2025/05/05 | 0 | 687
القراءة في كتاب فاطمة المعصومة (ع)
قراءة في كتاب فاطمة المعصومة (ع)– أكسير الشفاعة -، للمؤلف/ الحاجة فاطمة علي الجعفر، الطبعة الثانية / 1432هــ /2011م.
· اسمها: فاطمة بنت الإمام موسى بن جعفر (ع).
· نسبها: بنت الإمام موسى بن جعفر الكاظم السلام، وهي أخت الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، وعمة إمامنا محمد الجواد (ع).
· ولادتها في الأول من ذي القعدة 173هـ في المدينة المنورة.
· أمها: السيدة تكتم وذكرت لها أسماء أخرى، نجمة أروى سمان وكانت أفضل النساء في عقلها ودينها ولما ولدت الإمام الرضا السلام سماها الإمام موسى الكاظم السلام بالطاهرة.
· وفاتها: 10 ربيع الثاني 201 هـ، وكان عمرها الشريف حين وفاتها 28 سنة.
· مرقدها الشريف: قم المقدسة.
نقل عن الإمام الرضا (ع)أنه قال: «من زار المعصومة بقم (كان) كمن زارني.
أختا الرضا (ع):
أما لقب أخت الرضا، وهو كرامة أخرى لهذه السيدة الفاضلة، فلعله الأمرين، الأول خلو البيت غالبأ من أبيها الكاظم (ع)، والثاني – تعلق هذه الأخت الطيبة بأخيـها وإمامها الرؤوف علي الرضـا (ع)، اشتهرت بين الناس للهفتها (ع)على أخيها بعد أن استدعاه المأمون العباسي إلى (مـرو)، بخراسان، فأصبح فؤادها مستوحشا أشد الاستيحاش وهي وقد خلا الدار من شخصة، و مشتاقا إلى لقياه أشد الاشتياق وهي التي تربت في كنفه ورويت من عطفه وحنانه.
وقد روي أن هذه السيدة لم تطق فراق أخيها، ف شدت الرحـال إليـه تقصد لقاءه، فحـال الأجل في طريقها إليه دون ذلك، فكان مثواها في قم، لتكون هذه البلدة عش آل محمد (ص) فيما بعد.
· حق الأخ:
من رسالة الحقوق للإمام زين العابدين علي بن الحسين بن علي ابي طالب (ع).
(وأما حق أخيك فتعلم أنه يدك التي تبسطها، وظهرك الذي تلتجئ إليه، وعزك الذي تعتمد عليه، وقوتك التي تصول بها، فلا تتخذه سلاحاً على معصيته، ولا عدة للظلم بحق الله ولا تدع نصرته على نفسه، ومعونته على عدوه، والحول بينه وبين شياطينه، وتأدية النصيحة إليه، والإقبال عليه في الله، فإن انقاد لربه، وأحسن الإجابة له، وإلا فليكن الله أثر عندك، وأكرم عليك منه).
أما الأخ فهو يد لأخيه وعز ومنعة وقوة له، وهو سنده في الملمات والشدائد، وقد ذكر الإمام (ع) له من الحقوق ما يلي:
1 - أن لا يتخذه سلاحاً على معاصي الله.
2 - أن لا يستعين به على ظلم الناس، والاعتداء عليهم بغير حق.
3 - أن لا يدع نصرته على نفسه، وذلك بأن يرشده إلى سبل الخير، ويهديه إلى طرق الرشاد.
4 - أن يعينه على عدوه إبليس، فيحذره منه، ويخوفه من عقاب الله لئلا يغويه ويصده عن الطريق القويم.
5 - أن يمنحه النصيحة في أمور أخرته ودنياه، فإن انقاد للحق فذاك، وإلا فليعرض عنه، ولا يتصل به مع اعلان للعصيان، وحربه الله.
بعد مراجعة: موقع الشيخ فوزي السيف، في محاضرة حول (أخت الحسين ومكانة الأخوات في الأسرة)
https://www.al-saif.net/?act=av&action=view&id=2474))
الأخوات والأخت في داخل الأسرة من الناحية القانونية لا ولاية للأخ على اخته شرعا عندنا الأمامية لا توجد ولاية شرعيه للأخ على اخته سواء كان الأب موجودا أو غير موجود لنفترض الوالد توفى انا اكبر الأولاد اقول للبنات ترى من الان فصاعدا انا الولي عليكم ما وحده تسوي شيء الا بإذني هذا من الناحية الشرعية غير صحيح لا ولاية للاخ الأكبر أو الأوسط أو الأصغر على اخته من الناحية الشرعية في وجود ابيه او في عدم وجود ابيه هذا قانون شرعي طيب و لكن لما تجي إلى الممارسات الاخلاقية نقول لا ،ينبغي للأخ الأكبر ان يحرص على اخته لا سيما اذا كانت اصغر منه وان يتولى امرها وان يعينها وان يسعفها وان يساعدها من الناحية المالية و من الناحية المعنوية ابداء الراي حمايه اجتماعيه ، ليس من الصحيح أن يقول انا ما دام ليس لي ولاية عليها مالي شغل فيها ماتت ولا بقية حية ذلك في ضمن اطار القانون صحيح لكن في اطار الاحسان في اطار الممارسة الاخلاقية ينبغي لهذا الاخ ان يقوم بما يحسن به القيام به.
الطرف الاخر الاخت لا يجب عليها ان تخدم مثلا اخاها اموره اشيائه اشغاله غير واجب عليها شرعا هذا من الناحية القانونية لكن اذا تريد تروح على موضوع الاحسان والممارسة الاخلاقية يجدر بها ان تعين اخاها وان تحول محبتها و حنانها وعطفها الى شيء من هذا القبيل الى قضاء حاجاته إلى مساعدته في أمور صحيح قانون لا يجب عليها ولكن أخلاقا ولكن احسان ولكن مقتضى الأخوة ان تفعل ذلك.
الأخوة في أحاديث المعصومين (عليهم السلام):
· الإمام الصادق (عليه السلام): تحتاج الإخوة فيما بينهم إلى ثلاثة أشياء، فإن استعملوها وإلا تباينوا وتباغضوا، وهي: التناصف، والتراحم، ونفي الحسد.
· الإمام علي (عليه السلام): لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه.
· الاخوة في الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): النظر إلى الأخ توده في الله عز وجل عبادة.
· الإمام الرضا (عليه السلام): من استفاد أخا في الله عز وجل استفاد بيتا في الجنة.
جديد الموقع
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية
- 2026-04-01 لماذا يصاب الناس بالذعر الشديد عندما يشعرون بالتوهان؟
- 2026-04-01 أفراح الخميس والثواب تهانينا