2024/09/04 | 0 | 1562
الحلقة الثانية قامة في الأحساء ....الدكتور الفاضل فهمي توفيق مقبل رحمه الله
قال شوقي :فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها
فالذكرى بعد الموت عمر ثان
للّقاء الأخير نكهته قبل أن يغادر مدينة الهفوف بالأحساء ,حيث كان يُدرّس في جامعة الملك فيصل بقسم الدراسات الإجتماعيّة بكلّية التّربية عام 1984 م و أستاذ مشارك عام 1985م , تلك الليلة المباركة الّتي ضمت نخبة من رواد الأدب و الثقافة في أحدية الشيخ احمد المبارك بمجلسه العامر بالهفوف في , حيث كان حفلا توديعيّا يليق بالدكتور ودوره في إنماء الثّقافة . وقد ساهم في جامعة الملك فيصل -
الجميل أنّه تليت سيرته الذاتية العطرة المليئة بالإبداع , و استعراض مؤلّفاته , و رحلاته العلميّة . وعندما تٌرك له المجال للحديث أسهب في التعريف وخاصّة فيما يتعلّق بتخصّصه التاريخ .
الدكتور توفيق من مواليد قرية السنديانة بحيفا بفلسطين عام 1944م, حاصل على الدكتوراه من جامعة مانشستر ببريطانيا 1983م .
وله نتاج علمي غزير :
_ القى مايزيد على 50 محاضرة لمؤسسات و جامعات عليمية و نشرت مقالاته في العديد من الصحف العربيّة .
_ ساهم في العديد من المؤتمرات و الندوات العلمية داخل السعودية وخارجها .
كما أن له عدد من الإصدارات منها :
_ خلاصة الكلام في تاريخ البلد الحرام
_ النشاط المدرسي مفهومه و تتظيمه و علاقته بالمنهج
_ موقف المملكة العربية السعوديّة من الهجرة اليهودية
_دور المؤسسات التربوية في مكافحة الشائعات
_ مدينة جنين و منطقتها
_ دور العرب في اكتشاف العالم الجديد
_ العمل الاجتماعي ودوره العلاجي داخل المؤسسات الإصلاحيذة الاجتماعيّة
_ شخصية الملك عبد العزيز في تاريخ فلسطين الحديث و المعاصر
_ أثبات حق العرب و المسلمين في القدس و فلسطين
_ خارطة القرى العربية المدمّرة
و من توفيقات الله تعالى أن تتلمذت عليه في مادة تاريخ الحضارة ,و مادة الثقافة الإسلامية عندما كنت أدرس بجامعة الملك فيصل , و قد وجدت فيه مثالا يً
حتذى في الأخلاق و حُسن التّعامل , و شعرت برابطة أبويّة منه ممّا حدا بي أن أصله بين فترة وأخرى , و الإطمئنان على صحّته , و راحة النّفس بالحديث معه .وكان حريصا على بث روح التّسامح و الألفة , وهذا ممّا شكّل انسجاما بيت تلاميذه وتعاونا في إنجاح مادته التعليميّة .
مرة أردت الإطمئنان عليه بعد مدة من مغادرته المملكة حيث رجع الى مدينة اربد بالأردن , فلاحظت أنه لم يكن المجيب على هاتفي و إنّما حرمه أم باسم حفظها الله فسألتها عن أستاذي , ففاجأتني بردّها أنّه انتقل الى رحمة الله تعالى .
وقد وقع الخبر في نفسي وحيث قال الشاعر :
ياموتُ ماأقساك من نازل
تنزل بالمرء على رغمه
تستلب الحسناء من خدرها
و تأخذ الواحد من أمّه
انتقل الى رحمة الله عام 2016م في اربد بالأردن .
فرحم الله استاذي أبا باسم و اسكنه الفسيح من جنته .
جديد الموقع
- 2026-04-09 *الصالح عضواً للجنة الناشئين و مدارس كرة اليد بالاتحاد الآسيوي*
- 2026-04-09 جمعية ادباء الاحساء تنفذ برنامج تدريبي أدب الرحلات ..
- 2026-04-09 سمو محافظ الأحساء يلتقي بمجلس إدارات الأندية الرياضية بحضور نائب وزير الرياضة
- 2026-04-09 جمعية السينما تختتم حلقة «رواية وفيلم» بمقاربة إنسانية لرواية «نداء الوحش»
- 2026-04-09 مبارك بوبشيت والقراءة
- 2026-04-07 خميل الفنون
- 2026-04-06 سمو محافظ الأحساء يُكرّم تقنية الأحساء للبنين والبنات أبطال البطولة الوطنية VEX U
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية