2019/01/07 | 1 | 4191
خطيب المنبر. السيد عبدالله ال حسن براعة منبرية و روح فكهة
كبيرة لما امتاز به خطاباته السهلة الممتنعة. و التي كان يمزج فيها الاية الكريمة. بالأحاديت الشريفة بشذرات من خطب نهج البلاغة للآمام علي بن أبي طالب. بمقاطع من ادعية الصحيفة السجادية. و بالسير التاريخية. لابطال الاسلام و قصص الصحابة الكرام و بشيء من. سير العلماء و كان يحرص على. تطعيم ذلك كله. بمقاطع منتقاة من الاشعار الحسينية الفصحى الجزلة. التي كان يفضل منها اشعار السيدين الحليين حيدر و جعفر و الصالحين. الكواز و التميمي و الحاج هاشم الكعبي. و كان لانتقاءاته الموفقة تلك أثر في،تلميع. قراءته. إضافة. لجودة انتقاءاته. من الشعر الشعبي لابن فايز و الجمري. و ابن نصار و غيرهم من
شعراءالدارجة.
كانت ذاكرته أشبه. بسيف. قاطع لا تمر على. شيء دون ان تقتطفه ، فقد. جذبتني. قصيدة جزلة. القاها في،حسينية الحاجة زينب بنت علي البقشي بفريج السوابيط وسط الهفوف التاريخية -حيث قرا فيها ما يربو على عشرين سنة.-
و كانت القصيدة بمناسبة ميلاد النور الأعظم سيدنا رسول الله صلى الله. عليه و آله. و في مديحه. و هي تجاري. قصيدة شوقي. :
ولد الهدى فالكائنات ضياء. و فم الزمان تبسم. و ثناء. فسألته :
من. صاحب القصيدة ؟
فقال. لا ادري. ! فقد. سمعها. الوالد من آذاعة الأهواز فحفظها. و سمعتها. منه فحفظتها !!!
فاستغربت. من سرعة حفظه. .
و قد أخبرني أحد الأعزاء. أنه. نظرا لضعف البصر لدى السيد رحمه الله فقد كان. يستعين به. ليقرء له القصائد. و بضيف. كنت اجلس في مجلس بيته. و هو واقف. و اتلو عليه القصيدة المطولة لمرة واحدة بينماهو. يتمشى ذاهبا آيبا. و هو مطرق الرأي. ثم يبقى. هنيهة. ثم ما يلبث. أن يتلوها علي. بلا اخطاء. !!
و من أبرز ميزاته قدرته المذهلة على ارتجال. مجلس. كامل. دون تحضير مسبق. او اعمال ذهن. كبير. فطالما استوقفته او. اي شاب او احد الحضور. و هو يرقى درجات المنبر لرغبة في الحديث عن عنوان. معين فيذهل المستمعين بالحديث عنه بما يناسبه من اقوال و استشهادات ظريفة بل احيانا يستثمر بعض الوقايع ليوظفها. في خطاباته فمن ذلك اتذكر ان رجلا مسنا من. حضار. الحسينية كان يعتقد ان شخصا سحر زوجته ! فقدم شكوى. ضده.
و عندما دخل السيد رحمه الله للحسينية عرف بالخبر فارتجل خطبة رائعة عن السحر عرض فيها آيات كريمات. تتناول السحر و بعض الماثورات النبوية و قصصا ثم عالج فيها هل ان للسحر أثرا حقيقيا. ام لا. ؟ ثم عرض. نماذج شعرية عن السحر. ثم اكمل. عشرة. ليال. كاملة حول السحر.
و كان السيد يملك روحا. مرحة بهيجة و هو يقتنص الطرفة اقتناصا من ذلك. انه قرأ. عشر ليال في بيت عمي المرحوم عبدالهادي البقشي -بو صالح- فمازحه العم. في ختامها قائلا. : يا سيد. ما توفينا ليلة. بعد ؟ فرد السيد رحمه الله : لا أخاف يصير. ربا. !!
و كان. له رحمه الله اهتمام بالشباب. فهو حسن الاستماع لهم. يستمع و يوجه و يشير. كما كان يحرص علئ توفير الكتب. لمن يريد منهم. سيما لمحبي الادب.
رحم الله السيد عبدالله. رحمة واسعة و الحقه بالصالحين الأبرار .
جديد الموقع
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا
- 2026-04-01 كيف وصف روائي بدقة الهبوط على القمر
- 2026-04-01 أفراح البجحان والراشد تهانينا
- 2026-03-31 أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة الشرقية ويثمن جهودهم في رفع مستوى السلامة على الطرق
- 2026-03-31 سمو أمير المنطقة الشرقية يطلع على التقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة لعام 2025م
- 2026-03-31 إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالاحساء
- 2026-03-31 سمو محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد بالمحافظة
- 2026-03-31 حفل معايدة لمنسوبي بر الفيصلية .
- 2026-03-31 بن المقرب وبيت الثقافة يحتفيان بالشعر في يومه
تعليقات
علي البقشي
2019-01-07أيضاً السيد رحمه الله كان يقرأ كثيرًا في المجالس في اليوم الواحد منذ صلاة الفجر إلى الليل و قد وصل عددها ١٣ مجلساً في أحد السنين .. و كان يحث المسير راجلاً نظرًا لتقارب مواقعها و أغلبه في التلك السنوات في أواسط الأحياء القديمة بالهفوف .. و في أحد المجالس كان الموضوع هو التحكم في الغضب و كان هناك بين أحد المستمعين و المتطوع بصب القهوة سوء فهم مسبق فعلت أصواتهما بالصراخ لاتهام الجالس للواقف بأنه قد تجاوزه و لم يصب له القهوة تحدياً فقال السيد بلهجته الصفوانية المميزة : أجل أنا أنزل من المنبر و ايش سوينا بهالخطبة إذا ما نفعت"؟ فضحك المستمعون و أحرج الإثنان . و مما عرف عنه رحمه الله أنه إذا حضر المجلس فتفاجئ بإقامة عزاء لشخص متوفي .. فيقلب الموضوع إلى مواعظ حول الموت و طلب الرحمة من الباري للمتوفي و يحاول تخفيف وقع المصاب على ذويه . إضافة : كان يستشهد كثيرًا بالشاعر عبدالباقي العُمري . علي البقشي