2014/06/12 | 0 | 4549
الوجيه علي بن أحمد الجاسم
الحاج علي بن أحمد بن علي الجاسم ، من مواليد فريق الشمالي عام 1315هـ ، وتوجد في فريق الرفعة الشمالية أسرتان تلقّبان بالجاسم الأولى وتضم أسرة المترجم له وهم يرجعون لأسرة الشغب ، وأصولهم من مدينة المبرز ، ويقال أن أبناء عمومتهم من يحملون ذلك اللقب ويسكنون في بلدة بني معن . وقد انتقل علي الجاسم الأكبر جد المترجم له إلى الهفوف - بالرفعة الشمالية بالتحديد ، وأما عن أسباب لقبهم بالجاسم ، فذلك يرجع لربما إلى أن أحد الأجداد اسمه جاسم والله العالم .هناك أسرة أخرى بفريق الشمالي تحمل لقب الجاسم ،
يسكن غالبيتهم في سكة الهودار ،وتضم الفرع الأول : أحمد بن محمد بن علي بن جاسم الجاسم والد ( فاطمة التي تزوجها ياسين
الخليفة ) ، وأخوه محمد بن محمد بن علي بن جاسم الجاسم ( والد جاسم، وأحمد ،وعلي) ، من ذرية جاسم بن محمد بن محمد الجاسم( محمد ، وعبد الله ، وصالح )، ومن ذرية أحمد بن محمد بن محمد الجاسم( صالح ، وأمير ، وجعفر ، وعبد الهادي ، وعلي ، وحسين ) ، ومن ذرية علي بن محمد بن محمد الجاسم ( إبراهيم ، وراضي ) ، والفرع الثاني يضم : الملا علي بن علي بن حسين الجاسم ( والد أم محمد بن جاسم بن محمد الجاسم ، وأم عبد الله بن يوسف بن الملا أحمد بو حسن ) فقد كان من المداحين ، أخوه عبد الله بن علي بن حسين الجاسم ( والد عبد الرسول ، وعلي ) ، الفرع الآخر يسكن في سكة الجبلية ويضم : حسين بن جاسم بن صالح بن علي الجاسم ( والد إبراهيم) ، وناصر بن جاسم بن صالح بن علي الجاسم (والد جاسم ، وصالح ، وعلي ، ومحمد ، ويوسف ، والمرحوم عبد العزيز ) .
- أبوه : أحمد بن علي الجاسم كان مشرفاً على الحسينية الجعفرية في الرفعة الشمالية بعد وفاة المنشأ لها والموقف لها وهو والده علي ،وكان علي الجاسم الأكبر قد تملك بيتاً صغيراً من مساحة الحسينية الجعفرية الحالية، فأشار عليه سادة مدينة المبرز من العلماء أن يوقف ذلك البيت حسينية واستجاب لذلك ، ولربما كان ذلك في زمن المرجع الديني السيد هاشم السلمان والذي كان يحل ضيفاً لدى وجهاء الرفعة الشمالية لعدة أيام ، وكانت البداية تشمل المربع الداخلي والساحة الخارجية ، ثم تحولت ولاية الحسينية إلى أحمد بن علي الجاسم فطلب من الحاج علي بن يوسف الغريب أن يضم بعض أملاكه للحسينية وكان يشار إلى مكان عمل الشاي والساحة المقابلة لها فرفض في البداية، ثم قرر إضافة تلك المساحة من بيته إلى الحسينية ، كما تبرع ببعض المال لمشاريع الإمام الحسين (ع)، قائلاً بأنه كان يحب يبادر بذلك بنفسه أفضل ، ولما توفي أحمد بن علي الجاسم أصبحت ولاية الحسينية لابنه علي بن أحمد الجاسم ( المترجم له) والذي كان مشغولاً بمتابعة أعماله الزراعية ، فجعل الولي على الحسينية السيد كاظم بن السيد حسين الحداد ، والذي قبل وفاته نقلها إلى ابنه السيد صادق بن السيد كاظم الحداد. أما تاريخ التأسيس فكان ذلك قبل أكثر من مائتي سنة ، ولها أوقاف كثيرة من المنازل والمزارع والمحلات التجارية.
ومن التواريخ التي رصدت على الأبواب الوسطية للحسينية هذا التاريخ 24/7/1359هـ، ويوجد تاريخ للتجديد عام 1371هـ ، وهناك تاريخ آخر للتجديد بتاريخ 1/12/1376هـ..jpg)
- أمه : يقال أنها من أسرة الياسين ، وتوجد وثيقة لأسرة من الياسين كانت تسكن مجاورة لبيت والده أحمد بن علي الجاسم ، وتسكن أسرة الجاسم بالسكة التي بعد سكة بو طيبان مباشرة لدى اتجاهنا إلى موقع الحسينية حيث يسكن فيها أيضاً محمد الفلو( والد جاسم) ، والملا علي بن أحمد بن محمد الشوارب ( والد عبد اللطيف) وتاريخ الوثيقة 1335هـ والتي ذكر فيها (..... أن اشترى الرجل ناصر بن أحمد غدير بنفسه لنفسه وبوكالته عن زوجته آمنة بنت أحمد أبي ناقة من الرجل علي بن أحمد آل ياسين أصالة عن نفسه وبوكالته عن أخيه ياسين البيت الذي بفريق الشمالي شهد بذلك محمد بن عيسى الحصار ، والسيد كاظم بن السيد حسين الحداد ، وأحمد بن علي الجاسم ، وعبد الله بن محمد علي البحراني ، ومحمد بن الشيخ حسن الخليفة ، وسليمان بن محمد العبد اللطيف ،حرره الشيخ موسى بن عبد الله أبي خمسين ...)، وناصر بن أحمد الغدير المذكور في الوثيقة هو جد المنشد للجلوات حسن بن محمد بن ناصر الغدير ،كما أن أخاه علي هو جد الوجيه ياسين بن محمد بن علي الغدير ، والظاهر أن والدة علي الجاسم من نفس أسرة الياسين التي بالوثيقة . كما أن والده كان متزوجاً بامرأة أخرى قبل أمه واسمها رحمة البراهيم ، كانت قبل ذلك زوجة عمه حسين بن علي الجاسم ، وقد وورثت منهما أملاكاً وأوقفتها وخصصت منافعها لمشاريع الإمام الحسين (ع) وصار ذلك رافداً للقراءة الحسينية في بيته، وكذلك في الحسينية الجعفرية بالرفعة الشمالية ثم بالحسينية المهدية لاحقاً .
.jpg)
- أخواه : حسن بن أحمد الجاسم ( والد حسين ، وأحمد ، وعلي ، وموسى ، وجعفر ، وإبراهيم ، وست بنات) ومن ذرية حسين بن حسن الجاسم (علي ، وإبراهيم ، ومحمد ، وأحمد ، ومهدي ) والأخ الآخر عيسى بن أحمد الجاسم ( والد محمد ، وثلاث بنات أزواجهن إخوة هم علي ، وعبد الله ، وياسين من أسرة الحاجي محمد ) ، ومن ذرية محمد بن عيسى الجاسم ( علي ، وحسين )، وللحاج علي الجاسم أخت من أمه وهي من أسرة الياسين أنجبت بنتا واحدة تزوجها علي بن حسن بن حسين الخليفة ( والد معتوق) ، والملقب في وسطه الاجتماعي بحنون.
- زوجته
: تزوج آمنة بنت خليفة الخليفة وخلف منها أحمد ( والد محمد ، وعلي ، والمرحوم سلمان ، وجعفر ، وتوفيق ، وعدنان ، والمهندس حسين ، وأربع بنات إحداهن زوجة الملا محمد جواد بن الشيخ كاظم المطر ) ، وحجي ( والد عبد الله ، ومنصور ، ومحمد ، وجعفر ، وخمس بنات ) ، وزوجة أحمد بن محمد بن حجي الغانم( والدة الأستاذ جعفر ، وعلي ، والأستاذ عبد الهادي ، وإبراهيم ، والأستاذ عبد الله ، والشيخ يوسف ، والأستاذ محمد) .
نبذة من سيرته :
- فقد تملك واستأجر العديد من المزارع مع أخيه حسن ومنها: الماصرية ، وأم جمل ، والمازني ، والدوسة ، وأم العيدان وغيرها ، ولذا عمل معه الكثير ممن يمتهن مهنة الزراعة بالفريق ، بل كان بعض العاملين في مهنة الزراعة إذا لم يحصلوا على عمل في ساباط الحايك ،يأتون إلى مجلسه الصباحي ليرتب لهم عملاً بمزارعه ، علماً بأن هناك أكثر من أسرة بفريق الشمالي كانت تعمل في مهنة الزراعة ومن أبرزها : العلوي ، والجاسم ، والعمر ، والخليفة ، والسالم ، والمسلم ، والشافعي ، والعبيد ، والعثمان ، والمحمد صالح اليحيى و.... كما كان ينتدب من قبل محكمة الأوقاف والمواريث في توزيع الإرث من بيوت ونخيل ، إضافة إلى أنه كان يستشار في أهلية الوقف لمن يريد أن يوقف وقفاً أو يستبدله خاصة بعد انتزاع بعض الأوقاف في مشروع الري والصرف ، من زمن القاضي السيد محمد بن السيد حسين العلي ، ومن بعده القاضي الشيخ باقر بن الشيخ موسى آل أبي خمسين.
- كان صاحب قافلة للحج من أيام استخدام الجمال حيث كانت القافلة تنطلق بعد عيد الفطر إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج ومنها زيارة لرسول الله وأهل بيته وأصحابه المنتجبين (ع) في المدينة المنورة ثم يرجع الحجاج إلى أوطانهم بالأحساء في شهر ربيع أول، وكان الأهالي يخرجون يستقبلون الحجاج عند عين النجم وقد يكون في أماكن أبعد من عين النجم . واستمر علي الجاسم في إدارة قافلة الحج مع تغير وتطور وسائل النقل حيث استخدمت السيارات فيما بعد لنقل الحجاج ، وكان من المرشدين في قافلته: الشيخ أحمد بن صالح الطويل، والشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري، والشيخ علي بن أحمد الشبيث، والشيخ عبد الله بن الملا علي بو مرة ،والملا حسين الزيد ، وغيرهم وكانت آخر رحلة للحج قام بها في عام 1384هـ .
- نظراً لقوة شخصيته رشح لمنصب العمدة رسمياً ، ولكنه رفض ذلك بالنظر إلى أنه لا يجيد القراءة والكتابة مع ذلك بادر عبد الرسول بن الملا عبد الله البحراني الكتابة له ولكنه رفض ، ومع ذلك كان يقوم بمهام العمدة لدى عائلته وأقاربه وأهل الرفعة الشمالية بحسب ما يعرض عليه من قضايا ..jpg)
- من صفاته الطيبة كان في موسم الرطب يهتم بتوزيع كمية من الرطب على الأرحام والجيران والفقراء قبل بيعه ، وكان كذلك في موسم التمر ، كما فتح مجلسه صباحاً في السكة التي سكن فيها ، ليقرأ دعاء الصباح ودعاء العهد الملا أحمد بن حسين بو حسن ،وكان يقدم التمر لضيوفه ، كما كان يأتيه بعض من يريد كمية من التمر فيقدمه له حتى لو كان على نحو شرائه له من السوق إذا لم يتوفر في بيته . كما كان يقرأ له حسينياً الملا علي بن الملا علي الحدب ثلاث ليالي في الأسبوع ، ونقل أن لديه بقرة فإذا ولدت ذكراً يريبه ثم يذبحه يوم ذكرى وفاة الإمام الحسن بن علي(ع) ويقدمه للمستمعين، إضافة إلى أنه كان هو المؤسس لغداء يوم عيد الفطر وعيد الأضحى والذي يدعى فيه الأسر التالية : الجاسم والخليفة والبحراني والبوهويد ، كما يدعى له الجيران والأصدقاء وقد استمر ذلك إلى يومنا الحالي يتصدى له أحفاده . كما كان من عادات علي بن أحمد الجاسم إعداد وليمة سنوية تضم علماء مدينتي الهفوف والمبرز ، وتقام صلاة الجماعة ظهراً بمزرعته بحسب من يتم تنسيقه لذلك .
- كان شجاعاً حيث كان يقوم بحراسة النخيل بالأخص أيام الصرام ، والذي يكثر فيه النهب والاعتداء على الأنفس من العجمان.
- كان حريصاً على أداء الصلاة بالمسجد الجامع ، كما كان له دور فاعل في إعادة بناء المسجد الجامع بالرفعة الشمالية بالدعم المادي والتشجيع على ذلك.
- لما قدم المرجع الديني السيد ناصر بن السيد هاشم السلمان من العراق ، واستقر في الأحساء أصيب بمرض ونصح أن يكون في جو هادئ بين النخيل ،وتم اختيار أحد نخيل أسرة الجاسم للاستجمام ، وساد ذلك المحل بأنه مأوى لرجال العلم .
- كان يكره فضول الكلام ،وكان يرفض من يتكلم ذلك بمجلسه .
- قالوا فيه :
- الأستاذ : عبد الله بن صالح بو سعيد : كان المرحوم الحاج علي بن أحمد الجاسم من رجالات الفريق المرموقين ، وأصحاب المواقف البعيدة عن المجاملات ، وصاحب نخوة حيث رأيته بنفسي عندما سقطت لنا امرأة في عين مسجد العدساني أتى مسرعاً ونزل إلى قاع العين بسرعة عجيبة وأخرجها ، وكان رحمه الله له تأثير كبير على أهل الفريق حيث كان يحترم نفسه وهم يحترمونه .
- الحاج كاظم بن ناصر بو عيسى : الإيمان وثقة المؤمنين فيه حيث كان يشرف على الأوقاف ، له مكانة اجتماعية لدى العلماء والوجهاء ، وأهل الفريق عامة ، ويرجع له في الاستشارة ، يتميز بالهدوء والهيبة حيث كان من هيبته تخاف النساء تعبر الطريق الذي يمر منه ، ولو دخل الحسينية الجعفرية يسود الصمت من الشباب المتواجدين في الحسينية مع العلم أن قبل دخوله ذلك المكان المبارك يعلو صوتهم.
- الحاج حسين بن حسن الجاسم : كان للعم علي الجاسم ثقل اجتماعي في فريق الرفعة الشمالية، وكانت له هيبة ، كما كانت كلمته مسموعة وكان يشاركه في ذلك السيد كاظم بن السيد حسين الحداد، والعمدة محمد بن عبد الله العليو ، والملا عبد الله بن الملا محمد علي البحراني، وعرف عنهم أنهم يمارسون دور الصلح بين الإخوة ، والتصدي للمشاكل الزوجية ،والتشنجات التي قد تقع بين الجيران ، وقد يتطلب في بعض الأحوال ضرب المخطئ أثناء تداخلهم لعلاج المشاكل الاجتماعية.
- الأستاذ محمد علي بن علي الغريب : كان يملك قافلة حج ،وكان متعاوناً مع الوالد الذي يملك قافلة الحج أيضاً ، ومتعاونا مع ملاك القوافل التالية : محمد بن إبراهيم الخرس ، وصالح الزيد ، وأحمد السلمان العلي ، وكان من تعاونهم إذا زاد أعداد الحجاج للقافلة عن الطاقة المتاحة للسيارة التي ستنقلهم ،قد يشترك أكثر من قافلة في استئجار سيارة يركب فيها حجاج القوافل المختلفة . وكان أحد وجهاء الفريق المعروفين الذي يتواصل مع العلماء والشخصيات الاجتماعية إلا أنه لم يكن متواصلاً مع المسؤولين . كان له ثقل اجتماعي بالفريق، وشخصية مقبولة لدى الأهالي ، فكان يتدخل للإصلاح بين الزوجين ، ولحل المشاكل الاجتماعية .
- الحاج خليل بن محمد بو زيد : شخصية لها هيبتها ، كنا نلعب وبمجرد يمر علينا علي بن أحمد الجاسم كنا نفر منه ليس خوفاً منه وإنما من باب الاحترام فهو انساني في تعامله ، لذا ملك القلوب ، وكان يلبس البشت حتى لو جلس في السكة كان يجلس ببشته .
- الحاج عبد الاله بن عبد الله المهنا : له ثقله في الفريق ، شخصية محترمة ، كلمته مسموعة ، عنده سلطة لذا يخاف منه أصحاب المشاكل .
وفاته
كان ولعاً بزيارة الأئمة المعصومين (ع) حتى بعد تعرضه لحادث عام 1398هـ في رجوعه من العراق إلى الأحساء بمعية حجي بن محمد علي البحراني حيث توفي حجي البحراني في الحادث مباشرة ، وهو تعرض لكسر في كتفه وارتجاج في المخ نقل على أثرها إلى مستشفى فخري بالخبر للمعالجة وظل يعاني من ذلك إلى حين وفاته عام 1406هـ. بعد وفاته تولى زمام الأمور في الفريق على نحو المبادرة ولده الأكبر أحمد بن علي الجاسم ، وكان مساهماً في أعمال الخير ، ويقدم ما يستطع في خدمة الإمام الحسين ( ع) ، وقرب كثيراً من الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، شرع في توجيه ثلث والده إلى تأسيس حسينية المهدية ، حيث قام بشراء أرض الحسينية ،ثم شرع في بناء الحسينية من أمواله الخاصة ، وكان يرفض طريقة جمع الأموال من المساجد والحسينيات ،وكان يقول نأخذ الأموال للحسينية فقط ممن يدفع بنفسه للإمام الحسين(ع)،حتى لا نحرم المؤمنين من الأجر ، وقد أوصى أبناءه أن يكملوا بناء الحسينية من ثلثه الشرعي، ومن مواقف العظة والعبرة التي نقلها لنا محمد بن صالح اليوسف والذي قال بأن أحمد بن علي الجاسم ومن باب المزح سأل ياسين بن جاسم السالم في آخر يوم من مجلس عزاء أحمد بن محمد الجاسم ، قائلاً له يوم غد ستأكل من أي فاتحة ، فقال الله أعلم ، وإذا بالليل توفي أحمد بن علي الجاسم ، وأكل ياسين السالم من فاتحته ، كما قيل له هل ستتوجه لقراءة سورة الفاتحة يوم ختم فاتحة أحمد بن محمد الجاسم ؟ فقال أنا سوف أتوجه المقبرة يوم آخر وإذا به دفن بالمقبرة في اليوم التالي لذلك، فقد توفي رحمه الله ليلة صب السقف للحسينية المهدية بعدما أقام مجلس عزاء المرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي بالتنسيق مع الشيخ عبد الوهاب الغريري والذي يرجع له في ما يرغب الشروع به ، وبعد وفاة السيد الخوئي توفي مباشرة أحمد بن محمد الجاسم وأقيمت له مراسيم العزاء وفي خاتمة الفاتحة توفي المرحوم أحمد بن علي الجاسم بسكتة قلبية الموافق 12/2/1413هـ.
وبعد وفاة أحمد أكملت الأسرة بناء الحسينية وكان الافتتاح بتاريخ 25/9/1415هـ، وكان قد تولى زمام الأمور في الأسرة أخوه حجي بن علي الجاسم ، وقد فتح مجلسه بالمزرعة بشكل أسبوعي ، وكان له حضوره الاجتماعي اللفت ، كما كان المشرف على الحسينية المهدية ، وقد توفي بطريقة غريبة فقد أوقف السيارة قرب مزرعته في نهار شهر رمضان ، ونزل من سيارته يريد أن يفتح باب الزراعة لترجع عليه السيارة ونقل بعدها إلى المستشفى ، وقد زاره بالمستشفى ابن أخته الأستاذ جعفر بن أحمد الغانم ليطمئن على صحته وإذا يراه يتصبب العرق من جبينه ، ما وصل بيته إلا جاءه الاتصال بأن خالك توفي ، وكان ذلك بعد ثمان ساعات تقريباً من الحادث ، وكانت وفاته في 28/9/1428هـ وبعد وفاته أصبح الولي على الحسينية المهدية محمد بن أحمد الجاسم بمساعدة إخوته وأبناء عمومته.
إلى روح علي بن أحمد الجاسم وجميع من ذكرنا من الموتى وموتانا وموتاكم وموتى المسلمين قراءة سورة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآله .
جديد الموقع
- 2026-05-08 ( قبسات من سيرة الشيخ الأوحد )
- 2026-05-08 لا تقرأ!
- 2026-05-07 بين برهان العقل وإشراق الروح ملامح التجديد عند الشيخ أحمد الأحسائي
- 2026-05-07 نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
- 2026-05-07 (انصرافٌ لا يَذهبُ في أدنى تأمُّل)
- 2026-05-07 *رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يفتتح معرض الفقه الجنائي بمشاركة جهات تخصصية ويؤكد تكامل المعرفة والتطبيق*
- 2026-05-07 الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 47 من جامعة الملك فيصل تضم أكثر من 10 آلاف خريج وخريجة