2017/05/14 | 0 | 1693
ليلةٌ من ليالي الشعر في ملتقى شعراء الأحساء
ليلةٌ رائعة ستبقى عالقةً في ذاكرة الملتقى حيث جمعتنا بشعرائنا الذين أبدعوا وتألقوا في ميادين الشعر وسباق الأدب.
وكانت الألفةُ والإبتسامةُ والطرفةُ حاضرةً في طاولةِ الشعر.
كُنّا نلتقي عبر الواتساب كتابيّاً بلغةٍ جامدة قد لا تعبّرُ عن حقيقتِنا وجوهرِنا ومكنونِ كل واحدٍ منّا.. ولكن في هذا اللّقاء تعرفنا أكثر وأكثر عن الجوانب الأخرى في شخصيات شعرائنا..
فيا لَها من كوكبةٍ شعريّةٍ متألقة. وبالخصوص أنّ اللقاءَ جاء بعد مشاركةِ أغلبنا في ذكرى مولد الحُجّة المنتظر عجّلَ الله فرجَهُ الشّريف ممّا زادَ الليلةَ ألقاً وجمالا. والشّعراءُ هُم :
▪الأستاذ قُصي المؤمن ▪الأستاذ محمّد الحدب ▪الأستاذ علي الحمّود ▪الأستاذ هاني الحسَن ▪الأستاذ علي البحتي ▪الأستاذ حسَن المعيبد ▪الأستاذ عون البِن أحمد ▪الأستاذ ميثم المسلّمي ▪الأستاذ حسين المعيوف ▪الأستاذ عَادل العبد الله ▪الأستاذ إِبراهيم العطيّة ▪و ناصر الوسمي
وقد افتتحَ اللّقاءَ شعراً الأستاذ قُصي المؤمن بعفويّته وبساطته، ونثر دُررَهُ الشّعريّة من ـ أبو ذيات ـ وشعر الأخوانيّات كما تكلّم عن مشروعهِ الجميل مع الشاعر الأستاذ عون بتكوين رابطةٍ للشّعراء الشّبعيين في الدّمام لتكون متنفّساً رائداً وملتقى للشعراء الشّعبيين وتنمية الذوق والحس الأدبي الشعبي، ولعمري إنها فكرة بديعة.
وتوالت المقطوعات الشّعريّة في اللّقاء بفن الأبو ذية بحضور الشاعر الجميل علي البحتي المتألق في هذا الفن، وقد أتحفنا الشعراء بالأبو ذيات كبدايةٍ لمقطوعاتهم الشعريّة، وقد أتحفنا كعادته الأستاذ هاني الحسن بنقده الثري وثقافته الشعرية ومقطوعات من شعره، وقد سجّل الشاعر البحتي وقفات أدبية تدل على عمق ثقافته وملاحظته الدقيقة لأغلب المقطوعات الشعريّة، والجميلُ في هذا اللّقاء أنّنا استمعنا شعراً فصيحاً للأستاذ حسن المعيبد / الفارس المبدع في مضمار الشعر الشعبي، وأنا أجزم أنه متألق في القريض كما هو متألّقٌ في الشّعر الشّعبي، ولكنّه يشحُّ بنتاجهِ على السّاحة الأدبيّة الأحسائيّة.
كما أتحفنا أيضاً الشّاعر الأستاذ علي الحمّود ببعض مقطوعاته الشعريّة والتي تحمل نكهة اللهجات الأخرى كاللبنانيّة والمصريّة كممثّل مبتكر. وقد أجاد اللهجة وأبدع في الفكرة الشعريّة وهذه قدرةٌ لا تجدها في كل الشعراء.
ولقد لفت الانظار الشاعر الأستاذ محمد الحدب حينما استحضر أبيات (بشر بن حذلم) وقلب الصورة من حالة الحزن والبكاء على الحسين عليه السّلام إلى حالة الفرح والسرور في ذكرى ميلاده المجيد ، ولعمري قد أجاد وأبدع.
وحينما أصل بالحديث عن الشاعر المتألق حسين المعيوف الذي يتقنُ إبداعَ النهايات الشعريّة، أو الشاعر المبدع المرهف الحس عون البن أحمد، أو الشّاعر الولائي عادل العبد الله أو الشّاعر المُلْهم إبراهيم العطيّة، أو الشّاعر الجميل ميثم المسلّمي أكاد أجزم أن الأحساءَ ما زالت ولاّدةً للمبدعين والمتألقين، وهُمْ إضافةٌ مهمّة للسّاحة الأدبيّة الأحسائيّة.
فاللّقاءُ حملَ الكثيرَ من المتعة والأنس والجو الأخوي الجميل، وقد كسرَ حِدّةَ الرّتابة والرّسميّات بشيءٍ من الطرفة المستلطفة، والإبتسامة التي ظلّت باديةً في مُحيّا كل الشعراء طوالَ الوقت الذي لم نشعر بانقضائه. على أملٍ بلقاءٍ جديد يجمعنا في قابل الأيام.
كما قال مبدعنا الكبير الأستاذ جاسم الصحيّح :
والعاشـقـونَ متى تـألّفَ شملُهمْ
مدّوا الحديثَ، وأسهبوا وأطالُوا
جديد الموقع
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل أعضاء مجلس أمناء مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز ويطّلع على تفاصيل ملتقى دراية بنسخته الثالثة
- 2026-04-05 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن ويؤكد دعم القيادة للابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني