2008/12/01 | 0 | 1433
لقاء مع مسئول مؤسسة الهدى الإسلامية بالسويد فضيلة الشيخ محمد زكي البياتي
س: باعتباركم أحد رجال الدين الناشطين، ماهي أهم نشاطاتكم الدعوية خارج العراق؟
أبرز النشاط التي قمنا بها هو تأسيس مجلس عزاء في موسكو عام 1992م رغم وجودنا الغير رسمي، وذلك بعد أن طلبنا من مسئولي المسجد التاريخي بموسكو أن نقيم هذا المجلس للمحاضرات والدروس القرآنية، وقد كا ن الحضور قرابة 2000 شخص بين رجل وإمرأة، وقد بدأنا من اليوم الثالث من المحرم حتى اليوم الحادي عشر, وفي اليوم العاشر اجتمع قرابة 700 شخص من الأخوة الشيعة الآذربيجانيين، وقد شاركوا في العزاء والزيارة التي تم ترجمتها باللغة الآذربيجانية التركية.
ثم انتقلنا إلى لاتيفيا، وأسسنا مكتبة إسلامية، بعد أن زرنا المكتبة الموجودة في العاصمة ريقا، وقد وجدنا بها بعض الكتب العربية التي تتحدث عن البهائية، لذا قمنا بالإتصال بمكتب المرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (أعلى الله درجاته) وطلبنا منهم تزويدنا بأعداد من الكتب، فزودنا بكم كبير من الكتب ولله الحمد. بعدها انتقلنا إلى السويد، وأسسنا مؤسسة الهدى الإسلامية التي تهتم ببرامج الزواج والطلاق وإصلاح ذات البين، ومتابعة الأمور الاجتماعية، وأسسنا كذلك حسينية الإمام الحسن المجتبى عليه السلام التي تقيم البرامج الدينية والاحتفالات.
وفي عام 1995م قمنا بالمشاركة بالإشراف على الذبح الإسلامي الحلال في مؤسسة القبلة، حيث أصبحت شركات سويدية ضخمة تتعامل مع هذه المؤسسة، وقامت بفتح أقسام خاصة بالذبح الحلال، كما تزايد نشاط المؤسسات والمراكز الموجودة في ستوكهولم إلى 53 حسينية ومسجد ومؤسسة إسلامية، وقد شاركنا في افتتاح عدد منها.
س: كيف تستطيعون تمويل هذه المؤسسات وتغطية تكاليف النشاطات التي تقومون بها؟
الوضع المادي مؤلم رغم ما نحصل عليه من دعم من المؤمنين وأهل الخير، باعتبار أن مساحة العمل تحتاج إلى المزيد من الدعم، خصوصا ًإذا نظرنا إلى الأعداد الكبيرة التي تدخل إلى السويد، فمنذ عام 2005 حتى الآن دخل إلى السويد قرابة 150 ألف عراقي، وهم بحاجة إلى رعاية واهتمام عبر تأسيس المزيد من المراكز الإسلامية، ودعمها مادياً.
س: هل تختلف اساليب الدعوة في البلاد العربية والإسلامية عنها في السويد؟
بالطبع نحن بحاجة إلى خطباء مختلفين عن الخطباء الذين يقرؤون في البلدان العربية والإسلامية، لأن المستوى العلمي والبيئة في الغرب تختلف تماماً، فالغربيين يتعاملون مع الأجهزة، ولا يتعاملون مع الخطب التقليدية.
س: هل لديكم نشاطات تهتم بالنشء والجيل الشاب؟
بالتأكيد لدينا إهتمام بالنشء، فقد قمنا بالإتفاق مع إحدى المدراس الشبه سويدية بأن نقوم بالإشراف الديني عليها، حيث أن المدير والطاقم من العرب والمسلمين، ونحن نقوم بالاهمام بالأطفال ورعايتهم دينياً، كما أن القانون في السويد هو من أجمل القوانين في العالم لأنه يراعي الخصوصيات الإنسانية، ومن إمكانية دراسة كل طفل للغته الأم في كل المدارس، بعد أن تقدم ورقة بموافقة العائلة، فيخصص له مدرس خاص بلغته.
س: هل من كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟
الكلمة الأولى هي أن يوسع العلماء اهتمامهم بالجاليات في جميع أقطار العالم، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، الكلمة الثانية نتمنى من أولياء الامور خصوصاً الآباء أن يتعاملوا مع أبنائهم بشكل يتناسب وهذا العصر وتطوراته، فما نلاحظه أن نسب الطلاق كبيرة جداً في أوروبا، بالإضافة إلى الفساد الأخلاقي
جديد الموقع
- 2026-06-01 ( سيد الفكر والقوافي ) اصدار جديد
- 2026-06-01 احْنَا جِيرَانُهُ - صَادِقُ الْعِتْرَةِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
- 2026-06-01 مع عروجٍ أريب .. ما أقصر عمره
- 2026-06-01 "سلسلةٌ وألفيةُ" سيرةٍ .. سيفية وكاظمية
- 2026-06-01 *اعتذار متأخر*
- 2026-05-31 اختتام مسرحية (جنون بشر) على مسرح ثقافة وفنون الأحساء
- 2026-05-31 معايدة أسرة العيسى.. لقاء عائلي يجسد قيم الوفاء وصلة الرحم في الهفوف
- 2026-05-31 ما الغاية من الأحلام؟
- 2026-05-31 افراح الخميس والمحمد بالاحساء في قاعة كتارا
- 2026-05-30 الدكتور هيثم شاولي: نجاح حج هذا العام يعكس تكامل الجهود الأمنية والصحية والتنظيمية لخدمة ضيوف الرحمن