هي تمتاز بألوان كثيرة منها الأسود و الأبيض و الرمادي و الأحمر و غيرها .
و و يندر أن يخلو بيت في الهفوف أو المبرّز القديمة من وجود هذا الطير .
و يذكر الحاج عبدالمحسن الشيخ البقشي .
( عندما كنت صغيرا كان بعض القطريين يطرقون البيوت التي تربي الرواعب في سكتنا سكةالسوابيط في النعاثل و غيرها من الفرجان و يشترون منها البيضاء ناصعة البياض , و كانوا يقفون أثناء استقبال المغفورله الملك سعود بن عبدالعزيز , يطيّرون تلك الطيور أمامه , و كانوا يحصلون على شرهة – مكافأة - نظير ذلك العمل )
صفات مشتركة :
الطيور الحساوية , تجمعها أنها من فصائل الحمام الزاجل .و تمتاز بقوّة الطيران و قوّة الذاكرة ( حفظ المكان ) الذي عاش فيه منذ البداية , و لا يمكن تركه بموطن آخر أبدا حتى لو عاش في المكان الجديد سنينا عديدة .
و لو وجد حريته يرجع لموطنه الأصلي حتى لو كان يربّي أفراخه سواء كانت أنثى أو ذكر !.
و كانت عند المربّين لهذه الأصناف مبارايات لامتحان جودة هذه الأنواع و كانت تعقد رهانات بين المربّين لأجود الحمام عند كلّ مربّي , أو صاحب شهرة لهذه الحمام .و تعرف هذه المسابقات ب( العناد ) .
- طريقة العناد :
صاحب و ممتهن تنظيم العناد يعرف ب( صاحب العدّة ) و هو في العادة مربي محترف , و يؤتى له بالطّيور المتراهن عليها , حسب الاتفاق في مدّة العناد .
و تشكّل* في بيته يكون و يكون عادة بعيدا عن بيوت المتراهنين .
و يكون صاحب العدّة قد جهّز مكانه بإناث من الحمام المعروف ب( الراعبي ) أو الياهو , هذه الإناث تكون مبعدة فترة طويلة عن الذّكور و توصف بأنّها ( حرّاقة ) , فمجرد أن توضع للذكر تعطف عليه , ولو كان غريبا عن المكان .
إلى أن يزوّجها سرعان ما تضع البيض .
حسب تعاطف الذكر معها .فإذا انقضت مدّة الرّهان توضع الطيور المتراهن عليها و تنشر في المكان مع حمام صاحب العدّة و بعد انتهاء مدّة الرّهان , تطلق أشكلة الطّيور المتراهن عليها , تكشّ و تطير مع حمام صاحب العدّة , لأنها قد أزوجت و أحيانا وضعت أنثاه الجديدة ,بيضا فإن كان ذا أصالة قويّة و ممتازة ترك أنثاه لوحدها و ذهب لموطنه الأصلي .
و من يستقرّ في مكان الرّهان يخسر الرّهان و يمتلكه ( راعي العدّة ) .و من يرجع إلة موطنه ترتفع أسهمه و تزداد قيمته أضعافا كثيرة , و أحيانا تكرّر لهذا الطير , عدّة محاولات و تسمّى ( الترجيعة ) . إلى أن يثبت وجوده بلا منازع .
- و من أشهر أصحاب العدّة :
محمد حارب ( السياسب ) , و عبدالله الأصمخ ( السياسب ) , وعيال العيسى ( الكلابية ) , حسين البراهيم ( المبرّز ., أحمد البن الشيخ الأحمد ( المبرّز ) , بن عريك ( الكوت ) , القديحي ( المبرزّ) حبيب المشعل ( الحليلة ) .
انقراض بعض الفصائل :
قد تتعرض بعض الفصائل للانقراض أو الضعف في حال استمرار توالدها في نفس المحيط كما حدث لفصيلة الصقلاويات و التي تضاءلت بسبب عدم تجدد دمائها , بسبب انحصار تربيتها على أفراد محدودة لا تسمح بتجديد دمائها فانقرضت .
- المحكر :
تربّى في الأزمنة السابقة ,بدون محكر في حوي البيت أو الأسطح , في رفوف أو في رواشن الأبنية العالية .
أمّا في العهود المتأخّرة , وضعت لها أقفاص كبيرة لكلّ صنف لخوف الاختلاط .
و كانت توضع للحمام أقصاص فخّارية يجدّد ماؤها كل يوم و هي لغرضين الشرب و سباحة الطيور .و هو أمر مهمّ لصحة الحمام و عدم إصابته بالأمراض .
أمّا الآن فقد صارت تفصل الأقفاص الكبيرة من الخشب أو الزينكون و تجهّز بالمراوح و بعضها بمكيّفات صحراوية , و بعض المزارع قد تشيّد فيها أبراج للحمام .
- التغذية :
في السابق كانت تطعم الحمام , بأنواع بسيطة من الحبوب المحلّية كالشعير المحلّي و الموّات ( الذكّور ) و نسافة ( العيش , و الحب الحساويين ) , بعد الجرش و الذي كان يباع بالصّاع . و كذلك نوع من البذور الزيتية يعرف ب( القرطن ) يشبه حبّ الشمس الأبيض .إلا أنه أقصر منه و أكثر سمكا .كما كانت تطعم بقايا وجبة الإفطار في الصّباح الباكر تطعم ببقايا الخبز , علة شكل كرات صغيرة ترمى له . مّأ الآن الشعير و الحنطة , القرطم المستورد و بعض البذور المتوفّرة في الأسواق .
- · التّزاوج :
تكون الطيور عادة قادرة على التزاوج طوال العام , و لكن فترة اعتدال الطقس ربيعا و خريفا تكون موائمة أكثر , و لذا يكون التفريخ طوال العام و يكثر النفوق في الأفراخ في شدّة الحرّ ( تمّوز ) أو يمرق البيض بسبب الحرارة , و في المربعانية ( الشتاء ) تموت الأفراخ من شدّة البرودة .
- الطيران :
يكون الطير قادرا على الطيران بعد انقضاء شهر و نوصف .
الشكال : نظرا لخبرة المربّي الحساوي في تربية الطيور فإنه لا يقوم بنزع ريشه الذي يساعده على الطيران بل يقوم يشكله , أي ربط بعض الريش الذي يساعده على لطيران بطريقة فنية , تمنعه من الطيران دون أن تؤثّر على جناحه , و يسهل للحاذق تخليصها .
الكشّ : هو إطلاق الطائر بعد شكله خاصة عند العناد .
- عمر الطائر :
يتراوح متوسط عمر الطائر ما بين عشر إلى إثنا عشر سنة إذا لم يتعرّض لإصابة أو أمراض أو أخطار , و ربما تعدّى هذه العمر أحيانا .
و يعرف عمره منذ البداية من خلال عدّ ريش السوابيق فمن بداية طيرانه إلى ست أشهر , لكلّ شهر يسقط ريشه , من بداية السابقة الأولى إلى أن يبلغ سن التزاوج , و يكون جاهزا للتزاوج .
و يقف تساقط الريش عند الريشة العاشرة , و يظهر جليّا بعد فرد الجناح ليعرف عمره , لذا من أهم الأشياء التي يعاينها المشتري هو جناح الطير .
- الأمراض :
قديما كانت الأمراض التي تصيب الطير الحساوي قليلة جدا , و كان أهمّها جدري الطيور ( الثآليل ) , حيث يترك المصاب معزولا إلى أن يتماثل للشفاء .
أمّا الآن و بعد انتشار الطيور المستوردة دخلت الكثير للأمراض و انتشر استخدام الأدوية البيطرية .
و كان الكيّ من أساليب العلاج المستخدمة .
أمّا الآن فهناك الكثير من الأمراض تصيب الطيور ,أشهرها البورقيبة ( نيوكاسل ) و هو مرض فيروسي , تلتوي منه رقبة الطائر , و هو معد , لذا تعدم الطيور المصابة , بعد اكتشافها , بقية القطيع , تلقّح بلقاح hb1 و بعد شهر تلقّح بجرعة منشّطة من لقاح لاسوتا .
و من الأمراض المنتشرة أيضا ( الكنكر )و هو و هو مرض بكتيري , ينتج عنه تجبّن التجويف الفموي للطير , و يعالج عادة بأدوية على شكل بودرة تحلّ في الماء أو حبوب , ( جيرا كول ) .
- أسعار الطيور الحساوية :
نظرا لأن هذه الطيور قليلة التكاثر نظرا لصعوبة تآلفها , إنعكس هذا المر على ندرتها , بالتالي أثّر على شكل ارتفاع في أسعارها .
فمنذ القدم كانت أسعارها عدا الراعبية مرتفعة وفق مستوى المعيشة ,
و تعدّ فترة نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات الميلادية من أهمّ العصور الذهبية , التي مرّت على الطير الحساوي , ففاقت بعض الطيور الخمسين ألف ريال , أتذكر أني قرأت خبرا في جريدة اليوم يتحدّث عن مقايضة جوز من الطيور الحساوية بسيارة حديثة وقتها و كان التصدير للكويت و قطر من أهم الوجهات للطيور الغالية حينها .
و نظرا لأن المربين يتنقّلون في اهتماماتهم بين الفصائل تراجع الطلب على الطيور الحساوية فترة من الزمن , لكن مؤخرا مع مطلع الألفين , فقد تزايد الطلب مجددا عليها و يعتبر المربين من قرية الحليلة من أهمّ المهتمين حاليا بالطير الحساوي .
- · لطيفة :
كان الحاج أحمد المحمد صالح فلاحا , يسكن الرفاعة , و يقوم بنشر بذوره كالقرطم و غيرها في السطح لتجف , و قد كان بعض جيرانه يربون الطيور , فكانت تلك الطيور تغير على بذوره تلك , و لم يتمكن من كفّ تلك الطيور عن بذوره , فعمد لتربية قطّ شرّس , صار يتناوش تلك الطيور واحدا بعد الآخر , حتى تأذّى أصحابها و اشتكوا عند الشرطة , و زيّفوا الأمر على مدير الشرطة , ( سالم شوقي ) فاستدعاه و عنّفه ,و حدث بينهما حوار , فقال له شوقي :
يا حشّاش!!
فقال الحاج أحمد : وش فيها الحشاشة مكدّة عافية !!! فطارت أعين الضابط من جرأته
و هنا ضحك أحد الحضور ( العويصي ) لالتفاته لاختلاف اللهجات فشوقي حجازي , يقصد بأن خطتك خطة حشاش متعاطي بينما كان الحاج أحمد يقصد الحشاش ( العامل الزراعي الذي يحشّ الحشايش ) انتصارا لمهنته الزراعية .
فأفهم العويصي مدير الشرطة بالأمر فضحك و تنبّه للأمر !.
و عندها طلب الحاج أحمد إرسال شرطي يتحقق من الأمر , و حيث قال , الله لا توجد ريشة في سطحهم كلّ الريش عندي !! ( أي أن طيورهم تقيم في سطحي ) .!!
فأرسل شرطيا اسمه العوسي , و تحقق من الأمر و كانت النتيجة لصالح الحاج أحمد .
- التربية :
التولّع بتربية الطيور في الغالب يشكّل نوعا من الهوايات و التي قد تكون مكلفة تأخذ من وقت و مال صاحبها و إن كان البعض يتكسّب من البيع و الشراء , لكنّ الأغلب قد ينفق الكثير من المال حتى و لو كانت التربية غير مجدية .
و كانت أصوات هديل الحمام مؤنسة للمرأة و الرجل خاصة أثناء الاغتراب , بل أنّ أغلب الشعراء كانوا يخاطبون الحمام بل و يتخيل أن هذا الطير هو رسول الغرام بين المتحابين .
- في الأمثال :
بعض الأمثال الشعبية تعرضت للحمام ( تنوح نوح الحمام ) , أي أن المرأة الثكلى تنوح كنوح الحمام , ( أو في لفظ آخر ( نوزح الراعبية )
( يجيبه الطير ) أي أن الخبر الذي نتشوق له آت آت , و يجيبه الطير ,لأن الطير قديما كان ينقل الأخبار .و مثلها المثل الشائع ( خير يا طير ) و انسحب المثل من تحرّي ما ينقله الطير من أخبار , إلى الشخص الذي يتوقع حضوره بأخبار جديدة أو تقال للتعجّب من حضور شخص غير متوقع الحضور .
( العناد طلاّع ) أي أن العناد العملية المعروفة تختبر أصالة و جودة الطير .
( لا تروح العشّة ) !! في مثل مشهور يشير إلى أنّ بعض المنحرفين كان يتذرّع بتربية الطيور بغرض استدراج الغلمان لأغراض مشينة .
جديد الموقع
- 2026-06-13 افراح الناصر والنفيلي بالهفوف
- 2026-06-13 السعودية تستعرض تمورها في كأس العالم ضمن مشاركتها كضيف شرف في "معرض فانسي فود" بنيويورك
- 2026-06-13 ابن الاحساء الدكتور منصور الجبران يكرم الفائز بالسيارة من مراكز التمكين الشامل لخدمات ذوي الإعاقة بالقنفذة
- 2026-06-13 جمعية متلازمة داون بالاحساء تكرم أحد بطالها من خريجي الثانوية العامة
- 2026-06-13 التفاهة من النظام إلى الثقافة
- 2026-06-13 الطموح السعودي : حين لم يعد النجاح كافياً
- 2026-06-13 مفهوم القراءة المهنية (قارئ المخطوطات)
- 2026-06-13 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-06-12 *جمعية الرميلة الخيرية بالأحساء تحتفي بالداعمين وشركاء النجاح *
- 2026-06-12 *خيمة المتنبِّي تدشِّن ديوانَي الحجاب والنجيدي بالأحساء*
تعليقات
Loaiy
2013-11-22أشكرك أستاذ الكريم على هالمعلومات الطيبة والموضوع الجميل . يارك الله فيك