2021/04/23 | 0 | 2890
مصطلحات زراعيّة في وثيقة أحسائيّة
مقدّمة :
بين سطور وثائق و سجّلات ملاّك الحيازات الزراعية و مدوّناتهم ، يمكن استلال الكثير من المفردات و المصطلحات الزراعية المستخدمة في الأحساء و التي تبدّل الكثير منها بسبب تغير أنماط العمل الزراعي ، و بين يدي سجلّ لأحد الملاّك يعكس هذه المظاهر سنحاول إيضاح بعض المصطحات الواردة و ما يتعلّق بها .
وصف السجلّ :
السجلّ هو عبارة عن ورقة واحدة من صفحتين أفقيتين : اليمنى تمثّل المصاريف و اليسرى تمثّل جزا من المداخيل و قد دوّن بالطريقة التقليدية ليضمّ في الجهة أقصى اليمين القيمة بالأرقام للريالات و أجزاءها من القروش في أقصى أقصى اليمين .
تاريخ السّجلّ يعود للعام 1368 هـ و الذي يصادف عام ١٩٤٩ م
و التّاريخ و إن لم يكن قديما إلا أن الأنماط المذكورة تعكس بصدق الحالة الزّراعية السّائدة في الأحساء و التي لم تتغير إلا بعد دخول مشروع الرّي و الصّرف مطلع السبعينيات الميلاديّة .
السجلّ :
بيان شغل الشفيعيّة ( ) ذلك
قرش ريال
00 12 ستّ حمير ينقلون عطن من عسلّج ، الحمارة 2 ريال 12 ريال
11 02 لحق نفر واحد موجّر ے 2 ريال .
04 لحق ثلاثة أنفار تباعة النفر 1 ريال ے4 ريال 19 42 لحق اثنا عشر نفر ندّار النفر ے 3 ريال ، 42 ريال
27 لحق تسعة انفار ( ) عطن في الحيضان النفر 3 ريال ، ريال ( )
___________________________________________________________________
88
18 لحق ستّة أنفار مكشّحة النّفر 3 ريال 18 ريال .
06 لحق حمارتين معهم نفر واحد ينزفون ثرى و حصاء 6 ريال .
11 18 لحق نبات ے 18 ريال .
11 130
001 لحق خبز بريال للندّارة .
008 لحق جياسة و نصّ تمر لحق نصّ جياسة تمر الجميع 8 ريال
11 001 لحق ريال و نصّ حلا .
141
006 لحق نفرين مفكّكة النّفر 3 ريال ، 6 ريال .
008 لحق أربع حمير ينزفون من دوسة الجنوبية يصبّون على أدوس الوسط .
006 الحمارة 2 ، 8 ريال .
____________________________________________________________
161 لحق نفرين موجرة النّفر 3 ريالات ، 6 ريال .
004 لحق أربعة انفار ، 4 ريال .
11 007 لحق ثلاث أنفار يحضرون بدع النفر ے2 ريال ، ے 7 ريال .
.. 015 لحق نفرين موجرة النّفر ے 7 ريال ، ريال 15
________________________________________________________________
11 187
003 لحق نفر واحد يواسي كرب 3 ريال
001 لحق خبز و حلا بريال .
___________________________________________________________
11 191 صحّ الجميع مائة و واحد و تسعين ريال و نصف .
09 لحق ثلاثة أنفار سدّوا طبينة محطّ و دفنوها النفر 3 ريالات و الجميع 9 .
صحّ الجميع مائتين ريال و نصف ريال .
الصفحة الأخرى بيان الداخل علينا من طرف الشفيعيّة أول ذلك .
قرش ريال
16 ريال وصل بيدنا ستة عشر ريال قيمة اربعمائة اسعفة
05 أيضا وصل خمسة أريل قيمة رفعتين كرب .
20 أيضا عشرين ريال قيمة 8 ارفاع كرب .
05 أيضا وصل خمسة أريل قيمة رفعتين كرب .
_______________________________________________
46 صحّ جميع الواصل ستة وو أربعين ريال و نصف ريال
صحّ الباقي مائة و خمسون و أربعين ريال و نصف ريال .
لحق تسعة أريل صحّ الجميع مائة و أربعة و خمسين ريال و نصف .
ملامح في هذا البيان :
قرش ريال
00 12 ستّ حمير ينقلون عطن من عسلّج ، الحمارة 2 ريال 12 ريال
( في هذا القيد يشير لتكلفة ايجار ست حمير حيث أجرة الحمار الواحد بريالين ، لنقل العطن و العطن المقصود به هو السّماد الطبيعي ولها أصل فصيحى منتشرة في العاميّة الأحسائيّة ، و عَطَنَ الجلدُ أي أنتن و فسدت رائحته ، و العًطًنُ هو مبرك النّاقةِ و مربض الغنمِ )
و عسلّج ( طرف من أطراف النخيّل موضعه بين الطريبيل و الجبيل شرق الأحساء و أصله اسم قرية قديمة مندرسة و لم يبق منها إلا المقبرة المعروفة بمقبرة عسلّج حيث هجرها أهلها ظلّت في العقود الأخيرة تابعة لنخيل طرف الجبيل و ضمن مسؤوليات عمدتها .
كما يوجد به موضع اسمه العيّاش كان يستخدم محطّ لأسمدة الملاك حولها و أصل الكلمة - أي عسلّج - تعنى الغصن الليّن أو الجديد الناعم ، و في معجم البلدان [1] : ( بفتح أوّله و ثانيه و اللام مشدّدة و تفتتح و تكسر , و آخره جيم ، كذا ضبطه الأزهري [2] ، و هو العسلوج واحد عساليج و هو الغصن ابن سنة ، هي قرية ذات نخيل و زرع تسقيها شعبةٌ من عين محلّم قال :
راحت ثفال المشي من عسلّج ** تمير ميرا ليس بالمزلّج .
يشير المؤرخ الأستاذ حسين الرمضان في موضوع كتبه بعنوان القرى المندرسة بالأحساء ( و قرية عسلّج ظلّت عامرة بالسكّان و العمران من العصر الجاهلي حتى مطلع القرن الثالث عشر الهجري حيث ورد ذكر لها في وثيقة مؤرخة بعام 1216هـ ) .
ے ( لحق ) لفظة مستخدمة كثيرا في سجلات قيود الحسابات قديما و يقصد منها ( زيادة + أي عملية الجمع ) .
يشير هذا القيد لأجرة نفر واحد موجّر و الموجّر حامل النقلة الواحدة من أي ثقل كالرمل أو الحصى أو السّماد و غيرها و هي عربيّة فصحى ( و لأنّ شطرا من أهالي الأحساء يقلبون القاف جيما أو جيما قاهرية أحيانا فقد قيدها الكاتب جيما إلا فإني وجدتها في سجلات أخرى مكتوبة بالقاف خاصة إذا كان كاتب السجلّ عالما أو طالب علم فإنه يكتبها بالقاف .
و في لهجة أهل الحسا يقال أوقرت النخلة أي حملت حملا ثقيلا في عذوقها و قال الله تعالى في سورة الذأريات (( فالحاملات وقرا )) .
11 04 لحق ثلاثة أنفار تباعة النفر ے 1 ريال ے 4 ريال
الرمز ے يعادل نصف ريال و هو شائع في السجلاّت القديمة ، أي أن أجرة الشخص الواحد ريال و نصف الريّال و في قيد الحساب بالأرقام يشار له بشرطتين تشبه العدد 11
و تباعة يقصد بها العامل التابع أو الذي يلحق في قيد الحساب أي أن حسابهم يضاف لحساب النفر السابق و وجودهم معه ضروري لإكمال العمل و بالتالي الحساب .
42 لحق اثنا عشر نفر ندّار النفر ے 3 ريال ، 42 ريال
الندّار : هو عامل الحراثة اليدويّة و جذر الكلمة ( نَدَرَ) الشيء في المعجم ( خرج من غيره و برز ) و هذا ما يفعله عامل الندّار حيث يقلّب الأرض و يخرج ما فيها من أجزاء . و هي عملية زراعية شاقّة ، و في الأحساء كان النّدارة ( الحراثة ) تعتمد على الجهد البشري فقط دون الاستعانة بمحراث تجرّه الثيران أو الحمير ، رغم وجود تلك الإمكانية أي توفّر الدواب و أيضا توفّر إمكانيات صناعة الحدادة و النّجارة و تيسّر منتجاتها في الأحساء ، لكن توفر العمالة و اتاحتها بشكل عام طوال السّنة ، بل و الحرص على إيجاد فرص عمل لهم كان من أهمّ أسباب الاعتماد على الجهد البشري و عدم الاستغناء عنه بإدخال المحراث حتى الذي يجرّه الثور .
حيث كان الندّار يستخدم ( الصّخّين ) أو (العُرُبيّة ) في النّدار و هي الأداء المعروفة ، تكون عادة قياسها شبرين معتدلين عرضا أي ما يقارب الَضّعف تقريبا للأخرى الصغيرة التي تعرف بالعومية أو العامّية[3] و التي تستخدم للأغراض الأخرى ، و تصنّع محليا على أيدي الحدادين بما يناسب احتياج النّدار ، بحيث تكون مائلة نسبيا بزاوية بين 25 درجة إلى 30 درجة كي تساعد الفلاح لغرف كتلة الأرض بعد ضربها ، في نفس الوقت تكون مأمونة أثناء الاستخدام من أن ترتدّ على قدمي الندّار ، أمّا نصابها ( مقبضها الخشبي ) فيكون عادة من خشب الإثل لما يمتاز به من قوّة و متانة و يقوم عادة نجّار الإثل بإعداده من أقوى الأغصان و يتحاشى أن يكون من الأغصان المصابة بتعفّن لأنه تكون هشّة معرّضة للكسر .
و النّدار عادة عمل جماعي ينتدب له مجموعة من الفلاحين الاشدّاء و يقوم به الفلاح بضرب الأرض ثلاث ضربات ضربة في الوسط و ضربة يمينها و ضربة يسارها ، ثمّ يتقدّم خطوة للأمام و يكرر العمل , و يحرص الندّار على دقّة استقامته بشكل كبير لأنّه يكونّ في ذلك العمل ما يسمّى ب ( السّمط ) و جمعها ( سموط ) و هو الخطّ المستقيم الناشيء عن هذا العمل ، و كانت مهارة الندّار تكمن في سرعته و قدرته على ضرب ضربات أعمق في الأرض .
و السّرعة في العمل مع دقّته هي موضع منافسة بين الندّارين و تباري بينهم ، حتى إذا تمكّن أحدهم من التّفوّق على الآخر يذعن له بالاقتدار و الأسبقيّة عليه ، حتى أنّ بعض الندّارين يتحاشى العمل مع ندّار آخر سريع فيظهر ضعفه أمامه و تكون تلك المهارة سببا لرجحانه للحصول على أجرة أعلى .
و عادة يطلق الندّار صوتا من أنفاسه عند ضرب الأرض كنا نأنس عند الطفولة عند مراقبة هذا العمل و الذي يمثّل عملا خارقا بالنسبة لنا .
و أحيانا يحتاج للندّار لإنشاد الأهازيج التي تروّح عنه أثناء هذا العمل الشاقّ
و ومن أدوات العمل استلّت وحدات مساحة زراعية هي الندّار و هي تكافيء ما ينجزه الندّار الكفوء و تكافيء 16 مغرسا و المغرس يكافيء ما بين 6م *6 م و الصخّين هي ضعف تلم المساحة أي ما يكافيء 32 مغرسا
موقف :
كان بعض العمّال يتعجّبون من قدرة الوجيه المعمّر الحاج علي بن سعود العلي من أهالي العمران الشمالية و هو من ملاك النخيل على مراقبة الندّار من خلال سماعه صوت الصخّين فيوجهه بكلمة ( غزّر ) أي عمّق الحفر و هو رجل كفيف لكنه من أهل البصيرة و أرباب الخبرة .
18 لحق ستّة أنفار مكشّحة النّفر 3 ريال 18 ريال
هذا القيد يشير لأجرة ستّ أشخاص مكشّحة في المعجم ( كشح البيت أي كنسه ، و كشح الولد أي ضربه في خاصرته ) ، و( التكشيخ ) المقصود به هنا هو تفتيت الكتل التي تتكوّن نتيجة النّدار خاصة إذا كانت الأرض الزراعية ضاحية عيش حساوي حيث تكون الكتل صلبة فتحتاج لتفتين فالمكشّح يقلبّ تلك الكتل و يكسّرها و يفتتها و يسوّي الأرض و يضبط مناسيبها بما يسمح لسقيها بسهولة , إذا كان الموسم موسم سماد فإنّه يحفر الأحواض حول النخلة[4] و يسمدها و يسوّي الأرض بعد وضع السّماد فيها و هي عملية تحتاج لحذق و مهارة في ضبط المناسيب لأن الإخلال فيها يعرقل جودة السقي و يعكس ارتفاع اليومية المقدّمة لهم أيضا أنّ هذه العملية تحتاج فلاحا أكثر خبرة و ليس عاملا عابرا .
06 لحق حمارتين معهم نفر واحد ينزفون ثرى و حصاء 6 ريال
النّزاف هو حمل الثّرى و الحصى المتكوّن من بقايا النّدار و التكشيح فتخرج حصيات متكتلة و يزيد بعض الثّرى فيحتاج إزالة من الموقع .
18 لحق نبات ے 18 ريال .
النّبات عملية تنبيت ( تلقيح ) النخيل و لها مواقيت زمنية من نهاية الشتاء و بدايات انكسار البرد لبواكير النخيل كالطيّار و المجناز و الغرّ و قد تبكّر عند انكسار البرد بشكل مفاجئ كما يحدث في السنوات المتأخرة حاليا و تمتد لأسابيع عديدة و تتسارع مع ارتفاع درجات الحرارة
008 لحق جياسة و نصّ تمر لحق نصّ جياسة تمر الجميع 8 ريال
عادة يقدّم للأجير إفطار قوامه التّمر و الخبز و التمّر عادة يكون من تمر الرّزيز ، و الخبز هو الخبز الحساوي الحمر ، و أحيانا يكون معه الحِلا و هو الحساس ( السّمك المجفّف ) . و الجياسة هي وحدة من وحدات الكيل الحساوية ، و تعادل بالدقّة أحد عشر كيلوجرام إلا ثلث لكنها خففت لاحقا لتكافيء عشرة كيلوجرامات تيسيرا للحساب بالنظام العشري .
006 لحق نفرين مفكّكة النّفر 3 ريال ، 6 ريال .
يشير هذا القيد لعملية كانت سائدة قديما و حتى قبل عقدين من الزمن حيث كان الفلاح يقوم بتغطية الهراى ( أكمام أنثى النخيل ) بليفة و عقدها بخوصة ناعمة تسمح بنموّها داخلة ، بعد إتمام عملية التنّبيت ، و كانت هذه الممارسة تهدف لضمان جودة إتمام العقد . و بعد هذه العملية بأسابيع يحتاج صاحب النخل لمن يقوم بتفكيك الليّف الذي تمّ تغطية الهرى به ليسمح بنموّ متسق له ليتكوّن منه العذق .
008 لحق أربع حمير ينزفون من دوسة الجنوبية يصبّون على أدوس الوسط .
يلاحظ في هذا القيد و في قيود سابقة أنّ أجرة الدابةّ تكون مرتبطة مع أجرة العامل عليها و تحتسب معها
ورد مفردة ( دوسة ) و هي من المفردات الزراعية في الأحساء و التي تعني مكان مرتفع في الحيّز الزراعي معدّ للمشي عليه فهو طريق بالأصل و قد يستخدم لوضع السّماد أو الثّرى و الرّمل و قد يتّسع أو يضيق فيكون ممشى رجل أو درب حمارة أو أكبر من ذلك و يقابلها مصطلحات رديفة مثل ( الجارية ) ، ( درب حمارة ) تشير لاتساع و ضيق الممرّ و كما أنّ لكلّ نخل اسما فإنّ للدوسات أسماء خاصة إذا كانت الدّوسة كبيرة واسعة . و قد تكون الدوسة خاصة و قد تكون عامة تؤهلّ ( لحق ارتفاق) للجيران أو العابرين حسب اتفاقات تكتب في الحجج الشرعيّة .
007 لحق ثلاث أنفار يحضرون بدع النفر ے2 ريال ، ے 7 ريال .
البدع : كما عرّفها المؤرّخ حسين الرمضان : ( حيازة زراعيّة كبيرة تحتوي في غالبيتها على ضواحي لزراعة الأرز ، كما تحتوي على مزروعات أخرى ) .
و مفردة (يحضّرون ) : يقصد منها بناء حضار و هو سور للحيازة الزراعية من جريد و سعف النّخل اليابس و هي مهارة تعتمد على تعشيق السّعف , وضع عوارض جانبية من التّليل بشكل يضمن تعشيقها فتبقى قائمة مقاومة للرياح و إضافة للخصوصيّة التي يوفرها الحضار فهو يكسو النّخل جانبا جماليا ، و النخيل قديما إما أن تكون مفتوحة دون حضار أو محضّرة و الاقلّ منها هي المسوّرة بجدارن مبنيّة من الحصى و الجصّ .
003 لحق نفر واحد يواسي كرب 3 ريال
الكرب الناتج بعد بطّ النخلة يجمع و يستخدم للطبخ و يباع منه لذا فمالك النخل لا يفرط فيجدر أن يكري عاملا لجمعه و صفّه و ترتيبه ، و الكرب عادة يصفّ بطريقة متخالفة كي يكون أرفاعا متناسقة في الشكل .
09 لحق ثلاثة أنفار سدّوا طبينة محطّ و دفنوها النفر 3 ريالات و الجميع 9 .
الطبينة في المعجم ( طَبَنَ ) أي دفن النار كي لا تنطفئ , هذا ما كان يفعله الفلاح في الطبينة كي لا تنطفيء حيث كان للطبينة أصول في تكوينها فلها موضع معيّن من النخل عادة يكون فوق دوسة عريضة نسبيا ، و قد يكون موضع الطبينة مشتركا بينه و بين جاره ، أو خاصا ، و تغطّى الطبينة بالدّغل و التراب بحيث يتمّ الاحتراق داخلها بشكل هاديء و الدخان لا يتصاعد إلا بشكل جانبي ليحقق الهدف و هو قتل الحشرات الضارّة أو إبعادها . يتمّ اشعالها غالبا قبيل الغروب و هو الوقت الذي عادة تخرج فيه الحشرات من مكامنها و هناك عادة طبينة كبيرة و الكلام هنا عنها و هي تكون موسمّية تحتاج لرجل كبير يراقبها و هناك طباين صغار للتخلّص من الأوساخ و الأعشاب الجافة و هي توكل للأطفال . فيقال فلان يطبّن أي يقوم بعمل الطباين الصغيرة و تقاضى عنها مكافأة صغيرة , لذا يقول المثل عن حال الاعتراض ( احنا ما نطبّن ) أي لا نقوم بعمل صغير ! أو يسير .
المَحَطّ هو موضع في النخلّ أو حتى خارجه يقوم مالك النخل بوضع السّماد الجديد فيه حتى تكتمل استواؤه ونضجه و يكون مناسبا لوضعه تحت النخلة أو الأشجار و كان الآباء قديما فيحتسبون لاكتمال العمليّة هذه سنة كاملة ، و المحطّ يكون مكشوفاً تماما للشّمس بحيث يسرّع هذه العمليّة الكيميائيّة كما يضمنون أن تقتل حرارة الشّمس بعض الآفات التي قد تكون كامنة في السّماد لمنع انتقالها للنخل ، كما و يقوم ما بين فترة و فترة بتقليب السّماد لضمان إنضاجه تماما ، و علامة نضجه اختفاء الرائحة النفّاذة منه .
16 ريال وصل بيدنا ستة عشر ريال قيمة اربعمائة اسعفة
و لأن سعف النخيل كان مادة مهمة كوقود للطبخ و في بناء حضار النخل ، و بناء العرشان و العشش و غيرها فكان مادة قابلة للبيع و التّداول و المقايضة و كان يدفع للسّوق للبيع و تحصّل عليه رسوم عينيةّ منه .
05 أيضا وصل خمسة أريل قيمة رفعتين كرب
الرفعتين هما مقدار من أي حمولة و أصلها من الرَّفّاعِيّة و هي وعاء خوصي يعادل نصف مرحلة و هي ما يكافئ حاليا 60 كيلوجرام تقريبا أي أنّ الرّفاعية تكافئ 30 كيلوجرام ، هذا المقدار من الكرب مقدّر بما يكافيء هذا المقدار تقريبا ، لذا أذا وضع على الأرض يقال له رِفْع و هو غير معدود بالدّقة الشّديدة خاصة أنّ سلعة مثل الكرب تختلف عددا و حجما من كل نخلة تؤخذ منها لكن الخبير يستطيع أن يقدّرها و يعرف إن كان الكميّة عادلة و تكافئ المقدار المعقول لا زيادة و نقصا .
انتهى .
وافر الشكر و الامتنان للسادة و الأساتذة الرواة لأفاداتهم .
* المهندس عبدالله الشايب .
* الأستاذ علي المسلّمي .
* الحاج محمد الزهر اليوسف .
* الأستاذ ياسين الناصر الحدّاد .
[1]معجم البلدان = موسوعة بلدانية جغرافية لشهاب الدين أبوعبدالله ياقوت بن عبدالله الحموي ( ت 622هـ )
[2]محمد بن أحمد الأزهري صاحب كتاب تهذيب اللّغة ( 282هـ - 370 هـ )
[3]بعض المناطق يعكسون المفردتين فيجعلون الصخين هو الأصغر و العاميّة هي الأكبر
[4]أحواض ضاحية العيش الحساوي قد تغرس حولها نخلات ، و أحيانا تترك لتغرس قرين أي نخلتين متجاورتين تماما ، من باب الاستفادة الجانبية للحوض من جهتين إنتاج التمور و إضافة للموسم الرئيس و هو إنتاج العيش الحساوي .
جديد الموقع
- 2026-05-13 السِّيَر ومفهوم كتابة الحياة
- 2026-05-13 الكافكائية الأدبية
- 2026-05-13 التدريب التقني بالمنطقة الشرقية يطلق النسخة الأولى من جائزة التميز ويكرّم الفائزين
- 2026-05-13 سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل جمعية إيثار لتكريم الشركاء والداعمين ويُدشّن مبادرة “مسيرة إيثار”
- 2026-05-13 سمو محافظ الأحساء يرعى الحفل الختامي لجائزة الأحساء للاستدامة البيئية ويكرّم الفائزين في نسختها الأولى
- 2026-05-13 جامعة حفرالباطن تشارك في ورشة «نقل المهام التشغيلية من الجامعات الحكومية إلى شركة تطوير التعليم القابضة»
- 2026-05-13 *قدّمها 23 متحدثًا من طلاب الدراسات العليا* *ملتقى “عدسة التمريض” يجمع التخصصات الصحية لرسم خارطة ما بعد التخرج بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل*
- 2026-05-13 *استشاري يحذر من الأدوية الشعبية لعلاج القولون ..* *في افتتاح المعرض التوعوي للتعريف بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة بجامعي بالخبر*
- 2026-05-13 ورشة " فن إدارة الوقت في الاختبارات " تُثري مهارات المتدربين بالكلية التقنية بالقطيف
- 2026-05-13 مدير تعليم الأحساء يدشن برنامج تطوير 19 ألف معلماً ومعلمة