2020/04/03 | 0 | 3572
إمدادات مشهد الفكر الأحساء ا شعراء قادمون من واحة الأحساء قدمهم الشاعر ناجي داود الحرز
لإمداد الواحد والتسعين
من مخرجات منتدى الينابيع الهجرية والذي فاق عمق امتداده لثلاثين سنة خلت إذ كان المنتدى ملهم ومغذي للكثير من الطاقات الإبداعية الأدبية ويشارك المنتديات والمجالس والدواوين والمجموعات الأحسائية في تقديم فاكهة الأدب الأحسائي بمتنوع مخرجاتها الأدبية.
هذا الإصدار تحديدا ً تنبأ الشاعر ناجي داود الحرز ليعرض أجمل التجارب الشعرية الشابة في الشعر الفصيح صدرت الطبعة الأولى عام ١٤٢٩هـ - ٢٠٠٨ م
فمنذ ١٢ عام كان للمعروض لهم جانبا ً رائدا ً من التجارب ونجد الأسماء المعروضة لها مقام كريم عدى من انشغل عن نشر تجاربه واكتفى بخوضعها مع معترك الحياة دون الاهتمام للبروز ولنتجاوز الحال عما نحن عليه حيث لكل اسم تجربة مميزة نبغ بعضهم بكل ما يليق بذاته والأحساء والوطن.
صدر هذا الكتاب عن ١٨٤ صفحة لقياس ١٤*٢٠ سم حمل غلاف تصميم أ. عبدالحميد أبوحمد وكانت التجارب للشعراء الأحسائيين :( حسين النمر، حيدر العبدالله. عبدالله المعيبد، عبدالأمير العلي، علي الدندن، حسين الحسن، زكي الجبران، عبدالله الهميلي، عدنان المناوس، محمد القاضي).
كتب أ. الحرز في مقدمته التالية :
في نهاية عام ١٤٠٧هـ كان قد مضى ستة عشر عاماً تقريباً منذ محاولتي الأولى لكتابة الشعر، وستة عشر عام زمن طويل كان من المفترض أن أكون قد قطعت فيه شوطا ً بعيدا ً على طريق الشعر، إلا أن إنجازي النصي خلال تلك السنوات كان يرواح مكانه ولم أبتعد كثيرا عن مستوى محاولاتي الأولى. وكان السبب الرئيس لذلك هو عدم وجود البيئة الشعرية التي يمكن أن تنمو وتزدهر فيها القرائح الشعرية وعدم وجود متصد معروف على الساحة يمكن للمبتدئين أن يستفيدوا من تجربته وتوجيهاته، فلو اتفق لي مثل ذلك الجو لاختصرت كثيرا من الزمن للوصول إلى مستوى أفضل.
ولأن الحاجة أم الاختراع كما يقولون ولكوني عانيت نتيجة التيه والتخبط الذي يقع فيه شاعر ناشئ، فقد بادرت بالدعوة إلى تأسيس ملتقى شعري، حالما تعرفت على عدد من الشعراء الشباب من أترابي آنذاك والذين كانوا يعانون ما أعاني منه ويسعون إلى ما أسعى إليه.
فالتأم شملنا وباشرنا عقد لقاء أسبوعي بمنزلي عصر كل يوم خميس ومنذ مطلع العام ١٤٠٨ هـ فيما عرف بعد ذلك باسم ( منتدى الينابيع الهجرية الأدبي). وكانوا سبعة شعراء ( محمد الجاسم وعبدالوهاب بوزيد وزكي السالم ويوسف بوقرين وعبدالله السعد ويوسف المشاجرة وأخي حسين) ثم انضم إلينا في مرحلة أخرى ( جاسم الصحيح وعلي النحوي ومعتوق العيثان وموسى الشخص ومحمد حسين الحرز وعادل الرمل ومحمد البقشي وأمير المحمد صالح ورضوان النمر وفريد الضيف).
ومن شدة فرحي وانبهاري واعتزازي بالمستوى المدهش الذي انطلقت به هذه المجموعة جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب وبهذا العنوان للتبشير وللتعريف بتلك الكوكبة الرائعة من الشعراء الذين دشنوا عصرا ذهبيا جديدا للشعر الأحسائي، وقد أعلنت عن هذا المشروع مباشرة في كثير ومن وسائل الإعلام وأثبت عنوانه في كثير من الإصدارات.
إلا أن دوامه حياة عنيدة مشاكسة لم تترك لي مجالا للملمة أوراق هذا المشروع وطباعته حتى أصبح أولئك الشعراء الواعدون شعراء كبارا يملأون الدنيا ويشغلون الناس، فأحلت هذا العنوان إلى الكوكبة الجديدة من الشعراء الشباب، وبقيت هكذا أحيله وأحيله حتى شاء القدر أن يكون هذا التوثيق من نصيب هذه الكوكبة التي شملها هذا الإصدار من ذلك المشروع المؤجل حتى أفلت منه عشرات الشعراء ممن التحقوا بالمنتدى ومنهم على سبيل المثال ( حسين بوحسن وحسن الربيح وجابر الخلف ومحمد جواد الشخص وجاسم عساكر وجاسم المشرف وعباس العاشور وحسين المبارك وعبداللطيف الدجاني وناجي حرابة وناصر المطاوعة وأحمد الربيح وناصر النزر ومحمد البردويل وحسن المبارك ومكي الشومري وحسن الدجاني) وغيرهم.
أما الأساتذة حسن الباذر ومحمد المسلم وعبدالله البريه ومحمد صالح المطر ومحمد جواد المطر فقد انضموا إلى ( المنتدى) شعراء كبارا كنا نتعلم منهم ونستفيد من تجاربهم.
واللافت للنظر في الساحة الشعرية في الأحساء في السنوات الأخيرة تسارع ظهور المواهب الشعرية وبشكل استثنائي، حتى لا يكاد يمر أسبوع دون أن يفد علينا في المنتدى شاعر واعد جديد حتى ( تكاثرت الظباء على خراش ٍ.. فما يدري خراشة ما يصيد).
ومن الذين استحقوا الكتابة عنهم والتنويه بهم في الإصدار التالي من هذا المشروع إن شاء الله تعالى ( يحيى العبداللطيف وإبراهيم الدريس ويونس البدر وصادق النمر وصادق العباس وعبدالمحسن المطوع ويوسف النمر ومحمود المؤمن وصادق السماعيل وإبراهيم الحاجي وطالب الحاجي وعبدالمجيد الموسوي وعبدالله المحمد علي ونورة النمر وعلي الجنوبي وهاشم الموسوي وحيدر العاشور وقاسم الحسن) وغيرهم.
وهذا الكتاب مجرد تعريف بنخبة من الشعراء الشباب وإشادة بهم وعرض لنماذج من أشعارهم وإشارة إلى ما يميز كل واحد منهم برؤية انطباعية محضة. وهم لا شك محتاجون إلى من يلقي الضوء على تجاربهم من النقاد الأكاديميين المختصصين الذين أتمنى أن لا يبخلوا عليهم كما بخلوا على من سبقوهم بالتنويه وعلى إبداعاتهم بالنقد والتحليل.
وكل ما ورد في هذه المقدمة وفي ثنايا هذا الكتاب من أسماء باقة واحدة من ربيع الشعر الأحسائي المترامي الأطراف شاء حظي السعيد أن يكونوا قربين مني فكان أقل حقوقهم علي هذا الجهد المتواضع الذي أقدمه لهم بطاقة شكر على إتاحتهم لي هذه الفرصة لخدمتهم. كما أقدمه لكل مهتم بالشأن الشعري مفتاحا ً لنافذة خضراء كبيرة ليؤدي كل مخلص دوره في كشف بعض أسرار تألق هذه البلاد المباركه.
كتبها في ١ ربيع الأول ١٤٢٩هـ
كان لجاسم الصحيح إضاءة كتبها على ظهر الكتاب ونحن في تاريخ مشرف يليق بالوطن وشموخ الأحسائي كالنخل باسق وفي سمو وكون التجارب عميقة عريقة اكتفينا بالمقدمة وتجاوزنا عن النماذج لكل شاعر لتكون دعوة في البحث عن الأسماء والوقوف على تجاربهم فهذه الأسماء أعلام ومجرد وضع اسم أحدهم في محرك البحث ستكشف الكثير من الكنوز الأدبية الأحسائية.
جديد الموقع
- 2026-04-07 خميل الفنون
- 2026-04-06 سمو محافظ الأحساء يُكرّم تقنية الأحساء للبنين والبنات أبطال البطولة الوطنية VEX U
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية
- 2026-04-05 ديوان المظالم يدعو المستفيدين للمشاركة في تطوير خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية
- 2026-04-05 بطولة المملكة للأندية للبراعم والناشئين تُختتم في القصيم
- 2026-04-05 * أمانة الشرقية تعزز الابتكار الطلابي بشراكة مجتمعية فاعلة في معرض علوم “أطلس العالمية*”
- 2026-04-05 إتاحة ممارسة نشاط "الترانزيت" دون اشتراط ضمان بنكي ودون إصدار لوحات النقل بالعبور للترانزيت الداخلي
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا