2015/07/12 | 0 | 5543
شهداء العقيدة والوطن
في هذه البقعة تحديدا من جغرافيا الكون أرادت أن تقول أشياء كثيرة فلم يتسنى لها قول ذلك. إلا ان دماء الشهداء قالت ذلك بصوت عال لم يستطع الأحياء من الافصاح بها.
أولى تلك الحقائق الإشهار عن مظلومية هذه الجماعة الصغيرة. مظلومية التهميش والإقصاء الإداري وعدم المساواة.
ثانيا ان هذه الدماء أعلنت عن وجود طائفة هنا لا يدري الكثير من العالم عن وجودها على هذه البقة من الكون. فكل أقليات العالم. قد أظهرت صوتا على المستوى السياسي. إلا هذه الأقلية.
ثالثا. كتبت تلك الدماء الزاكية على تمسكها بالأرض والديار والوطن . ولا تنفع كل أشكال الترهيب والتقتيل من اقتلاع هذه الجذور من أعماق تربة الوطن.
أما رابع تلك الحقائق فهو تمسلك تلك الطائفة بدينها و عقيدتها ولن ترتضي بديلا عنها سواء كان ذلك بالترغيب او الترهيب. ومن لم يقرأ التاريخ عليه ان يعاود قراءته. ويستكين إلى قوانينه وسننه.
وليس من المعيب أن نشير إلى أن تلك الدماء الزاكية كم تكلمت عن ولاءها الوطني... فهذا الوطن نعتز به بالرغم من المزايدة على المواطنة.
كما أن دماء الشهداء في الأحساء والدمام والقطيف أرادت أن تقول انه ان الأوان لأجهزة الدولة الاعتراف الرسمي بمذهب الشيعة الإمامية مع المذاهب الإسلامية الأخرى.
أن دماء الشهداء تريد ان تفوت على الإرهابيين شق وحدة الصف الوطني. وتمزيق الوطن. بل أننا نريد وبكل صدق ان نعيش على هذا التراب الغالي سالمين في أموالنا و اعراضنا و أنفسنا كما كنا نعيش على هذا التراب منذ قرون من الزمن.
جديد الموقع
- 2026-06-08 سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير الدفاع المدني بالمحافظة
- 2026-06-08 افراح الملا والسليمان بالهفوف في كرستال
- 2026-06-08 الأدب والشعر الإداري
- 2026-06-08 ختام حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-07 قراءة في كتاب نفحات بيانية من دعاء الصباح
- 2026-06-06 (كيف يكون الدرس النحْوي الجديد حاضراً حضوراً إبداعيّاً؟)
- 2026-06-06 الإدمان: خلل مزمن يهدد الصحة والمجتمع
- 2026-06-06 المعرفة بين عمر الإنسان والقراءة
- 2026-06-06 عبثية الآلة بوعي الإنسان
- 2026-06-06 سمو أمير المنطقة الشرقية يشرف حفل زواج آل مبارك