2021/08/14 | 0 | 2852
المرحوم الأخ حسن أحمد ناصر الحبابي
بقلم : السيد حسين الحداد ( أبو عمار ) الاحساء - العمران
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، إنا لله وإنا إليه راجعون
رحمك الله يا أخي العزيز يا أبا عبدالمنعم ، فجعنا بنبأ رحيلك من هذه الدنيا التي فجعتنا في كثير من أحبتنا الأقارب منهم والأصدقاء
من خلال مكالمة وصلت من أحد الأحبة فهمت منها أنك قد فارقت هذه الحياة بعدما كنا ننتظر خروجك من المستشفى معافى ، فكانت صدمة عظيمة هزت مشاعري وكدت أفقد صوابي لولا تماسكي وتجلدي لوجود أصغر بناتي سنًا بجانبي بعد خروجنا من سوبرماركت بندة القارة لقضاء بعض الحاجات منها عقب صلاة العشاء من مساء يوم الثلاثاء الموافق 2 / محرم الحرام 1443 هـ 10 / 8 / 2021 م وتذكري أننا نعيش ذكرى استشهاد إمامنا الحسين عليه السلام وأهل بيته الكرام وثلة من أصحابه الأوفياء عليهم السلام في مثل هذه الأيام العاشورائية الحزينة على أيدٍ من الفاسقين والمارقين لا أنالهم الله شفاعة جده رسول الله صلى الله عليه وآله ، فاستعذت بالله من الشيطان الرجيم الذي كان يراودني بما يريده وعدنا إلى البيت وعيني تراقب باب مجلس فقيدنا الغالي للذهاب إليه لمشاطرة ومواساة أبنائه وإخوانه وأحبته الكرام في هذا المصاب الكبير حائر الفكر في كيفية اللقاء بهم وكيف أدخل هذا المجلس الخالي من صاحبه الذي لم يغلقه في أي مناسبة فهو المجلس المفتوح لكل أطياف المجتمع الأحسائي وغيره لا سيما في شهر رمضان المبارك من كل عام حيث يستقبل كل ليلة عدداً من معارف صاحبه الذين لا حصر لهم على الإفطار ويمتد إلى وقت طويل لإحياء مراسم شهر رمضان المبارك من قراءة للقرآن الكريم ودعاء الإفتتاح والقراءة الحسينية وفي سائر الأيام حسب كل مناسبة من مناسبات أهل البيت عليهم السلام إضافة إلى تخصيص ليلة الخميس (سميت بالخميسيه) لاستقبال أحبته وإحياء أغلب ليالي هذه الليلة ببعض البرامج والفعاليات المتميزة الإجتماعية والدينية والثقافية باستضافة بعض الخطباء والأدباء والشعراء وهذا الكرم والخلق الرفيع ما هو إلا امتداد لما سار عليه والده المرحوم الحاج أحمد رحمه الله كما عايشناه في مجلس بيته بالنخيل والذي لا يزال عامراً ببعض أولاده حفظهم الله مروراً بمجلس فقيدنا الصغير في مساحته والكبير في مناسباته بعد انتقال فقيدنا العزيز إلى العمران وصولاً إلى هذا المجلس الكبير في مساحته ومحتوياته ولست مبالغاً إذا قلت أن هذا المجلس هو الأكبر فائدة والأكثر فعالية بالنسبة للمجالس التي ارتدناها في هذه البلاد الطيبة (العمران) وهم كثر لأن أهل هذا البلاد أغلبهم اتصفوا بالكرم المميز وبالحفاوة والترحيب بالضيف مع التباين حسب الوضع الإجتماعي والحالة المعيشية وذلك لاستمراريته ومخالفته للوضع المعيشي في كرمه اللا محدود ولما تميز به فقيدنا العزيز من بشاشة الوجه وخلق فاق التصور وكرم فاق الخيال فعليه من الله الرحمة ومنا تحية وسلاما
وأنا بحق من الذين سيفقدونه لأنه كان لي الذراع الأيمن في المشورة منذ أيام شبابي في كثير من المواقف التي مرت علي في حياتي لرزانة عقله وبعد نظره كما أن له ذكريات جميلة أثناء سفراتي معه إلى مكة المكرمة لأداء العمرة أغلبها في شهر رجب ثم إلى المدينة المنورة لزيارة النبي الأكرم وأهل بيته عليهم السلام وأيضا سافرت معه إلى العراق لزيارة الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام وكذلك سافرت معه إلى الكويت عدة مرات في مناسبات لأقاربه هناك وغيرها وعملت معه ومع بعض أفراد مجتمعنا العمراني في العمل الإجتماعي لتحقيق بعض المطالب للبلاد مثل المطالبة ببعض المدارس المختلفة والإعتراف بتسجيل النادي رسميا لدرى الرئاسة العامة لرعاية الشباب آن ذاك والدفاع المدني والجمعية الخيرية وإيجاد مستشفى للعمران وهذا ما أتعبنا كثيرا حيث زادت مطالباتنا به أكثر من عشرين سنة وهو آخر ما تحقق منها هو هذا الصرح الصحي الكبير الموجود حاليا بين أيدينا بإسم مستشفى العمران العام بسعة مئة سرير حيث رافقته عشرات المرات في الذهاب إلى الشؤون الصحية بالدمام والأحساء والرياض وكانت لنا مواقف مع بعض المسؤولين ووكلاء الوزارات في بعض الدوائر الحكومية في الدمام وفي الأحساء والرياض في وزارة الصحة والمالية مثله مثل الأخ العزيز عبدالمحسن جواد العلي حفظه الله وأطال الله في عمره حيث أكون مرة مع الفقيد وأخرى مع الأخ عبدالمحسن جواد ولا أنسى دور الأخ المرحوم عبدالمحسن عبدالله العلي رحمه الله في هذا المجال حيث كان من الأوائل وكنت ممن تابع معه في بعض المطالب منها طلب إنشاء المستشفى المذكور آنفا بسعة ثلاثين سرير في ذلك الوقت وكذلك المطالبة بتوسيع النطاق العمراني للعمران في بلدية الأحساء التي كان مديرها حمد الصغير وفي الرياض حتى وصله خطاب بمنعه ومن معه من مراجعة دوائر البلديات بذريعة أننا أشغلنا الموظفين
ادعو الله عز وجل أن يلهمنا ويلهم أولاده الأبناء البررة المهندس عبدالمنعم والدكتور فاضل والدكتور رائد والمهندس علي ، وإخوانه الاوفياء الأخ حسين أحمدالحبابي( أبوزهير ) وبقية إخوانه ، وزوجته الفاضلة الوفية أم عبدالمنعم حفظها الله وبناته الكرام الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون، ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
جديد الموقع
- 2026-04-04 الهميلي تتألقُ في يوم المرأة العالمي
- 2026-04-04 افراح العباد تهانينا
- 2026-04-04 بر الفيصلية يكرم المشاركين في برنامج (ساعاتي حسناتي )
- 2026-04-04 مع عروج أريب - لِوَاءُ الْمَنَابِرِ
- 2026-04-04 عيناك تسبرني
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
تعليقات
بو محمد البحراني
2021-08-15شكرا لك عزيزي: ابوعمار. حيث اشرتم لعدد من المشاريع التنموية في مدينة العمران. والجهود الحثيثة التي بذلت حتى تتحقق. فقد بذل ثلة من الرجال المخلصين الثمين من وقتهم ومن صحتهم في متابعة تلك الملفات، ومنها: النادي، فرع للدفاع المدني، واخير مستشفى العمران، وغيرها الكثير. رحم الله فقيد الحساء، الحاج حسن الحبابي بوعبد المنعم.